(حرف الهمزة)
(1) - إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل إمرئ ما نوى: فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه. (1) (ز) ((آتي باب الجنة فأستفتح فيقول الخازن من أنت فأقول محمد فيقول بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك)) (حم م) عن أنس.
(2) (ز) ((آتي يوم القيامة باب الجنة فيفتح لي فأرى ربي وهو على كرسيه فيتجلى فأخر ساجدا)) (ابن النجار) عن ابن عباس.
(3) ((آجرت نفسي من خديجة سفرتين بقلوص)) (هق) عن جابر.
(4) ((آخر أربعاء في الشهر يوم نحس مستمر)) (وكيع) ((في الغرر وابن مردويه في التفسير)) (خط) عن ابن عباس.
(4) ((آخر أربعاء في الشهر يوم نحس مستمر)) (وكيع) ((في الغرر وابن مردويه في التفسير)) (خط) عن ابن عباس.
(5) ((آخر قرية من قرى الإسلام خرابا المدينة)) (ت) عن أبي هريرة.
(6) ((آخر ما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت)) (ابن عساكر في تاريخه) عن أبي مسعود البدري.
(7) ((آخر ما تكلم به إبراهيم حين ألقي في النار حسبي الله ونعم الوكيل)) (خط) عن أبي هريرة وقال غريب والمحفوظ عن ابن عباس موقوفا.
(8) ((آخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحوشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما)) (ك) عن أبي هريرة.
(9) ((آخر من يدخل الجنة رجل يقال له جهينة فيقول أهل الجنة عند جهينة الخبر اليقين)) (خط) في رواة مالك عن ابن عمر.
(10) (ز) ((آخر من يدخل الجنة رجل يمشي على الصراط فهو يمشي مرة ويكبو مرة وتسفعه النار مرة فإذا جاوزها التفت إليها فقال تبارك الذي نجاني منك لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين فترفع له شجرة فيقول أي رب أدنني من ه صلى الله عليه وسلم
(1648) ; ذه الشجرة فلأستظل بظلها وأشرب من مائها فيقول الله يا ابن آدم لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها فيقول لا يا رب ويعاهده أن لا يسأله غيرها وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها ثم ترفع له شجرة أخرى هي أحسن من الأولى فيقول أي رب أدنني من ه صلى الله عليه وسلم
(1648) ; ذه لأشرب من مائها وأستظل بظلها لا أسألك غيرها فيقول يا ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها فيقول لعلي إن أدنيتك منها تسألني غيرها فيعاهده أن لا يسأله غيرها وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هي أحسن من الأوليين فيقول أي رب أدنني من ه صلى الله عليه وسلم
(1648) ; ذه فلأستظل بظلها وأشرب من مائها لا أسألك غيرها فيقول يا ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها قال بلى يا رب أدنني من ه صلى الله عليه وسلم
(1648) ; ذه لا أسألك غيرها وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها فإذا أدناه منها سمع أصوات أهل الجنة فيقول أي رب أدخلنيها فيقول يا ابن آدم ما يعريني منك أيرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلها معها فيقول أي رب أتستهزىء مني وأنت رب العالمين فيقول إني لا أستهزىء منك ول صلى الله عليه وسلم
(1648) ; كني على ما أشاء قادر)) (حم م) عن ابن مسعود.