اللمعة في خصائص الجمعة
/ ৬০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الخصوصية الخمسون: أنه سيد الأيام
  1. مقدمة
  2. الخصوصية الأولى: أنه عيد هذه الأمة
  3. الخصوصية الثانية: أنه يكره صومه منفردا
  4. الخصوصية الثالثة: أنه يكره تخصيص ليلته بالقيام
  5. الخصوصية الرابعة: قراءة ألم تنزيل وهل أتى على الإنسان في صبحها
  6. الخصوصية الخامسة: أن صلاة أفضل الصلوات عند الله
  7. الخصوصية السادسة: سادة الجمعة
  8. الخصوصية السابعة: أنها تعدل حجة
  9. الخصوصية الثامنة: الجهر فيها
  10. الخصوصية التاسعة: قراءة الجمعة والمنافقين فيها
  11. الخصوصية العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة اختصاصها بالجماعة، وبأربعين وبمكان واحد من البلد، وبإذن السلطان أو اشتراطا كما هو مقرر في كتب الفقه:
  12. الخصوصية الرابعة عشرة: اختصاصها بارادة تحريق من مختلف عنها
  13. الخصوصية الخامسة عشرة: الطبع على قلب من تركها
  14. الخصوصية السادسة عشرة: مشروعية الكفارة لمن تركها
  15. الخصوصية السابعة عشرة: الخطبة - الخصوصية الثامنة عشرة: الإنصات
  16. الخصوصية التاسعة عشرة: تحريم الصلاة عند جلوس الإمام على المنبر
  17. الخصوصية العشرون: النهي عن الاحتباء وقت الخطبة
  18. الخصوصية الحادية والعشرون: نفي كراهة النافلة وقت الاستواء
  19. الخصوصية الثانية والعشرون: لا تسجر جهنم في يومها
  20. الخصوصية الثالثة والعشرون: استحباب الغسل لها
  21. الخصوصية الرابعة والعشرون: أن للجماع فيه أجرين
  22. الخصوصية الخامسة والعشرون إلى التاسعة والعشرون: استحباب السواك والطيب، والدهن وإزالة الظفر والشعر
  23. الخصوصية الثلاثون: استحباب لبس أحسن الثياب
  24. الخصوصية الحادية والثلاثون: تبخير المسجد
  25. الخصوصية الثانية والثلاثون: التبكير
  26. الخصوصية الثالثة والثلاثون: لا يستحب الإيراد به في شدة الحر بخلاف سائر الأيام
  27. الخصوصية الرابعة والثلاثون: تأخير الغداء والقيلولة عنها
  28. الخصوصية الخامسة والثلاثون: تضعيف أجر الذاهب إليها بكل خطوة أجر سنة
  29. الخصوصية السادسة والثلاثون: لها أذانان وليس ذلك لصلاة غيرها إلا الصبح
  30. الخصوصية السابعة والثلاثون: الاشتغال بالعبادة حتى يخرج الخطيب
  31. الخصوصية الثامنة والثلاثون: قراءة الكهف
  32. الخصوصية التاسعة والثلاثون: قراءة الكهف ليلتها
  33. الخصوصية الأربعون: قراءة الإخلاص والمعوذتين والفاتحة بعدها.
  34. الخصوصية الحادية والأربعون: قراءة الكافرين والإخلاص من مغرب ليلتها
  35. الخصوصية الثانية والأربعون: قراءة سورة الجمعة والمنافقين في عشاء ليلتها
  36. الخصوصية الثالثة والأربعون: منع التحلتق قبل الصلاة
  37. الخصوصية الرابعة والأربعون: تحريم السفر فيه قبل الصلاة
  38. الخصوصية الخامسة والأربعون: فيه تكفير الآثام
  39. الخصوصية السادسة والأربعون: الأمان من عذاب القبل لمن مات يومها أو ليلتها
  40. الخصوصية السابعة والأربعون: الأمان من فتنة القبر لمن مات يومها، أو ليلتها، فلا يسأل في قبره
  41. الخصوصية الثامنة والأربعون: رفع العذاب عن أهل البرزخ فيه
  42. الخصوصية التاسعة والأربعون: اجتماع الأرواح فيه
  43. الخصوصية الخمسون: أنه سيد الأيام
  44. الخصوصية الحادية والخمسون: أنه يوم المزيد
  45. الخصوصية الثانية والخمسون: أنه مذكور في القرآن دون سائر أيام الأسبوع
  46. الخصوصية الثالثة والخمسون: أنه الشاهد والمشهود في الآية وقد أقسم الله به
  47. الخصوصية الرابعة والخمسون: أنه المدخر لهذه الأمة
  48. الخصوصية الخامسة والخمسون: أنه يوم المغفرة
  49. الخصوصية السادسة والخمسون: أنه يوم العتق
  50. الخصوصية السابعة والخمسون: فيه ساعة الإجابة
  51. الخصوصية الثامنة والخمسون: الصدقة فيه تضاعف على غيرها من الأيام
  52. الخصوصية التاسعة والخمسون: الحسنة والسيئة فيه تضاعف
  53. الخصوصية الستون: قراءة حم الدخان يومها وليلتها
  54. الخصوصية الحادية والستون: قراءة يس ليلتها
  55. الخصوصية الثانية والستون: قراءة آل عمران
  56. الخصوصية الثالثة والستون: قراءة سورة هود فيه
  57. الخصوصية الرابعة والستون: قراءة البقرة وآل عمران ليلتها
  58. الخصوصية الخامسة والستون: الذكر الموجب للمغفرة قبل صبح يومها
  59. الخصوصية السادسة والستون: ما يقال ليلة الجمعة
  60. الخصوصية السابعة والستون: الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يومها وليلتها
  61. الخصوصية الثامنة والتاسعة والستون والسبعون: عيادة المريض وشهود الجنازة، وشهود النكاح والعتق فيه
  62. الخصوصية الحادية والسبعون
  63. الخصوصية الثانية والسبعون
  64. الخصوصية الثالثة والسبعون
  65. الخصوصية الرابعة والسبعون: انتظار العصر بعدها يعدل عمرة
  66. الخصوصية الخامسة والسبعون: صلاة حفظ القرآن في ليلتها
  67. الخصوصية السادسة والسبعون: زيارة القبور يومها وليلتها
  68. الخصوصية السابعةوالسبعون: علم الموتى بزيارة الأحياء فيه
  69. الخصوصية الثامنة والسبعون: عرض أعمال الأحياء على أقاربهم من الموتى فيه
  70. الخصوصية التاسعة والسبعون: يقول الطير "فيه سلام سلام يوم صالح"
  71. الخصوصية الثمانون
  72. الخصوصية الحادية والثمانون: صيام ليوم الأربعاء والخميس والجمعة
  73. الخصوصية الثانية والثمانون: ما يقول ليلة الجمعة
  74. الخصوصية الثالثة والثمانون: صلاة ركعتين بعد المغرب ليلة الجمعة
  75. الخصوصية الرابعة والثمانون
  76. الخصوصية الخامسة والثمانون
  77. الخصوصية السادسة والثمانون: كراهة الحجامة فيه
  78. الخصوصية السابعة والثمانون: حصول الشهادة لمن مات فيه
  79. الخصوصية الثامنة والثمانون
  80. الخصوصية التاسعة والثمانون
  81. الخصوصية التسعون
  82. الخصوصية الحادية والتسعون: لا تفتح فيه أبواب جهنم، وهو غير الخصلة السابقة إنها لا تسجر فيه
  83. الخصوصية الثانية والتسعون: يستحب السفر ليلتها
  84. الخصوصية الثالثة والتسعون
  85. الخصوصية الرابعة والتسعون
  86. الخصوصية الخامسة والتسعون: زيارة الاخوان في الله
  87. الخصوصية السادسة والتسعون: لا تكره فيه الصلاة بعد الصبح ولا بعد العصر عند طائفة
  88. الخصوصية السابعة والتسعون
  89. الخصوصية الثامنة والتسعون
  90. الخصوصية التاسعة والتسعون
  91. الخصوصية الموفية للمائة
  92. الخصوصية الحادية بعد المائة
  93. فصل:
  94. فصل:
  95. الفهارس
  96. فهرس الأحاديث
  97. فهرس الأعلام
  98. صحيفة المراجع
  99. اصطلاحات
  100. الفهرس الموضوعات

الخصوصية الثامنة والأربعون: رفع العذاب عن أهل البرزخ فيه

قال اليافعي في روض الرياحين: بلغنا أن الموتى لم يعذبوا ليلة الجمعة تشريفا لهذا الوقت.

قال: ويحتمل ذلك بعصاة المسلمين دون الكفار.

الخصوصية التاسعة والأربعون: اجتماع الأرواح فيه

(106) أخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب، عن رجل من آل عاصم الجحدري، أن رأى عاصما الجحدري في النوم، فقال له: أنا في روضة من رياض الجنة أنا ونفر من أصحابي نجتمع كل ليلة جمعة، وصبيحتها إلى أبي بكر بن عبد الله المزني، فنتلاقى أخباركم قلت: هل تعلمون بزيارتنا قال: نعلم بها عشية الجمعة، ويوم الجمعة كله ويوم السبت إلى طلوع الشمس، قلت: وكيف ذلك دون الأيام كلها قال: لفضل يوم الجمعة وعظمه.

الخصوصية الخمسون: أنه سيد الأيام

(107) روى مسلم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة". PageV01P063

(108) وأخرجه الحاكم بلفظ: سيد الأيام يوم الجمعة إلى آخره.

(109) ولأبي داد نحوه وزاد فيه: تيب عليه، وفيه مات، وما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا الجن والإنس. PageV01P064

(110) وأخرج ابن ماجه والبيهقي في الشعب، عن أبي لبابة بن عبد الله المنذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن يوم الجمعة سيد الأيام، وأعظمها عند الله، وهو أعظم عند الله من يوم الأضحى، ويوم الفطر فيه خمس خلال خلق الله فيه آدم، وأهبط الله فيه آدم إلا الأرض، وفيه توفى الله آدم وفيه ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئا إلا أعطاها ما لم يسأل حراما، وفيه تقوم الساعة، ما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض، ولا رياح ولا جبال ولا بحر إلا وهن يشفقن من يوم الجمعة".

(111) وأخرج سعيد بن منصور في سننه عن مجاهد قال: إذا كان يوم الجمعة، فزع البر والبحر، وما خلق الله من شيء إلا الإنسان.

(112) وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، عن أبي عمران الجوني قال: بلغنا أنه لم تأت ليلة الجمعة إلا أحدثت لأهل السماء فزعة.

فائدة:

في بعض كتب الحنابلة: اختلف أصحابنا هل ليلة الجمعة أفضل، أو ليلة القدر. فاختار ابن بطة، وجماعة أن ليلة الجمعة أفضل، وقال به أبو الحسن التميمي فيما عدا الليلة التي أنزل فيها القرآن، وأكثر العلماء على أن ليلة القدر أفضل. واستدل الأولون بحديث الليلة الغراء، والغرة من الشيء خياره، وبأنه جاء في فضل يومها ما لم يجئ ليوم ليلة القدر. PageV01P065

وأجابوا عن قوله: "ليلة القدر خير من ألف شهر"، فإن التقدير خير من ألف شهر ليس فيها ليلة الجمعة، كما أن تقديرها عند الأكثرين خير من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر.

وأيضا، فإن ليلة الجمعة باقية في الجنة؛ لأن في يومها تقع الزيارة إلى الله تعالى، وهي معلومة في الدنيا بعينها على القطع، وليلة القدر مظنون عينها، انتهى ملخصا.

— পৃষ্ঠা ১৪ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।