(ربيون) :
جماعات كثيرة.
وقيل علماء مثل ربانيين.
وذكر أبو حاتم أحمد بن حمدان اللغوي في كتاب الزينة أنها سريانية.
(ريشا) : واحده رياثس، وهو ما ظهر من اللباس، مستعار من ريش الطير.
والرياش أيضا: الخصب والمعاش.
(رجز) :
عذاب، كقوله: (فلما كشفنا عنهم الرجز) ، أي العذاب، وكانوا مهما نزل بهم أمر من الأمور المذكورة عاهدوا
موسى على أن يؤمنوا به إن كشفه الله عنهم، فلما كشفه عنهم نقضوا العهد، وتمادوا على كفرهم.
ورجز الشيطان لطخه وما يدعو إليه من الكفر، وسميت
الأصنام رجزا في قوله: (والرجز فاهجر) ، لأنها سبب الرجز، أي سبب العذاب.
وقرئ بضم الراء وكسرها.
ويبدل الزاي سينا ومعناهما واحد، كقوله تعالى: (فزادتهم رجسا إلى رجسهم) ، أي كفركم إلى كفرهم، فيتجدد عليهم العذاب بسبب كفرهم.
وأما قوله تعالى: (وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان) ، فهو تعديد لنعمة أخرى، وذلك أنهم عدموا الماء في غزوة
بدر قبل وصولهم إليها - وقيل بعد وصولهم - فأنزل الله لهم المطر حتى سالت الأودية، وكان منهم من أصابته جنابة فتطهر به وتوضأ سائرهم، وكانوا قبله ليس عندهم ماء للطهور ولا للوضوء.
وكان الشيطان قد ألقى في نفوس بعضهم
وسوسة بسبب عدمهم للماء، فقالوا: " نحن أولياء الله وفينا رسوله "، فكيف نبقى بلا ماء، فأنزل الله المطر وأزال عنهم وسوسة الشيطان.
(رفد) :
يراد به العطاء، والعون، ومنه قوله: (بئس الرفد المرفود) ، أي العطية المعطاة.
ويقال: بئس عون المعان رضوا به.
قد قدمنا أن الرضا من الله هو إرادة تنعيم المؤمنين وثوابهم وإيصال النفع لهم، وسخطه إرادة العقاب لأعدائه وإضرارهم.
(رئيا) : بهمزة ساكنة قبل الياء.
ما رأيت عليه من شارة وهيئة، وبغير همز بمعناه أيضا.
ويجوز أن يكون من الرئي، أي منظرهم مرئي
من النعمة.
وقرئ: زيا - بالزاي - يعني هيئة ومنظرا.
(ركزا) : صوت خفي.
والمعنى أنهم لم يبق منهم أثر.
وفي ذلك تهديد لقريش.