سير الحاث إلى علم الطلاق الثلاث ¶ المؤلف: يوسف بن عبد الهادي (909 ه) ¶ المحقق: الدكتور صفوت عادل عبد الهادي ¶ الناشر: دار النوادر [طبع مع كتاب: الإمام يوسف بن عبد الهادي وآثاره الفقهية] ¶ الطبعة: الأولى 1428 ه - 2007 م ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ ملاحظات: [
‹ / ২৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة المصنف
  1. [الغلاف]
  2. مقدمة المصنف
  3. الفصل الأول في أن الطلاق الثلاث يقع ثلاثا
  4. الفصل الثاني فيمن قال بهذا القول وأفتى به
  5. الفصل الثالث في ذكر ما احتجت به هذه الطائفة، ومالها، وما عليها
  6. فصل
  7. فصل
  8. الفصل الرابع في أنه إنما يقع بالثلاث باللفظ الواحد واحدة
  9. الفصل الخامس فيمن قال بهذا القول وأفتى به
  10. الفصل السادس فيما احتجت به هذه الطائفة، وما لها وما عليها
  11. فصل
  12. فصل
  13. فصل
  14. ### | AUTO الفصل السابع في فصل النزاع بين الفريقين
  15. فصل
  16. فصل
  17. الفصل الثامن في مذاهب الناس في ذلك
  18. الفصل التاسع في ذكر الثلاث إذا أتت متفرقة
  19. الفصل العاشر في أنه إذا ثبت الثلاث، لا تحل حتى تنكح زوجا غيره
  20. الفصل الحادي عشر ذكر المحلل وأحكامه والله الموفق
  21. فصل
  22. فصل
  23. فصل
  24. فصل
  25. فصل
  26. الفصل الثاني عشر في أن الثلاث هل تحرم أو لا؟
  27. فصل

[الغلاف]

الإمام يوسف بن عبد الهادي

وآثاره الفقهية

وبيان أثر حنابلة فلسطين في دمشق

مع تحقيق علمي لكتابه

-[ سير الحاث إلى علم الطلاق الثلاث ]-

إعداد ودراسة

الدكتور صفوت عادل عبد الهادي

سليل أسرة آل عبد الهادي الحنابلة

دار النوادر

الطبعة الأولى

1428 ه - 2007 مالإمام يوسف بن عبد الهادي وآثاره الفقهية وبيان أثر حنابلة فلسطين في دمشق مع تحقيق علمي لكتابه -[ سير الحاث إلى علم الطلاق الثلاث ]- إعداد ودراسة الدكتور صفوت عادل عبد الهادي سليل أسرة آل عبد الهادي الحنابلة دار النوادر الطبعة الأولى 1428 ه - 2007 م ----NO PAGE NO------ كتاب سير الحاث إلى علم الطلاق الثلاث

جمع يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن بن عبد الهادي PageV01P417 بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة المصنف

الحمد لله الذي أوضح منهاج الحق للراغب، وكشف ظلمة الباطل للطالب، وحسن التجائر للجالب، وكسر الجبابرة وقهرهم، فما تقرب إليه أحد إلا ورجع بالمكاسب، ولا بعد عنه أحد إلا ورجع بالمصائب، استوى على عرشه كما قال، لا كما يقول أولو المصائب، وارتفع فوق سماواته فيا سعادة الآيب، ((وينزل ربنا -تبارك وتعالى- كل ليلة إلى سماء الدنيا فيسأل: هل من مستغفر؟ هل من تائب؟)) فقم وسل حوائجك، فإن الباب بلا حاجب. PageV01P419

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا ضد، ولا ند، ولا شبيه، ولا مقارب.

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وحبيبه وخليله، صلى الله عليه وآله وصبحه وسلم تسليما كثيرا كلما أمطرت السحائب.

وبعد: فهذا كتاب في بيان الطلاق الثلاث، وحكمه، وبيان اختلاف الناس فيه، سميته: كتاب ((سير الحاث إلى علم الطلاق الثلاث)) وأسأل الله الإعانة، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم، وهو حسبنا ونعم الوكيل، وجعلت فيه اثني عشر فصلا:

الفصل الأول: في أن الطلاق الثلاث يقع ثلاثا.

الفصل الثاني: فيمن قال بهذا القول، وأفتى به.

الفصل الثالث: في ذكر ما احتجت به هذه الطائفة.

الفصل الرابع: في أنه إنما يقع بالثلاث واحدة.

الفصل الخامس: فيمن قال بهذا القول، وأفتى به.

الفصل السادس: في ذكر ما احتجت به هذه الطائفة.

الفصل السابع: في ذكر فصل النزاع بين الفريقين.

الفصل الثامن: في ذكر مذاهب الناس في ذلك.

الفصل التاسع: في ذكر الثلاث إذا أتت متفرقة. PageV01P420

الفصل العاشر: في ذكر أنها لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره.

الفصل الحادي عشر: في ذكر المحلل وأحكامه.

الفصل الثاني عشر: في أن الثلاث: هل تحرم أم لا؟ PageV01P421

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।