[2583]
يملي للظالم أي يمهل ويؤخر ويطيل له في المدة لم يفلته أي لم يطلقه
[2584]
</span> فكسع بسين مهملة مخففة أي ضرب دبره بيد أو رجل أو نحوه منتنة أي قبيحة كريهة مؤذية
[2584]
تداعى له سائر الجسد أي دعا بعضه بعضا إلى المشاركة في ذلك
[2587]
المستبان ما قالا فعلى البادئ ما لم يعتد المظلوم معناه أن إثم السباب الواقع بين اثنين مختص بالبادئ منهما إلا أن يتجاوز الثاني قدر الانتصار فيقول للبادئ أكثر مما قال له ولا يجوز للمسبوب أن ينتصر إلا بمثل ما سبه ما ل يكن كذبا أو قذفا أو سبا لأسلافه فإذا انتصر استوفي ظلامته وبرئ الأول من حقه وبقي عليه إثم الابتداء والإثم المستحق لله وقيل يرفع عنه جميع الإثم بالانتصار منه ويكون معنى على البادئ أي عليه اللوم والذم لا الإثم
[2588]
ما نقصت صدقة من مال قيل هو عائد إلى الدنيا بالبركة فيه ودفع المفسدات وقيل إلى الآخرة بالثواب والتضعيف وما زاد الله عبدا إلا عزا قيل في الدنيا وقيل في الآخرة وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله فيه القولان أيضا قال النووي وقد يراد الوجهين معا في الأمور الثلاثة
[2589]
بهته بفتح الهاء مخففة
[2590]
ستره الله يوم القيامة قيل المراد ستر معاصيه عن إذاعتها في أهل الموقف وقيل ترك محاسبته عليها وترك ذكرها
[2591]
أن رجلا استأذن هو عيينة بن حصن
[2593]
ويعطى على الرفق ما لا يعطي على العنف بتثليث العين والضم أشهر وهو ضد الرفق ومعناه أنه يثيب عليه ما لا يثيب على غيره وقيل معناه يتأتى به من الأغراض ويسهل من المطالب ما لا يتأتى بغيره
[2595]
ورقاء بالمد أي يخالط بياضها سواد وأعروها بقطع الهمزة وضم الراء
[2596]
حل هي كلمة زجر للإبل واستحثاث يقال بسكون اللام وبكسرها
[2598]
بأنجاد بفتح الهمزة ونون وجيم جمع نجد بفتح النون والجيم وحكي سكونها وهو متاع البيت الذي يزين به من فرش ونمارق وستور لا يكون اللعانون أي يكثر اللعن المحرم شرعا ولا شهداء يوم القيامة أي على الأمم بتبليغ رسلهم إليهم الرسالات وقيل معناه لا يرزقون الشهادة وهي القتل في سبيل الله