[988]
أكثر ما كانت بالمثلثة مثل له شجاعا أي نصب أو صير بمعنى أن ماله يصير على صورة الشجاع جماء هي التي لا قرون لها وما حقها قال إطراق فحلها إلى آخره قال المازري يحمل على أن يكون هذا الحق في موضع يتعين فيه المواساة وقال القاضي هذه الألفاظ صريحة في أن هذا الحق غير الزكاة قال ولعل هذا كان قبل وجوب الزكاة ومنيحتها هو ان يمنحه ناقة أو بقرة أو شاة ينتفع بلبنها ووبرها وصوفها وشعرها زمانا ثم يردها
[989]
من المصدقين بتخفيف الصاد هم السعاة العاملون على الصدقات أرضوا مصدقيكم معناه ببذل الواجب وملاطفتهم وترك مشاقتهم
[990]
فلم أتقار أي لم يمكنني القرار والثبات نفدت قال النووي ضبطناه بالدال المهملة وبالذال المعجمة وفتح الفاء
[94]
لغطا بفتح الغين المعجمة وسكونها أي جلبة وصوتا غير مفهوم إلا من أعطاه الله خيرا أي مالا فنفح بالحاء المهملة أي ضرب يده بالعطاء يمينه وشماله وبين يديه ووراءه أي فعل جميع وجوه المكارم والخير وعمل فيه خيرا أي طاعة في الحرة هي الأرض الملبسة حجارة سوداء
[992]
ملأ هم الأشراف أخشن الثياب إلى آخره هو بالخاء والشين المعجمتين في الألفاظ الثلاثة من الخشونة عند الجمهور وعند بن الحذاء في الأخير خاصة حسن الوجه من الحسن ورواه القابسي في البخاري حسن الشعر والثياب والهيئة فقام عليهم أي وقف بشر الكانزين هذا على مذهب أبي ذر في الكنز أنه كل ما فضل عن حاجة الإنسان والذي عليه الجمهور أن الكنز المال الذي لم تؤد زكاته وما أديت زكاته فليس بكنز سواء كثر أم قل برضف هي الحجارة المحماة يحمى يوقد ثدي أحدهم فيه جواز استعمال الثدي في الرجل وهو الصحيح عند جمهور أهل اللغة من نغض كتفيه بضم النون وسكون الغين المعجمة وضاد معجمة العظم الرقيق على طرف الكتف وقيل هو أعلى الكتف يتزلزل أي يتحرك قال القاضي قيل إنه بسبب نضجه يتحرك لكونه تهرأ قال والصواب أن التحرك والتزلزل إنما هو للرضف أي يتحرك من نغض كتفه حتى يخرج من حلمة ثديه لا تعتريهم أي لا تأتيهم ولا تطلب منهم يقال اعتريته إذا أتيته تطلب منه حاجة خليد بضم الخاء المعجمة وفتح اللام وإسكان الياء العصري بفتح العين والصاد المهملتين