[2696]
الله أكبر كبيرا منصوب بفعل محذوف أي كبرت
[2698]
فيكتب له ألف حسنة أو يحط في غير مسلم ويحط بالواو
[2700]
ونزلت عليهم السكينة قيل المراد الرحمة وقيل الطمأنينة والوقار ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه أي من كان عمله ناقصا لم يلحقه نسبه بمرتبة أصحاب الأعمال فينبغي أن لا يتكل على شرف النسب ويقصر في عمله
[2701]
تهمة بفتح الهاء وسكونها يباهي بكم الملائكة أي يظهر فضلكم لهم ويريهم حسن عملكم ويثني عليكم عندهم وأصل البهاء الحسن والجمال والمباهاة الافتخار وإظهار حسن المفتخر به
[2702]
إنه ليغان على قلبي المختار أن هذا من المتشابه الذي لا يخاض في معناه وقد سئل عنه الأصمعي فقال لو كان قلب غير النبي صلى الله عليه وسلم لتكلمت عليه ولكن العرب تزعم أن الغين الغيم الرقيق
[2704]
اربعوا بهمزة وصل وفتح الباء الموحدة أي ارفقوا بأنفسكم واخفضوا أصواتكم كنز من كنوز الجنة أي ثواب نفيس مدخر فيها
[589]
ومن شر فتنة الغنى هو الأشر والبطر والبخل بحقوقه وإنفاقه في غير وجوهه ومن شر فتنة الفقر هي التسخط وقلة الصبر والوقوع في حرام أو شبهة للحاجة من الكسل هو عدم انبعاث النفس بالخير وقلة الرغبة فيه مع إمكانه والهرم هو الرد إلى أرذل العمر لما فيه من اختلال العقل والحواس والضبط والفهم وتشويه بعض المنظر والعجز عن كثير من الطاعات والتساهل في بعضها والمغرم هو الدين
[2706]
من العجز هو عدم القدرة على الخير وقيل هو ترك ما يجب فعله والتسويف به
[2707]
من سوء القضاء هو شامل له في الدين والدنيا والبدن والمال والأهل وقد يكون في الخاتمة نسأل الله السلامة ومن درك الشقاء بفتح الراء وروي بسكونها وهي لغة أي من أن يدرك الإنسان شقاء في دنياه وآخرته ومن شماتة الأعداء هي فرح العدو ببلية تنزل بعدوه ومن جهد البلاء هي الحالة الشاقة وعد بن عمر منها قلة المال وكثرة العيال