[1752]
أضلع منهما بالضاد المعجمة والعين أي أقوى لا يفارق سوادي سواده أي شخصي شخصه حتى يموت الأعجل منا أي الأقرب أجلا يزول بالزاي والواو أي يتحرك وينزعج ولا يستقر على حالة ولا في مكان وروي يرفل بالراء والفاء أي يسبل ثيابه أو درعه وقضى بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح قال أصحابنا لأنه أثخنه أولا فاستحق السلب وشاركه الآخر بعد إثخانه فلم يكن له في السلب حق قال كلاكما قتله تطييبا لقلب الآخر حيث إن له مشاركة في قتله
[1753]
لا تعطه يا خالد هذا من باب التعزير بالمال والمانعون له يقولون منسوخ هل أنتم تاركون لي في أكثر النسخ تاركوا بحذف النون فصفوه بفتح الصاد خالصه وكدره عليه أي على الأمراء لما يبتلون به من مقاساة المشاق في جمع المال وحفظ الرعية غزوة مؤتة بضم الميم ثم همزة ساكنة قرية عند الكرك في أطراف الشام ورافقني مددي أي رجل من المدد الذين جاءوا يمدون جيش مؤتة ويساعدونهم
[1754]
نتضحى أي نتغدى مأخوذ من الضحاء بفتح الضاد والمد وهو بعد امتداد النهار طلقا بفتح الطاء واللام والقاف وهو العقال من جلد من حقبه بفتح الحاء المهملة والقاف وهو حبل يشد على حقو البعير قال القاضي وكان بعض شيوخنا يقول صوابه بسكون القاف أي ما احتقب خلفه وجعله في حقيبته وهي الزيادة في مؤخر القتب وفي رواية السمرقندي من جعبته بالجيم والعين فإن صح ولم يكن تصحيفا فله وجه بأن علقه بجعبة سهامه وأدخله فيها وفينا ضعفة ضبط بفتح الضاد وسكون العين أي حالة ضعف وبفتح الضاد والعين جمع ضعفه وفي نسخة وفينا ضعف بحذف الهاء يشتد أي يعدو ثم أناخه أي بركه فأثاره أي بعثه قائما اخترطت أي سللت فندر أي سقط
[1755]
بيننا وبين الماء في نسخة وبين الشاء قال النووي والصواب الأول شن الغارة أي فرقها إلى عنق أي جماعة قشع بكسر القاف وفتحها وسكون الشين وعين مهملة