معجم مقاليد العلوم في الحدود والرسوم
‹ / ٥٨
📝 نص
📑 সূচিপত্র — (المقدمة)
  1. (المقدمة)
  2. فصل
  3. فصل
  4. (الباب الأول في التفسير)
  5. (الباب الثاني في الحديث)
  6. -، وأفعاله، وما يتصل بهما مما يفيد أحد الأحكام الخمسة.
  7. -، أو حكاية الصحابي عنه فعلا مفيدا لحكم.
  8. ، أو موقوفا على غيره.
  9. - كذا، ولم يذكر الصحابي.
  10. فصل
  11. (الباب الثالث في الفقه)
  12. فصل
  13. فصل
  14. فصل
  15. (الباب الرابع في أصول الفقه)
  16. فصل
  17. فصل
  18. -، أو فعله أو تقريره.
  19. (الباب الخامس في أصول الكلام)
  20. فصل
  21. - مع الإشعار بجواز الترك.
  22. (الباب السادس في الجدل)
  23. فصل
  24. (الباب السابع في النحو)
  25. فصل
  26. فصل
  27. فصل
  28. فصل
  29. فصل
  30. فصل
  31. (الباب الثامن في الصرف)
  32. فصل
  33. (الباب التاسع في المعاني والبيان)
  34. فصل
  35. فصل
  36. فصل
  37. فصل
  38. فصل
  39. فصل
  40. فصل
  41. فصل
  42. (الباب العاشر في العروض)
  43. فصل
  44. فصل
  45. فصل
  46. فصل
  47. (الباب الحادي عشر في علم المنطق)
  48. فصل
  49. فصل
  50. فصل
  51. فصل
  52. (الباب الثاني عشر في الحكمة)
  53. فصل
  54. فصل
  55. فصل
  56. (الباب الثالث عشر في الهيئة)
  57. فصل
  58. (الباب الرابع عشر في الهندسة)
  59. فصل
  60. فصل
  61. (الباب الخامس عشر في الحساب)
  62. فصل
  63. (الباب السادس عشر في الاستيفاء)
  64. فصل
  65. فصل
  66. (الباب السابع عشر في الموسيقى)
  67. فصل
  68. فصل
  69. (الباب الثامن عشر في النجوم)
  70. (الباب التاسع عشر في الطب)
  71. فصل
  72. فصل
  73. فصل
  74. فصل
  75. فصل
  76. فصل
  77. (الباب العشرون في الأخلاق)
  78. فصل
  79. فصل
  80. فصل
  81. فصل
  82. (الباب الحادي والعشرون في التصوف)
  83. فصل

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي ليس لماهيته حد فيعرب عنه لسان، ولم تدخل معرفة ذاته تحت رسم الحدث والإمكان، فالتام والناقص بكمال عظمته، وجلال عزته معترفان، والعالم والجاهل من تيار بحار رحمته، وزلال أفضال نعمته مغترفان. وصلى الله على مبين حدود الحرام والحلال، ومعفى رسوم البدع والضلال، محمد المرسل إلى خلقه للتعريف والتمييز، والمنزل فيه: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز ... (128) } ، وعلى آله الموفين بمواثيق العهود، والواقفين على مدارك الحدود، وصلاة جامعة لكل إفضال وإكرام، مانعة عن الانفصال والانفصام، تطرد أدوارها مع تعاقب الأزمان والدهور، وينعكس أنوارها صفحات السنين والشهور، وسلم تسليما.

أما بعد: فإن معرفة المواضعات، والمصطلحات من أوائل الصناعات وأهم المهمات، والطالب الذهن الأديب، الراغب الفطن اللبيب، متى فرغ عن حفظ اللغة واستحضرها، وضبط أنواع مفرداته واستظهرها، لا بد وأن يكون بمصطلحات أهل كل فن خبيرا، وبمواضعات كل طبقة من العلماء بصيرا؛ ليحيط به إحاطة أولية تكون له عونا على التحصيل، ويطلع على مقاصدهم إجمالا قبل التفصيل، حتى إذا أراد استحصان مسائلها، وأحكامها، والوقوف على جميع أنواعها وأقسامها، سهل عليه ما يريده، وحصل به إتقانه وتسديده، فلم يتلعثم في بيان جواب، ولم يتتعتع في دراسة علم وكتاب؛ فلكل طائفة من العلماء كلمات فيما بينهم متعارفة، لا يفهم

مرادهم منها إلا من بلغ قصدهم أو شارفه، ورب كلمة لم يتجاوز فهم اللغوي عن حقيقتها، ولم يعرف متصرفات الأقوام في طريقتها؛ فإن لفظة (الواجب) مثلا عند الفقيه غير ما عند الأصولي، ولفظة (السند) عند المحدث غير ما عند الجدلي، وكذا (الحال) عند النحوي غير ما عند الصوفي، و (الوتد) عند المنجم غير ما عند العروضي، و (الرجعة) في عرف الفقه غير ما في عرف المتكلم، وفي عرف (2 / ب) الكتاب غير ما في عرف المنجم، إلى غير ذلك مما سنقف عليه في كل باب من أبواب هذا الكتاب؛ إذ لا مشاحة في الاصطلاحات، ولا خصومة في الشهوات. هذا، وكم من طالب متفنن قد برز على أقرانه، وافتخر بنباهته وعلو شانه، ثم إذا سئل في بعض المباحث عن تعريف مس إليه الاحتياج، زال عنه الطلاقة والإلهاج، وآل أمر ذلاقته إلى الارتجاج، فوقع في داء عضال، وحج عليه الخصم عند الجدال، واعتراه ضبب، وعراه حمرة الخجل، وصفرة الوجل، فمثله كالعامل الجائر بعدما عزل، وما أحسن قول الشاعر في الزمن الغابر: بيت:

(من تحلى بغير ما هو فيه ... فضحته شواهد الامتحان)

ثم إن كتابي هذا المترجم " بمقاليد العلوم في الحدود والرسوم " جامع لمصطلحات أكثر الفنون، حاو لمقدمات الأقسام على ما أدت إليه الظنون، كفيل أن يكون لكل فن مدخلا كافيا، حقيق أن يعده المبتدئ ذخرا وافيا، وقد كنت أكتبه أشتاتا في أوائل الشباب حين مدارسة العلوم والآداب، والاندراج في زمرة الطلاب، واصطكاك الركب لاختيار النخب من أيدي الأساتذة النحارير، والأئمة الأعلام المشاهير، رحم الله الماضين، وأدام عمر الباقين، فمنها ما لقفت عن فلق أفواههم بين حلق المدارس،

ونقفت عن فرائد محاوراتهم في الأندية والمجالس، ومنها ما نقلت عن كتب تداولوها، وأسئلة وأجوبة تبادلوها، وكلها تعريفات مستقيمة، وحدود أو رسوم قويمة، فرغبني بعض إخواني في الدين، وأحد خلاني من أهل اليقين، أن أجمعها من ظهور الدفاتر، وبطون الأوراق، قبل أن يتبدل الزمان، ويتبدد سلك الاتفاق. فبوبتها على أحد وعشرين بابا، قصيرة عن طويلة انتخبتها انتخابا، يشتمل كل باب على تعريف علم أولا، ثم على مصطلحات ذاك العلم مجملا، وإن اختلطت فيه علوم العقل والشرع، فلعل الوضع عند التأمل يوافق الطبع، فمن وزنها بميزان العقل، وكف لسان الطعن والعذل سيجد الجامع (3 / 1) في ترتيب هذا الكتاب مصيبا، وأنه قد رزق إن شاء الله من الحكمة وفصل الخطاب نصيبا، وحين سجل القضاء بالإتمام وعدت من الافتتاح إلى الاختتام رجوت أن يشرف بمطالعة العلماء والفحول، ويلاحظه الفضلاء بنظر اللطف والقبول؛ ليجد رواجا في سوق الأزمان، ويبقى به ذكرى بين الإخوان؛ فصدرته بذكر ألقاب السلطان الأعظم، والخاقان الأفضل الأعلم، ظل الله في أرضه، والعالم بنفله وفرضه، ويده المبسوطة على خلقه، وأمينه المؤمن على حقه، مولى ملوك العالمين [وارث علوم الأنبياء والمرسلين وحجى مآثر الخلفاء الراشدين] ، جلال الحق والدنيا والدين، السلطان المطيع المطاع أبي الفوارس شاه شجاع، خلد الله سلطانه، وأعلى في الدارين شانه؛ فهو الجامع المستحضر لأقسام العلوم، المتخصص به من جميع السلاطين القروم، يحث على العلم والفضل، وينقذ من ورطات الشك والجهل، ويحل دقائق الإشكال، ويزيل عوارض الأشكال، له

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।