[المختار من تذكرة ابن مكتوم]
ومما نقلته من خط الشيخ تاج الدين ابن مكتوم في تذكرته [5] ، قال أبو عبد الله محمد بن إدريس بن علي بن القاسم مرج الكحل [6] من جزيرة شقر [7] شاعر مطبوع له ديوان، مات PageV01P177
في ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وستمائة: [مخلع البسيط]
لا تطلبوا الود عند وال ... في تركه للأذى كفايه
رب ضعيف أذاه خاف ... يبدي مع القوة الأذايه [1]
ما كان في النفس من خبايا ... تخرجه الخمر والولايه
وقال [2] : [الرمل]
مثل الرزق الذي تطلبه ... مثل الظل الذي يمشي معك
أنت لا تلحقه متبعا ... فاذا وليت عنه تبعك
أبو بكر محمد بن أحمد بن جوامرد الشيرازي النحوي [3] : [الكامل]
وإذا غلا شىء علي تركته ... فيكون أرخص ما يكون إذا غلا [4]
إلا الدقيق فانه شىء لنا ... فاذا غلا يوما فقد نزل البلا
آخر: [البسيط]
لم ألق في الحبس محبوسا أسائله ... ما بال حبسك إلا قال مظلوم
قال يحيى بن معاذ الرازي [5] : يا من أعطانا خير ما في خزائنه، الأيمان قبل السؤال، لا تحرمنا من عفوك مع السؤال. وقال أيضا: الصبر على البأس أشد من الصبر على الناس.
أبو عبد الله بن الحجاج [6] : [البسيط] PageV01P178
قم نتحامق فالحمق مجدود ... والعقل في الفاضلين محدود [1]
آخر: [البسيط]
يا من يرى خدمة السلطان عدته ... هل أرش ذلك إلا الهم والهرم [2]
فقلبه وجل والنفس خائفة ... وعرضه عرض والدين منثلم
هذا إذا كان في أيام دولته ... فكيف بالمرء إن زلت به القدم
روى ابن النجار، عن أبي المعتمر مسلم بن أوس، وجارية بن قدامة السعدي:
أنهما حضرا علي بن أبي طالب يخطب، وهو يقول: سلوني قبل أن تفقدوني، فاني لا أسأل عن شىء دون العرش إلا أخبرت عنه [3] . الطبراني في الكبير، عن محيريز قال:
صحبت فضالة بن عبيد [4] صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: أوصني، رحمك الله، فقال: احفظ عني ثلاث خلال، ينفعك الله بهن، إن استطعت أن تعرف ولا تعرف فافعل، وإن استطعت أن تسمع ولا تتكلم فافعل، وإن استطعت أن تجلس ولا يجلس إليك فافعل.