الكوكب الساطع نظم جمع الجوامع ومعه شرحه المسمى الجليس الصالح النافع بتوضيح معاني الكوكب الساطع
‹ / ২১৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [301-651]
  1. [301-651]

بسم الله الرحمن الرحيم

1-لله حمد لا يزال سرمدا ... يؤذن بازدياد من أبدا(1) PageV01P005 2-ثم على نبيه وحبه ... صلاته وآله وصحبه(1)

3-وهذه أرجوزة محرره ... أبياتها مثل النجوم مزهره(2)

4-ضمنته ((جمع الجوامع)) الذي حوى ...أصول الفقه والدين الشذي(3)

5-إذ لم أجد قبلي من أبداه ... نظما ولا بعقده حلاه

6-ولم يكن من قبله قد ألفا ... كمثله ولا الذي بعد اقتفى

7-وربما غيرت أو أزيد ... ما كان منقوضا وما يفيد(4) PageV01P006 8-فليدعها قارئها والسامع ... بكوكب ولو يزاد الساطع (1) PageV01P007 9-والله في كل أموري أرتجي ... وما ينوب فإليه ألتجي(1)

10-يحصر هذا النظم في مقدمه ... وبعدها سبعة كتب محكمه(2)

المقدمة(3)

11-أدلة الفقه الأصول مجمله ... وقيل : معرفة ما يدل له PageV01P008 12-وطرق استفادة والمستفيد ... وعارف بها الأصولي العتيد(1) PageV01P009 .........................................

ضبطها لم يأمن فوات ما يرتجيه ' وضياع الوقت فيما لا يعنيه . فأشار إلى أن أصول الفقه باعتبار معناه اللقبي : أدلة الإجمالية ' وطرق الاستفادة منها ' والمستفيد . وقيل : غير ذلك.

والمراد بالإجمالية غير المعية ' كمطلق الأمر ' والنهى ' وفعل النبي صلي الله عليه وسلم ' والإجماع والقياس ' والاستصحاب ' المبحوث عن أولها بأنه للوجوب حقيقة ' وعن الثاني بأنه للحرمة كذلك ' وعن الباقي بأنها حجج ' وغير ذلك مما يأتي مع ما يتعلق به في الكتب الخمسة .

فخرجت الدلائل التفصيلية ' نحو {وأقيموا الصلاة }( سورة البقرة آية : 110)' ونحو {لا تقربوا الزنا } (سورة الإسراء آية : 32) ' وصلاته صلى الله عليه وسلم في الكعبة ' كما أخرجه الشيخان ' والإجماع على أنه لبنت الابن السدس مع بنت الصلب حيث لا عاصب لهما' وقياس الأرز على البر في امتناع بيع بعضه ببعض إلا مثلا بمثل يدا بيد ' كما رواه مسلم ' واستصحاب الطهارة لمن شك في بقائها ' فكلها ليست من الأصول ' وإنما يذكر بعضها في كتبه للمثيل . فقوله : (وقيل : معرفة ما يدل له ) يعنى أن بعضهم عرف أصول الفقه بأنه معرفة دلائل الفقه الإجمالية ' وأشار بتعبيره ب ( قيل ) إلى ترجيح الأول ' لأنه أقرب إلى الدليل اللغوي ' إذ الأصول لغة : ما يبنى عليه غيره ' والأدلة يبنى عليها الحكم . وقوله : ( وطرق استفادة ) بالرفع عطف على ( أدلة الفقه ) يعنى المرجحات المذكور معظمها في ( الكتاب السادس )

وقوله : ( المستفيد ) بالجر عطفا على ( استفادة ) أي وطرق المستفيد من الأدلة ' أي صفاته المعبر عنها بشروط الاجتهاد الآتي في محله .

وقوله : ( وعارف بها الخ ) أشار به إلى تعريف الأصولي ' فهو العارف بدلائل الفقه الإجمالية ' وبطرق استفادتها ' ومستفيدها .

وقوله : ( العتيد ) فعيل بمعنى فاعل ' ومعناه الحاضر المهيأ ' كما في

@ PageV01P010 والفقه علم حكم شرع عملي ... مكتسب من طرق لم تجمل (1)

ثم خطاب الله بالإنشا اعتلق ... بفعل من كلف حكم فالأحق (2) PageV01P011 15ليس لغير الله حكم أبدا ... والحسن والقبح إذا ما قصدا

وصف الكمال أو نفور الطبع ... وضده عقلي وإلا شرعي(1) PageV01P012 بالشرع لا بالعقل شكر المنعم ...حتم وقبل الشرع لا حكم نمي(1)

وفي الجميع خالف المعتزله ... وحكموا العقل فإن لم يقض له

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।