مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع - بحث في العلاقات بين مطالع سور القرآن وخواتيمها
‹ / ৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — سورة.
  1. سورة.

بسم الله الرحمن الرحيم

صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

الحمد لله الذي أرشد قاصده إلى مقاصده، واطلعنا على مراكز كتابه ومراصده، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومعاضده وبعد:

فإن من علوم القرآن العظيم مناسبة مطالع السور ومقاطعها كما أوضحته في الإتقان وكتاب أسرار التنزيل، وقد صرح بذلك المحققون: كصاحب

الكشاف وشيخه محمود بن حمزة الكرماني صاحب البرهان في متشابه القرآن، والغرائب والعجائب في

التفسير، والإمام فخر الدين والأصبهاني وغيرهم.

وقد أردت بيان ذلك على ترتيب السور في هذه الكراسة مستخرجا له بفكري، إما ما صرحت بنقله عن غيري، وسميتها: مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع.

البقرة: قال الأصبهاني: وافق آخرها أولها من ذكر أوصاف

المؤمنين، ثم الإشارة إلى وصف الكافرين.

آل عمران: افتتحت بذكر إنزال القرآن والتوراة والإنجيل من قبل، وختمت بذلك في قوله {وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم}. وافتتحت بقوله: {إن الله لا يخلف الميعاد}. وختمت بقوله: {إنك لا تخلف الميعاد}.

النساء: افتتحت بذكر بدء الخلق والولادة، وختمت بأحكام الوفاة. وفتحت بآيات المواريث

والكلالة، وختمت بمثل ذلك.

المائدة: بدأت بتحريم الصيد [في الإحرام] والشهر الحرام والهدي والقلائد، وختمت بذلك. وفي أولها إحلال بهيمة

الأنعام، وفي آخرها النعي على من حرم منها ما لم يحرمه الله. وفي أولها {ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل}، وفي آخرها: {لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل} وفي أولها: {لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم}، وفي آخرها مثل ذلك.

الأنعام: في أولها: {الذين كفروا بربهم يعدلون}، وفي آخرها: {وهم بربهم يعدلون}. وفي أولها: {ألم يروا

كم أهلكنا من قبلهم من قرن} إلى قوله: {وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين}، وفي آخرها: {وهو الذي جعلكم خلائف الأرض}.

الأعراف: في أولها {وذكرى للمؤمنين}. وفي آخرها: {تذكروا فإذا هم مبصرون}. وفي أولها: {اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم}، وفي آخرها: {قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي}.

وفي أولها: {ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون}، وفي آخرها: {وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون}. وفي أولها وصف إبليس بالاستكبار، وختمها بوصف الملائكة بأنهم لا يستكبرون. وفي أولها: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية}، وفي آخرها: {واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة}.

الأنفال: افتتحت بقوله: {أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند

ربهم ومغفرة ورزق كريم}، واختتمت بقوله: {أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم}.

براءة: افتتحت بقوله: {وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله}، وختمت بقوله: {فإن تولوا فقل حسبي الله}.

يونس: في أولها: {أوحينا إلى رجل منهم}، وفي آخرها: {واتبع ما يوحى إليك}.

هود.

و: يوسف.

و: الرعد.

و: إبراهيم.

والحجر كلها مفتتحة بذكر القرآن، ومختتمة به.

النحل: افتتحت بالنهي عن الاستعجال، وختمت بالأمر بالصبر.

الإسراء: افتتحت بالتسبيح، وختمت بالتحميد.

الكهف.

و: مريم.

و: طه كلها مفتتحة بذكر القرآن والذكر، ومختتمة به.

الأنبياء: في أولها: {اقترب للناس حسابهم}، وفي آخرها: {واقترب الوعد الحق}.

الحج: بدئت بذكر الساعة، وختمت بقوله: {ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس}، وذلك يوم القيامة.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।