عشاريات السيوطي
‹ / ৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — : «ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم» .
  1. : «ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم» .
  2. : «يا غلام هل رأيت أوفهمت أو أعيد عليك؟» فقلت: قد كفاني وقد فهمت، فقال: «هكذا رأيت رسول
  3. : «طوبى لمن رآني، وآمن بي، ومن رأى من رآني، ومن رأى من رأى من رآني» .
  4. : «الصوم جنة»
  5. : «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»
  6. : «إن للجنة بابا يدعى الريان، لا يدخل منه إلا الصائمون»
  7. : «الحياء والإيمان في قرن واحد، فإذا سلب أحدهما تبعه الآخر»
  8. : «أول ما ينزع من العبد الحياء، فيصير مقيتا ممقتا، ثم تنزع منه الأمانة فيصير خائنا مخونا، ثم
  9. : «من قال سبحان الله وبحمده كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحي عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف
  10. : «من ضمن لي اثنين ضمنت له الجنة» .
  11. : «النظر إلى الوجه الحسن يجلو البصر، النظر إلى الوجه القبيح يورث الكلح»
  12. : «ما حسن الله خلق امرئ مسلم وخلقه فيطعم لحمه النار»
  13. : «الشعر الحسن أحد الجمالين يكسوه الله المرء المسلم»
  14. : «من تأمل خلق امرأة حتى يتبين له حجم عظامها من ورائها وهو صائم فقد أفطر»
  15. : «الصوم جنة»
  16. : " للصائم فرحتان: فرحة عند إفطاره، وفرحة حين يلقى ربه عز وجل، ولخلوف فم الصائم عند الله أطيب
  17. : «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»
  18. للجنة بابا يقال له: الريان، لا يدخل منه إلا الصائمون "
  19. : «من صام يوما تطوعا فلو أعطي ملء الأرض ذهبا ما وفى أجره دون يوم الحساب»
  20. : «من صام يوما واحدا في سبيل الله باعده الله من النار سبعين خريفا»
  21. : " ما مررت ليلة أسري بي بملأ من الملائكة إلا قالوا: يا محمد مر أمتك
  22. : " من شكر زاده الله، لقوله تعالى {لئن شكرتم لأزيدنكم} [إبراهيم: 7] "
  23. : «من ضمن لي ما بين لحييه ورجليه ضمنت له الجنة»
  24. : " من قال سبحان الله وبحمده كتب له ألف حسنة، ومحي عنه ألف سيئة، ورفع له ألف درجة، ومن زاد
  25. : «من لم يشكر الناس لم يشكر الله عز وجل»
  26. : «من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له»
  27. : «أول ما ينزع الله من العبد الحياء» الحديث
  28. : «الحياء خير كله»
  29. : «حياتي خير لكم، ومماتي خير لكم، فأما حياتي فأحدثكم وأحذركم وأخولكم، وأما موتي فيعرض علي
  30. : «ما ضاق مجلس متحابين»
  31. : «اطلبوا الخير عند صباح الوجوه»

هذه عشاريات الإمام الحافظ المتقن المحدث شيخ مشايخنا الجلال السيوطي، تغمده الله برحمته، وأسكنه فسيح جناته.

نعم الحافظ الله، نعم الناصر الله، نعم القادر الله، {فقدرنا فنعم القادرون} [المرسلات: 23] بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين على القوم الكافرين.

قال الإمام الحافظ المتقن المحدث مولانا جلال الدين السيوطي، تغمده الله برحمته، وأسكنه فسيح جنته، هذه أحاديث جليلة، وقعت لي عشارية بيني وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيها عشرة أنفس.

(1) أخبرني مسند الدنيا أبو عبد الله محمد بن مقبل الحلبي، إجازة عن الصلاح محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أبي عمرو المقدسي، أنا علي بن أحمد المقدسي، عن أبي القاسم عبد الواحد بن القاسم الصيدلاني، أنبأتنا أم إبراهيم فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية، وأبو الفضل جعفر بن عبد الواحد الثقفي، قراءة عليهما، قال: أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن بريدة , أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، في المعجم الصغير , ثنا عبيد الله بن رماحس القيسي، سنة 274 , ثنا أبو عمرو زياد بن طارق، وقد كان قد أتت عليه مائة وعشرين سنة، قال: سمعت أبا جرول زهير بن صرد الجشمي، يقول: لما أسرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين يوم هوازن، وذهب يفرق السبي والشاة، فأتيته فأنشأت أقول:

امنن علينا رسول الله في كرم ... فإنك المرء نرجوه وننتظر

امنن على بيضة قد عاقها قدر ... مشتت شملها في دهرها غير

أبقت لنا الدهر هتافا على حزن ... على قلوبهم الغماء والغمر

إن لم تداركهم نعماء تنشرها ... يا أرجح الناس حلما حين يختبر

امنن على نسوة قد كنت ترضعها ... إذ فوك يملأه من محضها الدرر

إذ كنت طفلا صغيرا كنت ترضعها ... وإذ يزينك ما تأتي وما تذر

لا تجعلنا كمن شالت نعامته ... واستبق منا فإنا معشر زهر

إنا لنشكر للنعماء إذ كفرت ... وعندنا بعد هذا اليوم مدخر

فألبس العفو من قد كنت ترضعه ... من أمهاتك إن العفو مشتهر

يا خير من مرحت كمت الجياد به ... ثم الهياج إذا ما استوقد الشرر

إنا نؤمل عفوا منك تلبسه ... هذي البرية إذ تعفو وتنتصر

فاعف عفا الله عما أنت راهبه ... يوم القيامة إذ يهدى لك الظفر

قال: فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم هذا الشعر قال

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।