وأخرج الطبراني وأبو نعيم عن جابر بن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي (إنك مؤمر مستخلف وأنك مقتول وإن هذه مخضوبة من هذه يعني لحيته من رأسه)
وأخرج الحاكم عن ثور بن مجزاة قال مررت بطلحة يوم الجمل في آخر رمق فقال لي ممن أنت قلت من أأصحاب أمير المؤمنين علي فقال إبسط يدك أبايعك
فبسطت يدي وبايعني وفاضت نفسه فأتيت عليا فأخبرته فقال الله أكبر صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم (أبى الله أن يدخل طلحة الجنة إلا وبيعتي في عنقه)
وأخرج ابن عساكر من طريق سهل بن أبي حثمة عن عبد الرحمن بن سهل الأنصاري الحارثي أحد من شهد أحدا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما كانت نبوة قط إلا تبعتها خلافة ولا كانت خلافة قط إلا تبعها ملك ولا كانت صدقة قط صارت إلا مكسا)
وأخرج البيهقي وأبو نعيم عن أبي عبيده بن الجراح ومعاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إن هذا الأمر بدأ نبوة ورحمة ثم يكون خلافة ورحمة ثم كائن ملكا عضوضا ثم كائن عتوا وجبرية وفسادا في الأمة يستحلون الفروج والخمور والحرير وينصرون على ذلك ويرزقون أبدا حتى يلقوا الله)
وأخرج أبو داود والترمذي وحسنه والنسائي والحاكم والبيهقي وأبو نعيم عن سفينة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (خلافة النبوة) وفي لفظ (الخلافة في أمتي ثلاثون عاما ثم يكون ملكا فكانت مدة خلافة الأربعة)
وأخرج البيهقي عن أبي بكرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (خلافة نبوة ثلاثون عاما يؤتي الله الملك من يشاء فقال معاوية قد رضينا بالملك)
وأخرج البيهقي عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنكم في النبوة ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء ثم تكون خلافة على منهاج النبوة تكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء ثم يكون ملك عضوض ثم تكون جبرية ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء ثم تكون خلافة على منهاج النبوة) فلما ولي عمر بن عبد العزيز ذكر له هذا الحديث وقيل له إنا نرجو أن تكون بعد الجبرية فسر به
وأخرج الحاكم والبيهقي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (الخلافة بالمدينة والملك بالشام)
وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن عبد الله بن حوالة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا رأيت الخلافة قد نزلت بالأرض المقدسة فقد أتت الزلازل زالبلابل والأمور العظام والساعة أقرب إلى الناس من يدي هذه إلى رأسك) قال البيهقي أراد بالساعة إنخرام ذلك القرن
وأخرج البزار والبيهقي وصححه عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (بينما أنا نائم رأيت عمود الكتائب أحتمل من تحت رأسي فظننت أنه مذهوب به فاتبعته بصري فعمد له إلى الشام وأن الإيمان حين تقع الفتن بالشام) وأخرج نحوه من حديث عمر بن الخطاب وإبن عمرة
وأخرج أبو نعيم عن أبي الدرداء قال (لا مدينة بعد عثمان ولا رخاء بعد معاوية)
وأخرج ابن أبي شيبة في مسنده من طريق عبد الملك بن عمير عن معاوية قال ما زلت أطمع في الخلافة منذ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا معاوية إن ملكت فأحسن)
وأخرج البيهقي عن عبد الله بن عمير قال قال معاوية والله ما حملني على الخلافة إلا قول النبي صلى الله عليه وسلم (يا معاوية إن وليت أمرا فاتق الله وأعدل) فما زلت أظن إني مبتلي بعمل لقول النبي صلى الله عليه وسلم