[102]
صبرة بضم المهملة وسكون الباء الكومة المجموعة من الطعام
[103]
بدعوى الجاهلية هو النياحة وندب الميت والدعاء بالويل والمراد بالجاهلية ما كان في الفترة قبل الإسلام
[104]
القنطري بفتح القاف والطاء نسبة إلى قنطرة برادان جسر ببغداد وجع بفتح الواو وكسر الجيم حجر بفتح الحاء وكسرها مما برئ كذا في الأصول أي من الشيء الذي برئ قاله النووي الصالقة بالصاد وفيها لغة بالسين أي ترفع صوتها عند المصيبة وقيل التي تضرب وجهها والحالقة التي تحلق شعرها والشاقة التي تشق ثوبها أبو عميس مصغر بمهملتين فرد لا نظير له في كنيته أبا صخرة يقال فيه أبو صخر بحذف الهاء برنة بفتح الراء وتشديد النون صوت مع بكاء فيه ترجيع كالقلقلة واللقلقة يقال فيه أرنت المرأة فهي مرنة ولا يقال رنت قاله صاحب المطالع وحكاها عن غيره لغة أنا بريء قال عياض أي من فعلهن وما يستوجبن من العقوبة أو من عهدة ما لزمه وأصل البراءة الإنفصال وقال النووي يجوز أن يراد به ظاهره وهو البراءة من فاعلي هذه الأمور ولا يقدر فيه حذف وسلق بالسين وفيه لغة بالصاد
[105]
ينم الحديث بكسر النون وضمها نمام والنميمة نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض على جهة الإفساد بينهم فإن دعت إلى ذلك مصلحة شرعية لم تحرم قتات بفتح القاف وبتشديد المثناة الفوقية هو النمام
[106]
لا يكلمهم الله قيل المراد الإعراض عنهم وقيل لا يكلمهم كلام رضى بل كلام غضب وسخط ولا ينظر إليهم أي يعرض عنهم ونظره سبحانه إلى عباده رحمته ولطفه بهم ولا يزكيهم لا يطهرهم من دنس ذنوبهم وقيل لا يثني عليهم ولهم عذاب أليم أي مؤلم قال الواحدي هو العذاب الذي يخلص إلى قلوبهم وجعه والعذاب كل ما يعنى الإنسان ويشق عليه المسبل إزاره المرخي له الجار طرفيه خيلاء فهو مخصص بالحديث الآخر لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء وقد رخص صلى الله عليه وسلم في ذلك لأبي بكر حيث كان جره لغير الخيلاء قال بن جرير وخص ذكر الإزار لأنه عامة لباسهم وحكم غيره من القميص ونحوه حكمه بالحلف بكسر اللام وإسكانها الفاجر أي الكاذب