: «الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والله أكبر تملآن ما بين السماء
والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها»
(11) وبه إلى عفان الصفار، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عاصم بن كليب، حدثني أبي، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: «كل خطبة ليس فيها شهادة كاليد الجذماء»
(12) أخبرنا الجماعة، أنا ابن الدعبوب، أنا الحجار، أنا ابن الزبيدي، أنا السجزي، أنا الداودي، أنا السرخسي، أنا الفربري، أنا البخاري، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن خراش، عن حذيفة بن اليمان، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا آوى إلى فراشه قال
: " باسمك أموت وأحيا , وإذا قام قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه
النشور "
(13) وبه إلى البخاري، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا سعيد، قال: سمعت سليمان بن أبي مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل تهجد، قال
: «اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن
فيهن، ولك الحمد أنت الحق، ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، والنبيون حق، ومحمد حق، اللهم لك أسلمت، وعليك توكلت، وبك آمنت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت ولا إله غيرك»
(14) وبه إلى البخاري، ثنا سليمان بن حرب، ثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن علي بن أبي طالب، أن فاطمة، شكت ما تلقى في يدها من الرحى , فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، تسأله خادما فلم تجده فذكرت ذلك لعائشة فلما جاء أخبرته قال: فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا فذهبت أقوم فقال