الخصائص الكبرى
/ ৪৭৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ذكر المعجزات الواقعة في الغزوات
  1. [الخصائص الكبرى]
  2. خطبة الكتاب
  3. فائدة في ان رسالة النبي صلى الله عليه وسلم عامة لجميع الخلق والانبياء واممهم كلهم من امته
  4. لطيفة أخرى في أن اخذ الميثاق من النبيين لنبينا صلى الله عليه وسلم وعليهم كإيمان البيعة التي تؤخذ للخلفاء
  5. فائدة
  6. فائدة
  7. فائدة في ذكر شعر حليمة مما كانت ترقص بها النبي صلى الله عليه وسلم في زمان صباه
  8. ذكر المعجزات والخصائص في خلقه الشري
  9. ف صل
  10. فصل
  11. فصل
  12. حديث انس رضي الله عنه
  13. حديث أبي بن كعب ستأتي الإشارة اليه عقب حديث أبي ذر
  14. حديث بريدة
  15. حديث جابر
  16. حديث حذيفة بن اليمان
  17. حديث سمرة
  18. حديث سهل بن سعد
  19. حديث شداد بن أوس
  20. حديث صهيب
  21. حديث ابن عباس
  22. حديث ابن عمر
  23. حديث ابن عمرو
  24. حديث ابن مسعود
  25. حديث عبد الله بن اسعد بن زرارة
  26. حديث عبد الرحمن بن قرط الثمالي
  27. حديث علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
  28. حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  29. حديث مالك بن صعصعة
  30. حديث أبي أيوب
  31. حديث أبي حبة
  32. حديث ابي الحمراء
  33. حديث أبي ذر
  34. حديث أبي سعيد
  35. حدث أبي سفيان
  36. حديث أبي ليلى
  37. حديث أبي هريرة
  38. حديث عائشة رضي الله عنها
  39. حديث أسماء
  40. حديث أم هانئ
  41. حديث أم سلمة
  42. المراسيل
  43. فوائد في تعدد الاسراء والنكات فيه
  44. ذكر المعجزات الواقعة في الغزوات
  45. فائدة في حكمة قتال الملائكة مع النبي صلى الله عليه وسلم
  46. حديث الإفك
  47. قصة إسلام خالد بن الوليد رضي الله عنه
  48. بيان سبب ظلمة الليل وضوء النهار ومخرج السحاب وموضع النفس من الجسد
  49. لقاء إلياس مع النبي صلى الله عليه وسلم وبيان ارتفاع قامته عليه السلام
  50. بسم الله الرحمن الرحيم
  51. ذكر المعجزات التي وقعت عند انفاد كتبه صلى الله عليه وسلم إلى الملوك
  52. ففزعوا لذلك وقال أدخلوه فادخلت عليه وعنده بطارقته فأعطيته الكتاب فقرىء عليه فإذا فيه (بسم الله الرحمن الرحيم) من محمد رسول الله إلى قيصر صاحب الروم فنخر إبن أخ
  53. ذكر حلية الانبياء عليهم الصلاة والسلام
  54. ذكر المعجزات التي وقعت عند وفادة الوفود عليه صلى الله عليه وسلم
  55. ذكر بقية المعجزات التي لم تدخل في الأبواب السابقة
  56. ذكر معجزاته في ضروب الحيوانات
  57. ذكر معجزاته صلى الله عليه وسلم في أنواع الجمادات
  58. فائدة في عدم احتراق المنديل الذي كان يمسح به رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه وخروجه من النار مبيضا
  59. ذكر المعجزات في رؤية المعاني بصورة الاجسام
  60. ذكر المعجزات في رؤية أصحابه الملائكة وسماع كلامهم مما لم يتقدم ذكره
  61. دعا جبريل عليه السلام
  62. ذكر المعجزات في رؤية أصحابه الجن وسماع كلامهم مما لم يتقدم ذكره
  63. كر المعجزات فيما أخبر به من المغيبات فكان كما أخبر سوى ما تقدم في الأبواب السابقة
  64. ذكر المعجزات فيما أخبر به من الكوائن بعده فوقع كما أخبر
  65. أخبار خلافة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه
  66. خلافة بني العباس
  67. ذكر وقعة صفين
  68. ذكر المعجزات في إجابة الدعوات مما لم يتقدم ذكره
  69. رقية الحمى ودعاء أداء الدين
  70. رقية الجن
  71. دعاء النوم
  72. دعاء النجاة من الظالمين وتسيير الحوائج
  73. دعاء دفع الفقر
  74. ذكر أيات في منامات رؤيت في عهده صلى الله عليه وسلم غير ما تقدم
  75. ذكر موازاة الأنبياء في فضائلهم بفضائل نبينا صلى الله عليه وسلم
  76. زيادة إيضاح لهذا الباب
  77. دعاء قضاء الحوائج ودعاء زوال الشدائد
  78. دعاء رد البصر للأعمي
  79. ذكر الخصائص التي اختص بها عن أمته من واجبات ومحرمات ومباحات وكرامات مما لم يتقدم له ذكر
  80. قسم الواجبات والحكمة في اختصاصه بها زيادة الدرجات والزلفى
  81. فائدة
  82. قسم المحرمات
  83. قسم المباحات
  84. فائدة
  85. قسم الكرامات
  86. فائدة
  87. ذكر ما وقع عند وفاته صلى الله عليه وسلم من المعجزات والخصائص
  88. ذكر آيات وقعت على إثر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في غزوات أصحابه ونحوها

ذكر المعجزات الواقعة في الغزوات

باب ما وقع في عزوة بدر من الآيات والمعجزات

قال تعالى {ولقد نصركم الله ببدر} الآيات وقال {إذ تستغيثون ربكم} الآيات وقال {وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا} الآيات

وأخرج البخاري والبيهقي عن ابن مسعود قال انطلق سعد بن معاذ معتمرا فنزل على أمية بن خلف بن صفوان وكان أمية إذا انطلق إلى الشام فمر بالمدينة نزل على سعد فقال أمية لسعد انتظر حتى إذا انتصف النهار وغفل الناس انطلقت فطفت قال فبينما سعد يطوف إذا أتاه أبو جهل فقال من هذا الذي يطوف بالكعبة فقال سعد بن معاذ انا سعد فقال أبو جهل أتطوف بالكعبة آمنا وقد آويتم محمدا وأصحابه فتلاحيا فقال أمية لسعد لا ترفع صوتك على أبي الحكم فإنه سيد أهل هذا الوادي فقال له سعد والله لئن منعتني أن أطوف بالبيت لأقطعن عليك متجرك بالشام فجعل أمية يقول لسعد لا ترفع صوتك ويسكته فغضب سعد فقال دعنا عنك فإني سمعت محمدا صلى الله عليه وسلم يزعم أنه قاتلك قال إياي قال نعم قال والله ما يكذب محمد إذا حدث فرجع إلى امرأته فقال أما تعلمين ما قال أخي اليثربي قالت وما قال قال زعم انه سمع محمدا يزعم أنه قاتلي قالت فوالله ما يكذب محمد فلما خرجوا لبدر وجاء الصريخ قالت له امرأته اما علمت ما قال

لك أخوك اليثربي قال فإني إذا لا أخرج فقال له أبو جهل إنك من أشرف أهل الوادي فسر معنا يوما او يومين فسار معهم فقتل

وأخرج ابن اسحاق والحاكم والبيهقي من طريق عكرمة عن ابن عباس ومن طريق عروة بن الزبير والبيهقي من طريق ابن شهاب قالوا رأت عاتكة بنت عبد المطلب فيما يرى النائم قبل مقدم ضمضم بن عمرو الغفاري على قريش بمكة بثلاث ليال رؤيا فأصبحت عاتكة فأعظمتها فبعثت إلى أخيها العباس بن عبد المطلب فقالت له يا أخي لقد رأيت الليلة رؤيا أفزعتني ليدخلن على قومك منها شر وبلاء فقال وما هي قالت رأيت أن رجلا أقبل على بعير له فوقف بالأبطح فقال انفروا يا آل غدر لمصارعكم في ثلاث فأذن الناس فاجتمعوا إليه ثم ان بعيره دخل به المسجد واجتمع إليه الناس ثم مثل به بعيره فإذا هو على رأس الكعبة فقال انفروا يا آل غدر لمصارعكم في ثلاث ثم اخذ صخرة فأرسلها من رأس الجبل فأقبلت تهوي حتى إذا كانت في أسفله ارفضت فما بقيت دار من دور قومك ولا بيت إلا دخل فيه بعضها فقال العباس والله إن هذه لرؤيا فاكتميها قالت وأنت فاكتمها لئن بلغت هذه قريشا ليؤذوننا فخرج العباس من عندها فلقيه الوليد بن عتبة وكان له صديقا فذكرها له واستكتمه إياها فذكرها الوليد لأبيه فتحدث بها ففشا الحديث قال العباس فإني لغاد إلى الكعبة فإذا أبو جهل قال يا أبا الفضل متى حدثت هذه النبية فيكم قلت وما ذاك قال رؤيا رأتها عاتكة أما رضيتم يا بني عبد المطلب أن يتنبأ رجالكم حتى تتنبأ نساؤكم سنتربص بكم هذه الثلاث التي ذكرت عاتكة فإن كان حقا فسيكون وإلا كتبنا عليكم كتابا أنكم أكذب أهل بيت في العرب فلما كان اليوم الثالث إذا ضمضم بن عمرو بالأبطح على بعيره يخبر ان العير قد عرض لها محمد وأصحابه فلم يكن إلا الجهاز حتى خرجنا فأصاب قريشا ما أصابها يوم بدر فقالت عاتكة في ذلك أبياتا

وأخرج البيهقي من طريق موسى بن عقبة عن ابن شهاب ومن طريق عروة بن الزبير قالا لما نفرت قريش إلى بدر نزلوا الجحفة عشاء وفيهم رجل من بني المطلب

— পৃষ্ঠা ১৬৬ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।