[111]
حنينا صوابه خيبر وقال رجل قال بن بشكوال هو قزمان الطغري ويكنى أبا الفنداق الذي قلت له أي في شأنه وتسمى هذه اللام لام التبليغ آنفا بالمد والقصر والمد أفصح أي قريبا فكاد بعض المسلمين أن يرتاب كذا في الأصول بإثبات أن والأفصح حذفها إنه لا يدخل بكسر إن وفتحها
[112]
لا يدع لهم شاذة أي الخارجة عن الجماعة وكذا الشاذ قال القاضي أنث الكلمة على معنى النسمة أو تشبيه الخارج بشاذة الغنم ومعناه لا يدع أحدا على طريق المبالغة قال بن الأعرابي يقال فلان لا يدع شاذة ولا فاذة إذا كان شجاعا لا يلقاه أحد إلا قتله والرجل المذكور اسمه قزمان قال الخطيب وكان منافقا ما أجزأ بالهمز أي أغنى أنا صاحبه أي أبدا أي أنا أصحبه خفية وألازمه أبدا لأنظر السبب الذي به يصير من أهل النار وذبابه بضم المعجمة وتخفيف الموحدة المكررة طرفه الأسفل ثدييه تثنية ثدي بفتح المثلثة يقال للرجل والمرأة فيما ذكر الجوهري وقال بن فارس الثدي للمرأة ويقال لذلك الموضع من الرجل ثندوة فهو في الحديث استعارة
[113]
قرحة بفتح القاف وسكون الراء واحدة القروح وهي حبات تخرج في بدن الإنسان كنانته بكسر الكاف جعبة النشاب بفتح الجيم لأنها تكن السهام أي تسترها فنكأها بالهمز قشرها وخرقها فلم يرقأ بالهمز لم ينقطع يقال رقأ الدم والدمع يرقأ رقوءا كركع يركع ركوعا سكن وانقطع خراج بضم الخاء المعجمة وتخفيف الراء القرحة
[114]
لما كان يوم خيبر كذا في الأصول وهو الصواب وكذا رواه أكثر رواه الموطأ ورواه بعضهم حنين بردة بضم الباء كساء مخطط وقال أبو عبيد كساء أسود فيه صور عباءة بالمد ويقال عباية
[115]
ثور بن يزيد الديلي في أكثر الأصول بكسر الدال وإسكان الياء وفي بعضها الدؤلي بالضم والهمزة عبد له اسمه مدعم بكسر الميم وإسكان الدال وفتح العين المهملتين كذا في الموطأ وذكر البخاري أن اسمه كركرة بكسر الكاف الثانية مع كسر الأولى وفتحها الضبيب بضم الضاد المعجمة وفتح الموحدة ثم تحتيه ساكنة وموحدة رحله بالحاء مركب الرجل على البعير حتفه بفتح الحاء وسكون الفوقية موته بشراك بكسر الشين سير النعل على ظهر القدم شراك من نار يحتمل المجاز أي أن المعاقبة بالنار سببه والحقيقة بأن يعذب بلبسه وهو من نار