[2366]
ما من مولود إلا نخسه الشيطان الحديث قال النووي ظاهر الحديث اختصاص هذه الفضيلة بعيسى وأمه وأشار القاضي إلى أن جميع الأنبياء يشاركون فيها
[2367]
صياح المولود حين يقع أي حين يسقط من بطن أمه نزغة أي نخسة وطعنة
[2368]
قال عيسى ءامنت بالله وكذبت نفسي قال القاضي ظاهر الكلام صدقت من حلف بالله وكذبت ما ظهر لي من ظاهر سرقته فلعله أخذ ما له فيه حق أو بإذن صاحبه أو لم يقصد الغصب والاستيلاء أو ظهر له من مد يده أنه أخذ شيئا فلما حلف له أسقط ظنه ورجع عنه
[2369]
ذاك إبراهيم قيل إنه قاله على سبيل التواضع وقيل قبل أن يعلم أنه سيد ولد آدم والحديث دليل على أن إبراهيم عليه السلام أفضل الأنبياء بعد نبينا صلى الله عليه وسلم
[2370]
بالقدوم قال النووي اتفق رواة مسلم على تخفيفه وهي آلة النجار
[2371]
إلا ثلاث كذبات هو مؤول أي بالنسبة إلى الظاهر وزعم السامع وأما في نفس الأمر فهي صحيحة لا كذب فيها قوله إني سقيم أي سأسقم لأن الإنسان عرضة للأسقام وقوله بل فعله كبيرهم هذا قال بن قتيبة وطائفة جعل النطق شرطا لفعل كبيرهم أي فعله كبيرهم إن كانوا ينطقون وكانت أحسن الناس في الحديث أنها اوتيت هي ويوسف شطر الحسن أخرجه الحاكم من حديث أنس وعن بن عباس كان حسنها حسن حواء أخرجه بن عبد الحكم في فتوح مصر فلك الله أي شاهد أو ضامن مهيم بفتح الميم والياء وسكون الهاء بينهما أي ما شأنك ويقال إن أول من قال هذه الكلمة إبراهيم عليه السلام يا بني ماء السماء قيل هم العرب كلهم لأنهم أصحاب مواشي ورعي لما ينبت من السماء وقيل هم الأنصار خاصة لأن جدهم عامر بن حارثة بن امرئ القيس كان يعرف بماء السماء وكان مشهورا بذلك
[339]
آدر بهمزة ممدودة ودال مفتوحة وراء عظيم الخصيتين فجمع أي ذهب مسرعا إسراعا بليغا فطفق بكسر الفاء وفتحها ندبا بفتح النون والدال أي أثر وأصله أثر الجرح إذا لم يرتفع عن الجلد فاغتسل عند مويه بضم الميم وفتح الواو وسكون الياء تصغير ماء وفي نسخة عند مشربة بفتح الميم وسكون الشين وهي حفرة في أصل النخلة بجمع الماء فيها يسقيها قال القاضي أظن الأول تصحيفا ثوبي حجر أي دع ثوبي يا حجر