[532]
النجراني بالنون والجيم إني أبرأ أي امتنع من هذا أن يكون لي منكم خليل هو المنقطع إليه وقيل المختص بشيء دون غيره وقيل من لا يتبع القلب غيره
[533]
مثله في الجنة قال النووي يحتمل قوله مثله أمرين أحدهما أن يكون معناه مثله في مسمى البيت لا في الصفة من السعة وغيرها والثاني معناه أن فضله في بيوت الجنة كفضل المسجد على بيوت الدنيا
[534]
أصلي هؤلاء يعني الأمير والتابعين له فجعل أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله قال النووي هذا مذهب بن مسعود وصاحبيه قالوا السنة التطبيق فإنهم لم يبلغهم الحديث الناسخ والصواب قول الجمهور إن التطبيق مكروه لثبوت الناسخ الصريح وهو حديث سعد بن أبي وقاص يؤخرون الصلاة عن ميقاتها أي عن وقتها المختار وهو أول وقتها لا عن جميع وقتها ويخنقونها بضم النون أي يضيقون وقتها ويؤخرون أداءها إلى شرق الموتى بفتح الشين المعجمة والراء قال بن الأعرابي فيه معنيان أحدهما أن الشمس في ذلك الوقت وهو آخر النهار إنما تبقى ساعة ثم تغيب والثاني أنه من قولهم شرق الميت بريقه إذا لم يبق بعده إلا يسيرا ثم يموت سبحة بضم السين وسكون الموحدة أي نافلة وليجنأ بفتح الياء وسكون الجيم آخره همزة أي ينعطف وروي وليحن بالحاء المهملة وروي وليحن بضم النون من حنوت العود أي عطفته
[535]
عن أبي يعفور هو الأصغر واسمه عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس
[536]
قلنا لابن عباس في الإقعاء على القدمين فقال هي السنة قد ورد النهي عن الإقعاء في عدة أحاديث فرواه الترمذي عن علي وابن ماجة عن أنس وأحمد عن سمرة وعن أبي هريرة قال النووي إن الإقعاء نوعان أحدهما أن يلصق إليتيه بالأرض وينصب ساقيه ويضع يديه على الأرض كإقعاء الكلب وهذا النوع هو المكروه الذي ورد فيه النهي والثاني أن يجعل إليتيه على عقبيه بين السجدتين وحمل حديث بن عباس عليه جماعات من المحققين منهم البيهقي والقاضي عياض جفاء بالرجل بفتح الراء وضم الجيم أي الإنسان وضبطه بن عبد البر بكسر الراء وسكون الجيم ولم يصوبه الجمهور