المحاضرات والمحاورات
/ ১৯৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ذكر الأصل في المفاخرات
  1. من إنشاء الشهاب المراغي [3] في ذكر العلم
  2. ذكر مستحسنات انتقيتها من طبقات ابن سعد
  3. ذكر مراثي النبي صلى الله عليه وسلم
  4. ذكر مستحسنات انتقيتها من كتاب الزهد للإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه
  5. في تاريخ ابن عساكر [4]
  6. منتقى من المصنف لابن أبي شيبة مما يحسن في المحاضرات
  7. في تاريخ الصلاح الصفدي
  8. ذكر مستحسنات انتقيتها من كتاب الغرر من الأخبار
  9. ذكر مستحسنات انتقيتها من مصنف عبد الرزاق
  10. أحاديث إعطائه صلى الله عليه وسلم القصاص من نفسه
  11. من قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر مني وأنا أسن منه
  12. [في العزلة]
  13. في حياة الحيوان للكمال الدميري
  14. [من تاريخ من دخل مصر للمنذري]
  15. في كتاب البسملة لأبي شامة
  16. في التذكرة المسماة كنوز الفوائد ومعادن الفرائد
  17. في كتاب العشق والعشاق تأليف عبد العزيز بن عبد الرحمن بن مهذب
  18. ذكر المسبحي [1] في تاريخه
  19. [المختار من تذكرة ابن مكتوم]
  20. في النهاية لابن الأثير
  21. وفي تذكرة الوداعي
  22. ذكر الأصل في المفاخرات
  23. مفاخرة السيف والقلم
  24. مقامة تسمى الحرقة للخرقة
  25. قال وكيع في الغرر
  26. في كتاب الأشراف لابن أبي الدنيا
  27. أخرج ابن عساكر في تاريخه
  28. في تاريخ الصلاح الصفدي
  29. في تاريخ الصلاح الصفدي
  30. في كتاب الفرق الإسلامية لابن أبي الدم
  31. من وضعيات شرف بن أسد المصري
  32. في تذكرة الوداعي
  33. في تذكرة ابن مكتوم
  34. في تاريخ الصلاح الصفدي
  35. في شرح البخاري للكرماني [1]
  36. في تاريخ ابن عساكر
  37. البخاري في التاريخ
  38. قال البغوي [1] في معجم الصحابة
  39. المقامة اللازوردية في موت الأولاد
  40. المقامة المنبجية للإمام زين الدين عمر بن الوردي
  41. المقامة الصوفية
  42. منتقى من كتاب التدوين في أخبار قزوين
  43. ذكر الشيخ أبو منصور الثعالبي في اليتيمة
  44. رسالة السكين
  45. قال البغوي في معجم الصحابة
  46. وقال ابن عبد البر في كتاب العلم
  47. [حديث أم زرع]
  48. في التنوير لابن دحية
  49. المغرب في أخبار المغرب
  50. في كتاب نزهة المذاكرة وأنس المحاضرة
  51. في تذكرة الإمام محيي الدين عبد القادر بن محمد القرشي الحنفي
  52. من كتاب (اللطائف واللطف) [1] لأبي منصور الثعالبي
  53. من كتاب (لطائف المعارف) للقاضي أبي بكر النيسابوري
  54. من كتاب (مصباح الظلام في المستغيثين بخير الأنام)
  55. في تذكرة المقريزي
  56. حكاية القاضي واللص
  57. في تاريخ المدينة الشريفة للحافظ جمال الدين المطري [2]
  58. قال القاضي تاج الدين السبكي [1] في الطبقات الكبرى:
  59. في تاريخ ابن عساكر

قال سهل بن هارون [7] : اللسان البليغ، والشعر الجيد، لا يكادان يجتمعان في أحد، وأعسر من ذلك أن تجتمع بلاغة القلم وبلاغة اللسان [8] . وقال إسماعيل بن غزوان: PageV01P182

الأصوات الحسنة، والعقول الحسنة كثيرة، والبيان الجيد والجمال البارع قليل [1] . قيل:

إذا رسخ الرجل في العلم، رفعت عنه الرؤيا الهائلة.

لبعضهم: [مجزوء الخفيف]

المودات إن خلت ... من هدايا مكرره

كطبيخ خلا من ال ... لحم يدعى مزوره

قال أبو عبد الله بن رزام الكوني: كان عندنا بالكوفة رجل له ابن عاق، قلما جاء يوما في شىء فجر برجله حتى أخرجه من بيته، وسحبه في الطريق شيئا كثيرا، حتى بلغ موضعا، فقال له: يا بني حسبك، فالى ههنا [2] جررت برجل أبي من الدار التي جررتني منها.

عن جعفر الصادق: أن يوم ثالث عشر المحرم يكون أول رمضان [3] .

أنشدني شهاب الدين عبد الحميد بن عبد الرحمن الحلبي، قال: أنشدني شيخي محيي الدين بن عربي [4] لنفسه [5] : [المتقارب]

إذا حل ذكركم خاطري ... فرشت خدودي مكان التراب

وأقعدني الذل في بابكم ... قعود الأسارى لضرب الرقاب [6]

ذكر الأصل في المفاخرات

أخبرنا ابن سعد، أخبرنا ابن محمد بن عمر، حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن سليمان بن سحيم قال: تفاخرت الأوس والخزرج فيمن ضرب على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليلة العقبة أول الناس، فقالوا: لا أحد أعلم به من العباس بن عبد المطلب، فسألوا العباس، فقال: ما أحد أعلم بهذا مني، أول من ضرب على يد النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة، PageV01P183

أسعد بن زرارة، ثم البراء بن معرور، ثم أسيد بن الحضير. وقال ابن سعد، أخبرنا عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد، قالا: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عامر قال:

تزوج علي رضي الله عنه أسماء بنت عميس [1] ، فتفاخر ابناها محمد بن جعفر، ومحمد بن أبي بكر، قال كل واحد منهما: أنا كرم منك، وأبي خير من أبيك، فقال لها علي اقضي بينهما، فقالت: ما رأيت شابا من العرب كان خيرا من جعفر، ولا رأيت كهلا خيرا من أبي بكر، فقال علي: ما تركت لنا شيئا، فقالت: والله إن ثلاثة أنت أحسنهم لخيار، فقال لها: لو قلت غير هذا لمقتك، أخرجه ابن أبي شيبة [2] .

وأخرج أحمد في مسنده عن أبي سعيد الخدري قال: افتخر أهل الإبل والغنم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الفخر والخيلاء في أهل الإبل، والسكينة والوقار في أهل الغنم) [3] . وقال: (بعث موسى وهو يرعى غنما على أهله، وبعثت أنا، وأنا أرعى غنما لأهلي بجياد) [4] ./

وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول، وأبو يعلي عن أنس قال: افتخر الحيان من الأنصار الأوس والخزرج، فقالت الأوس: منا غسيل الملائكة حنظلة ابن الراهب، ومنا من اهتز لموته عرش الرحمن سعد بن معاذ، ومنا من حمته الدبر عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، ومنا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين، خزيمة بن ثابت، فقالت الخزرج: منا أربعة جمعوا القرآن، لم يجمعه أحد غيرهم؛ زيد ابن ثابت، وأبو زيد، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل [5] . [6] /

وأخرج ابن سعد في الطبقات عن عائشة قالت: فضلت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم بعشر، قيل: ما هن يا أم المؤمنين؟ قالت: لم ينكح بكرا قط غيري، ولم ينكح امرأة أبواها مهاجرين غيري، وأنزل الله تبارك وتعالى براءتي من السماء، وجاءه جبريل عليه السلام PageV01P184

— পৃষ্ঠা ৬৮ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।