اللمع في أسباب ورود الحديث
/ ৩৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب الجنائز
  1. ترجمة المؤلف
  2. بسم الله الرحمن الرحيم
  3. باب الطهارة
  4. باب الصلاة
  5. باب الجنائز
  6. باب الصيام
  7. باب الحج
  8. باب البيع
  9. باب النكاح
  10. باب الجنايات
  11. باب الأضحية
  12. باب الأطعمة
  13. باب الأدب

فأعرض عنهما الرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما رأيتما إعراضي عن الرجلين فإني رأيت ملكين يدسان في فيه من ثمار الجنة، فعلمت أنه مات جائعا ".

ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا والله من الذين قال الله عز وجل: (الذين ءامنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) PageV01P046

[الانعام / 82] .

قال ثم قال: " دونكم أخاكم ".

قال: فاحتملناه إلى الماء، فغسلناه وحفظناه وكفناه، وحملناه إلى القبر، فجاء رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس على شفير القبر قال فقال: " ألحدوا ولا تشقوا، فإن اللحد لنا والشق لغيرنا ".

[25] حديث: أخرج أحمد، عن عمر بن حزم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا تقعدوا على القبور ".

سبب: أخرج أحمد عن عمر بن حزم قال: رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا متكئ على قبر، فقال: " لا تؤذ صاحب القبر ".

[26] حديث: أخرج أحمد مسلم عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر ".

سبب: أخرج أحمد عن أنس قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطا من حيطان المدينة لبني النجار، فسمع صوتا من قبر، فسأل عنه متى دفن هذا؟ فقالوا: يا رسول الله دفن هذا في الجاهلية.

فأعجبه ذلك وقال:

" لولا أن لا تدافنوا، لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر ".

وأخرج أحمد عن جابر بن عبد الله قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم يوما نخلا لبني النجار، فسمع أصوات رجال من بني النجار ماتوا في الجاهلية، يعذبون في قبورهم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فزعا فأمر أصحابه، أن تعوذوا من عذاب القبر.

أحاديث النهي عن سب الاموات [27] أخرج أحمد (1) عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله PageV01P047

صلى الله عليه وسلم: " لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأخيار ".

سبب: أخرج ابن سعد وأحمد والحاكم وصححه عن ابن عباس أن رجلا ذكر أبا العباس فنال منه.

وفي لفظ: قال له رأيت عبد المطلب بن هاشم والغيطلة كاهنة بني سهم جمعهما الله جميعا في النار، فلطمه العباس.

فاجتمعوا فقالوا: والله لنلطمن العباس كما لطمه.

فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب فقال: " من أكرم الناس على الله "؟ قالوا: أنت.

قال: " إن العباس مني وأنا منه، لا تسبوا أمواتنا فتؤذوا به الأحياء.

" وأخرج ابن سعد والحاكم وصححه، عن أم سلمة قالت: شكى عكرمة بن أبي جهل للنبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا مر بالمدينة قيل له: هذا ابن عدو الله.

فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فقال: الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام إذا فقهوا، لا تؤذوا مسلما بكافر ".

ولفظ ابن سعد فقال: " ما بال أقوام يؤذون الأحياء بسبهم الاموات، ألا لا تؤذوا الأحياء بشتم الأموات ".

وأخرج ابن عساكر في تاريخه عن نبط بن شريط قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم

بقبر أبي أحيحة.

فقال أبو بكر: هذا قبر أبي أحيحة الفاسق.

فقال خالد بن سعد: والله ما يسرني أنه في أعلى عليين وأنه مثل أبي قحافة.

فقال النبي صلى اله عليه وسلم: " لا تسبوا الموتى فتغضبوا الأحياء ".

وأخرج الخرائطي في مساوئ الأخلاق، عن محمد بن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتلى بدر من المشركين أن يسبوا.

— পৃষ্ঠা ১৭ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।