إتمام الدراية لقراء النقاية
/ ১১৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مصادر التشريع
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. بسم الله الرحمن الرحيم
  3. أصول الدين
  4. صفات الله تعالى
  5. عذاب القبر
  6. الحشر
  7. الصراط
  8. الصراط
  9. الميزان
  10. الشفاعة
  11. رؤيته تعالى
  12. الإسراء والمعراج
  13. نزول عيسى
  14. الجنة
  15. رفع القرآن الكريم
  16. الجنة والنار
  17. الجنة
  18. النار
  19. الروح
  20. أفضل الخلق
  21. عصمة الانبياء
  22. علم التفسير
  23. التفسير بالرأى
  24. أسباب النزول
  25. أول ما نزل من القرآن
  26. آخر ما نزل من القرآن
  27. مباحث المعاني المتعلقة بالأحكام
  28. علم الحديث
  29. صيغ الأداء
  30. أنواع علم الحديث
  31. في الجرح
  32. في الكنى
  33. في الألقاب والأنساب
  34. علم أصول الفقه
  35. مصادر التشريع
  36. العام
  37. الخاص
  38. السنة
  39. النسخ
  40. السنة
  41. الإجماع
  42. القياس
  43. العلة
  44. الاجتهاد
  45. علم الفرائض
  46. موانع الإرث
  47. الوارثون من الرجال
  48. الفروض وأصحابها
  49. العصبة
  50. علم النحو
  51. في الأفعال
  52. المنصوبات
  53. العطف
  54. علم التصريف
  55. علم الخط
  56. الهمزة
  57. علم المعاني
  58. الباب الأول
  59. الباب الثاني
  60. المسند إليه
  61. الباب الثالث
  62. الباب الرابع
  63. الباب الخامس
  64. القصر
  65. الباب السادس
  66. الإنشاء
  67. الباب السابع
  68. الوصل والفصل
  69. الباب الثامن
  70. الإيجاز والإطناب والمساواة
  71. علم البيان
  72. علم البديع
  73. علم التشريح
  74. اللحيان
  75. اليد
  76. فرع
  77. العين
  78. الأذن
  79. القلب
  80. فرع
  81. خاتمة
  82. علم الطب
  83. الروح
  84. الأمور الضرورية
  85. الشيخ
  86. في فصول السنة
  87. تدبير الفصول الأربعة
  88. الشيخ
  89. قانون
  90. خاتمة
  91. علم التصوف
  92. كتاب النقاية متضمنة خلاصة أربعة عشر علما
  93. تأليف الشيخ العلامة جلال الدين السيوطي
  94. بسم الله الرحمن الرحيم
  95. أصول الدين
  96. علم التفسير
  97. علم الحديث
  98. صيغ الأداء
  99. علم أصول الفقه
  100. العام والخاص
  101. فرع
  102. علم الفرائض
  103. فرع
  104. علم النحو
  105. المرفوعات
  106. المجرورات
  107. علم التصريف
  108. علم الخط
  109. علم المعاني
  110. علم البيان
  111. علم البديع
  112. علم التشريح
  113. فرع
  114. فرع
  115. علم الطب
  116. قانون
  117. علم التصوف
  118. خاتمة
  119. خاتمة

والثاني بالرفع عطفا على تصور أي خلاف تصوره على ما هو به وهو صادق بتصوره على غير ما هو به وبعدم التصور أصلا

والمتوقف من العلم على نظر واستدلال مكتسب كالعلم بأن العالم حادث فإنه موقوف على النظر في العالم وما نشاهده فيه من التغيير فينتقل من تغييره إلى حدوثه وغيره ضروري كالعلم الحاصل بإحدى الحواس من السمع والبصر واللمس والذوق والشم فإنه يحصل بمجرد الإحساس بها من غير نظر واستدلال والنظر المذكور هو الفكر في المطلوب ليهتدي به فخرج الفكر لا فيه كأكثر حديث النفس والدليل المستدل به عليه هو المرشد إليه لأنه علامة له ولا حاجة إلى تعريف الاستدلال وإن عرفهم بعضهم مع النظر تأكيدا لأن مؤداهما واحد ثم ما حصل في التصور لا يجزم بل مع التردد لا يخلو إما أن يكون أحد الطرفين راجحا والآخر مرجوحا أو يستويا

والظن راجح التجويزين ومقابله المرجوح وهم بسكون الهاء والمستوى شك فالتردد في قيام زيد ونفيه على السواء شك ومع رجحان الثبوت أو الانتفاء ظن ومقابله وهم

مصادر التشريع

الأدلة المتفق عليها للأحكام الشرعية أربعة الكتاب والسنة والاجماع

والقياس مباحث الكتاب الكلام أمر ونهي نحو قم ولا تقعد وخبر نحو قام زيد واستفهام نحو هل قام زيد وتمن نحو ليت الشباب يعود وعرض نحو ألا تنزل عندنا وقسم نحو والله لأفعلن كذا أو حقيقة وهي ما أبقي على موضوعه فلم يستعمل في غيره كالأسد للسبع وغيره بأن استعمل في غير ما وضع له مجاز كالأسد للرجال الشجاع

الأمر طلب الفعل ممن دونه بخلافه ممن هو مثله أو فوقه فيسمى الأول إلتماسا والثاني سؤالا وهذا هو المختار تبعا لإمام الحرمين وجماعة من أهل الأصول ولأهل البيان قاطبة كما سيأتي بافعل أي صيغته الدالة عليه هذه الصيغة وما يشاكلها من صيغ الأمر كاضرب وأكرم واستخرج وهي للوجوب عند الإطلاق والتجرد عن القرينة الصارفة له إلى غيره نحو أقيموا الصلاة لا لفور أو تكرار بل يحصل الأجزاء بالتراخي وبمرة إلا لدليل عليهما كالأمر بالصلوات الخمس وبصوم رمضان وهو أي الأمر بالشيء نهي عن ضده وعكسه أي النهي عن الشيء أمر بضده فإذا قال له اسكن كان ناهيا له عن التحرك أو لا تتحرك كان آمرا له بالسكون

ويوجب الأمر مع إيجابه المأمور به ما لا يتم المأمور به إلا به فالأمر بالصلاة أمر بالوضوء الذي لا تصح بدونه والأمر بصعود السطح مثلا أمر بنصب السلم الذي لا يتصول إليه إلا به ويدخل فيه أي في الأمر من الله تعالى المؤمن لا ساه وصي ومجنون ومكره لانتفاء التكليف عنهم قال صلى الله عليه وسلم

رفع القلم عن ثلاث عن الصبي حتى يبلغ وعن النائم حتى يستيقظ وعن المجنون حتى يبرأ رواه أبو داود والترمذي وحسنه وابن حبان والحاكم وصححاه والساهي في معنى النائم وروى ابن ماجة حديث

إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه نعم يؤمر الساهي بعد ذهاب السهو يجبر خلله كقضاء ما فاته من الصلاة وضمان ما أتلفه من المال

والكافر مخاطب بالفروع وشرطها وهو الإسلام الذي لا تصح الإ به لافتقارها إلى النية المتوقفة عليه وفائدة خطابهم بها عقابهم عليها إذ لا يصح منهم حال الكفر لما ذكروا ولا يؤاخذون بها بعد الاسلام ترغيبا فيه قال تعالى {ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين}

— পৃষ্ঠা ৩৬ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।