[819]
فلم أزل أستزيده فيزيدني أي لم أزل أطلب منه أن يطلب من الله تعالى الزيادة في الأحرف للتوسعة والتخفيف ويسأل جبريل ربه فيزيده
[820]
فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذا كنت في الجاهلية قال النووي معناه وسوس الشيطان تكذيبا للنبوة أشد مما كنت عليه في الجاهلية لأنه في الجاهلية كان غافلا أو كان متشككا فوسوس له الشيطان الجزم بالتكذيب وقال القاضي معنى قوله سقط في نفسي أنه اعترته حيرة ودهشة قال وقوله ولا إذ كنت في الجاهلية أن الشيطان نزع في نفسه تكذيبا لم يعتقده وهذه الخواطر إذا لم يستمر عليها لا يؤاخذ بها وقال المازري معناه أنه وقع في نفس أبي بن كعب نزغة من الشيطان غير مستقرة ثم زالت في الحال حين ضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده في صدره ففضت عرقا في أكثر الأصول بالضاد المعجمة وفي بعضها بالصاد المهملة وهما لغتان فرد إلى الثالثة اقرأه على سبعة أحرف في الرواية بعده أن ذلك وقع في الرابعة ففي هذه الرواية حذف بعض المرات فلك بكل ردة رددتها مسألة تسألنيها وفي بعض النسخ رددتكها أي مجابة قطعا وأما باقي الدعوات فمرجوة ليست قطعية الإجابة
[821]
عند أضاة بني غفار بفتح الهمزة وضاد معجمة مقصورة وهي الماء المستنقع كالغدير وجمعها أضى ك حصاة وحصى
[722]
هذا بتشديد الذال المعجمة على تقدير أتهذه والهذ شدة الإسراع والإفراط في العجلة كهذ الشعر معناه في حفظه وروايته لا في إنشاده وترنمه لأنه يرتل في الإنشاد والترنم في العادة يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع معناه أن قوما ليس حظهم من القرآن إلا مروره على اللسان ولا يجاوز تراقيهم ليصل قلوبهم وليس ذلك هو المطلوب بل المطلوب تعقله وتدبره بوقوعه في القلب أفضل الصلاة الركوع والسجود هذا مذهب بن مسعود يقرن بضم الراء عشرون سورة في عشر ركعات من المفصل ورد بيانها في رواية عند أبي داود الرحمن والنجم في ركعة واقتربت والحاقة في ركعة والطور والذاريات في ركعة والواقعة ونون في ركعة وسأل سائل والنازعات في ركعة وويل للمطففين وعبس في ركعة والمدثر والمزمل في ركعة وهل أتى ولا أقسم في ركعة وعم والمرسلات في ركعة والدخان وإذا الشمس كورت في ركعة والمفصل ما بعد ال حم سمي مفصلا لقصر سوره وقرب انفصال بعضهن من بعض قال العلماء أول القرآن السبع الطوال ثم ذوات المئين وهو ما كان في السورة منها مائة آية أو نحوها ثم المثاني ثم المفصل هنية بتشديد الياء بلا همز فقلنا لا أي لا مانع لنا ثمان عشرة من المفصل كذا في بعض الأصول وفي أكثرها ثمانية عشر على تقدير ثمانية عشر نظيرا ولا يعارض هذا قوله في الرواية السابقة عشرون من المفصل لأن مراده العشرين من المفصل وسورتين من ال حم يعني من السور التي أولها حم كقولك فلان من آل فلان قال القاضي ويجوز أن يكون المراد حم نفسها كما قال في الحديث من مزامير آل داود نفسه