[1671]
من عرينة بضم العين المهملة وفتح الراء وياء تحتية ونون وهاء قبيلة معروفة فاجتووها بالجيم والمثناة فوق أي استوخموها من الجوى وهو داء في الجوف على الرعاء بضم الراء وفي نسخة الرعاء بالكسر والمد وهما لغتان في جمع راع وسمل أي فقأ وفي نسخة وسمر بالراء والميم المخففة أي كحل بالمسمار بلقاح جمع لقحة بكسر اللام وفتحها وهي الناقة ذات الدر ولم يحسمهم أي لم يكوهم الموم بضم الميم وسكون الواو وهو البرسام بكسر الباء نوع من اختلال العقل ويطلق على ورم الرأس وورم الصدر وهو سرياني معرب
[1672]
أوضاح بالضاد المعجمة قطع فضة رمق هو بقية الحياة والروح القليب البئر
[1673]
يعلى بن منية هي أمة أو بن أمية هو أبوه
[1674]
أن أجيرا ليعلى قال الحفاظ هذا هو الصحيح المعروف أن المعضوض هو أجير ليعلى لا يعلى يقضم بفتح الضاد المعجمة أي يعض الفحل بالحاء أي من الإبل وغيرها
[1673]
ادفع يديك حتى يعضها ثم انتزعها قال النووي ليس المراد بهذا أمره بذلك وإنما معناه الإنكار عليه أي أنك لا تدع يدك في فيه يعضها فكيف تنكر عليه أن ينتزع يده من فيك وتطالبه بما جنى في جذبه
[1675]
أن أخت الربيع بضم الراء وفتح الباء وتشديد الياء جرحت في البخاري أن الربيع نفسها هي الجارحة القصاص القصاص بنصبهما أي أدوا فقالت أم الربيع بفتح الراء وكسر الباء وسكون الياء وفي البخاري ان القائل أنس بن النضر قال النووي قال العلماء المعروف الروايات وفي رواية البخاري القصاص كتاب الله أي وجوبه في السن حكم كتابه وهو قوله تعالى والسن بالسن المائدة45 قالت لا والله لا يقتص منها أبدا قال النووي ليس معناه رد حكم النبي صلى الله عليه وسلم بل المراد الرغبة إلى مستحق القصاص في العفو وإلى النبي صلى الله عليه وسلم في الشفاعة فيه لأبره أي لا يحنثه لكرامته عليه