[1314]
تقاسموا على الكفر أي تحالفوا على إخراج النبي صلى الله عليه وسلم وبني هاشم وبني عبد المطلب أي إلى هذا الشعب وكتبوا بينهم الصحيفة المشهورة
[1315]
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا بن نمير وأبو أسامة لابن ماهان ثنا زهير بدل بن نمير قال أبو علي الغساني والقاضي وهو وهم والصواب الأول فكذا أخرجه بن أبي شيبة في مسنده فقال ثنا بن نمير
[1316]
من نبيذ هو ما يحلى من زبيب وغيره بحيث لا يسكر أحسنتم وأجملتم أي فعلتم الحسن الجميل أيشترك في البدنة ما يشترك في الجزور هو بفتح الجيم البعير قال القاضي فرق السائل هنا بين البدنة والجزور لأن البدنة والهدي ما ابتدئ إهداؤه عند الإحرام والجزور ما اشترى بعد ذلك لينحر مكانها فتوهم السائل أن هذا أخف في الاشتراك فقال في جوابه إن الجزور لما اشتري بنية النسك صار حكمها كالبدنة قوله ما يشترك فيه وضع ما موضع من ويجوز أن تكون مصدرية أي إشتراكا كالاشتراك في البدنة الواجبة
[1320]
مقيدة أي معقولة
[1321]
أن بن زياد كتب إلى عائشة قال النووي كذا في كل الأصول وقال الغساني والمازري والقاضي وجميع المتكلمين على صحيح مسلم هذا غلط وصوابه أن زياد بن أبي سفيان وكذا وقع على الصواب في الموطأ وصحيح البخاري وغيرهما ولأن بن زياد لم يدرك عائشة
[1322]
ويلك كلمة تجري على اللسان تدعم بها العرب كلامها من غير قصد لما وضعت له أولا
[1323]
وأظنني كذا للأكثرين بنونين وروي وأظني بنون واحدة وهي لغة فقال وإن أي وإن كانت بدنة
[1325]
الضبعي بضم الضاد المعجمة وفتح الموحدة فأزحفت عليه قال النووي لا خلاف بين المحدثين أنه بفتح الهمزة وسكون الزاي وفتح الحاء المهملة قال الخطابي كذا يقوله المحدثون وصوابه والأجود بضم الهمزة يقال زحف البعير إذا قام وأزحفه السير ورده النووي بأن الهروي والجوهري حكيا زحف البعير وأزحف لغتان وأزحفه السير ومعنى زحف وقف من الكلال والإعياء فعيي بشأنها كذا للأكثرين بيائين من الإعياء وهو العجز أي عجز عن معرفة حكمها لو عطبت عليه في الطريق فكيف يعمل بها وروي فعي بياء واحدة مشددة وهي لغة بمعنى الأول وروي فعني بضم العين وكسر النون من العناية بالشيء والاهتمام به إن هي أبدعت بضم الهمزة وكسر الدال وفتح العين وسكون التاء أي كلت وأعيت ووقفت قال أبو عبيد قال بعض العرب لا يكون الإبداع إلا بضلع كيف يأتي لها في نسخة بها لئن قدمت البلد في نسخة الليلة وكلاهما صحيح لأستحفين بحاء مهملة وفاء أي لأسألن سؤالا بليغا يقال أحفى في المسألة أي ألح فيها وأكثر منها عن ذاك في نسخة عن ذلك باللام فأضحيت بالضاد المعجمة وبعد الحاء مثناة تحت أي سرت في وقت الضحى بست عشرة بدنة في الرواية بعده بثماني عشرة قال النووي يجوز أنهما قضيتان ويجوز أن تكون قضية واحدة وليس في هذا نفي الزيادة لأنه مفهوم عدد ولا يحمل عليه إما لا بكسر الهمزة وفتح اللام وبالإمالة وهو معنى قول الأصيلي وغيره بكسر اللام أي إن كنت لا تفعل حذفوا كان وعوضوا عنها ما فأدغمت في نون إن واكتفوا عن الفعل ب لا