ذكر مستحسنات انتقيتها من مصنف عبد الرزاق
قال [6] عبد الرزاق في المصنف [7] عن الثوري، عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: كان اسم جارية النبي صلى الله عليه وسلم خضرة، وحماره يعفور، وناقته القصوى، وبغلته الشهباء، وسيفه PageV01P137
ذو الفقار [1] . عن ابن جريج قال: أخبرني محمد بن مرة قال: كان اسم سيف النبي صلى الله عليه وسلم ذا الفقار، واسم درعه ذات الفضول. عن معمر عن قتادة، عن الحسن وابن المسيب قالا:
يغسل الشهيد، فان كل ميت يحدث [2] .
عن معمر عن أيوب عن عكرمة عن أسماء بنت عميس، قالت: لما أهديت فاطمة إلى علي، جئت تلك الليلة/ فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أجئت كرامة لرسول الله مع ابنته) قلت: نعم إن الفتاة ليلة يبنى بها، لابد لها من امرأة تكون قريبا منها، إن عرضت حاجة أفضت بذلك إليها، فدعا لي دعاء إنه لأوثق عملي عندي [3] .
عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: سمع عمر بن الخطاب رجلا من اليهود يقول:
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كأني بك قد وضعت كورك على بعيرك ثم سرت ليلة بعد ليلة) ، فقال عمر: إيه والله لا تمسوا بها، فقال اليهودي: والله ما رأيت كلمة كانت أشد على من قالها، ولا أهون على من قيلت له منها [4] . عن الثوري عن هشام عن عروة: أن عمر بن الخطاب قال: يعمد أحدكم إلى ابنته فيزوجها القبيح الدميم [5] ، إنهن يحببن ما تحبون، يعني إذا زوجها الدميم كرهت من ذلك ما يكره، وعصت الله فيه [6] .
عن عبد الرزاق، عن معمر، عن غير واحد: أن شريحا [7] أتاه رجل وامرأته، فقال الرجل: أين أنت؟ قال: دون الحائط، قال: إني امرؤ من أهل الشام، قال: بعيد بغيض، قال: تزوجت هذه المرأة، قال: بالرفاء والبنين، قال: فولدت لي غلاما. قال:
يهنئك الفارس، قال: وأردت الخروج بها إلى الشام، قال: مصاحبا، قال: وشرطت لها دارها، قال: الشرط أملك، قال: إقض بيننا- أصلحك الله- قال: [مجزوء الرجز]
حدث حديثين امرأه ... فان أبي فأربعه [8]
عن الثوري عن سليمان الشيباني، عن رجل، عن علي: أنه أتي له برجل فقال: زعم هذا أنه احتلم بأمي، فقال: اذهب فأقمه/ في الشمس فاضرب ظله [9] . عن ابن جريج قال: PageV01P138
أخبرني داود بن أبي هند، عن رجل، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عمر بن الخطاب:
أن رجلا من الأنصار، خرج إلى مسجد قومه ليشهد العشاء، فاستطير [1] ، فجاءت امرأته إلى عمر، فذكرت ذلك له، فدعا قومه فسألهم عن ذلك، فصدقوها، فأمرها أن تتربص أربع حجج، ثم أتته بعد انقضائهن، فأمرها فتزوجت، ثم قدم زوجها، فصاح بعمر، فقال:
امرأتي لا طلقت، ولا مت، قال: من ذا، قالوا: الرجل الذي كان من أمره كذا وكذا، فخيره بين امرأته وبين المهر، وسأله، فقال: ذهب بي حي من الجن كفار، فكنت فيهم، قال: فما كان طعامك فيهم، قال: ما لم يذكر اسم الله عليه والفول، حتى غزاهم حي مسلمون، فهزموهم فأصابوني في السبي، فقالوا: ما دينك، فقلت: الإسلام، قالوا: أنت على ديننا، إن شئت مكثت عندنا، وإن شئت رددناك إلى قومك، فقلت: ردوني، فبعثوا معي نفرا منهم، أما الليل فيحدثوني وأحدثهم، وأما النهار فاعصار الريح أتبعها، حتى رددت إليكم [2] .
قال ابن جريج: وأما أبو قزعة، فسمعته يقول: إن عمر سأله: أين كنت، قال: