مراقي الجنان بالسخاء وقضاء حوائج الإخوان ¶ المؤلف: يوسف بن عبد الهادي (909 ه) ¶ المحقق: محمد خير رمضان يوسف ¶ الناشر: دار ابن حزم ¶ الطبعة: الأولى 1424 ه - 2003 م ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ ملاحظات: [موافق للمطبوع - مقابل على المطبوع- إمكانية الانتقال للصفح
‹ / ১১৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [أحاديث وآثار وحكايات في الجود وقضاء الحوائج]
  1. رب يسر وأعن يا كريم
  2. [أحاديث وآثار وحكايات في الجود وقضاء الحوائج]
  3. فصل [أشعار في السخاء والكرم]
  4. فصل [أجود الأشياء]
  5. فصل في تعداد نبذة من الأجواد
  6. [من جود الأنبياء عليهم الصلاة والسلام]
  7. فصل في ذكر الأجواد من غير هذه الأمة
  8. فصل في الأجواد من هذه الأمة
  9. فصل [الجود كيف يكون؟]
  10. فصل من أمثال العرب
  11. فصل [في البركة]
  12. فصل [في استحباب الصدقة]
  13. فصل [في مقدار الصدقة]
  14. فصل [في التعفف]
  15. فصل [في الرجوع في الصدقة]
  16. فصل [التصدق من غير إذن]
  17. فصل [في الحث على الاكتساب]
  18. فصل [هل في المال حق سوى الزكاة؟]
  19. فصل [في المسألة وحكمها]
  20. فصل [فروع في المسألة]
  21. فصل [قبول المال من غير مسألة ورده، وجائزة السلطان]
  22. فصل [الأكل مما يشتبه في حله]
  23. فصل [مال بيت المال وجوائز السلطان]
  24. فصل [الصدقة أم الحج؟]
  25. فصل [الحث على إجابة السائل]
  26. فصل [من حقوق الضيف]
  27. فصل [في الإحسان وجزاء المعروف]

بسم الله الرحمن الرحيم

رب يسر وأعن يا كريم

[مقدمة]

الحمد لله مسبغ الإحسان، ومانح فضله سائر الحيوان. أحمده على زايد الامتنان، وأشكره على مواهب العرفان. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة عبد أتقن الإيمان وهي .. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سيد ولد عدنان. صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه القائمين بحق الله في السر والإعلان، وسلم تسليما. أما بعد:

فإني عزمت على أن [أجمع] نبدة في السماحة وقضاء حوائج الإخوان. لأن ذلك أفضل ما تعاطاه الإنسان. وهذا أوان الشروع في ذلك، وبالله التوفيق والمستعان. PageV01P019

[أحاديث وآثار وحكايات في الجود وقضاء الحوائج]

1- أخبرنا جماعة من شيوخنا، منهم أبو حفص السليمي، وأبو محمد بن البقسماطي، وأبو علي بن .. .. ، وأبو إسحاق بن العماد، وأبو بكر بن الدينوري (؟) وغيرهم، أخبرنا ابن الزعبوب، ومنهم الشهاب بن زيد، وأبو عبد الله بن ..، وأبو حفص اللؤلؤي، وأبو عبد الله اللؤلؤي البياع.؟ أبو عبد الله اللؤلؤي الشافعي، و.. غيرهم، إجازة من بعضهم، وسماعا من بعضهم، قالوا: أخبرتنا عائشة بنت عبد الهادي، و.. .. وابن .. وابن الخياط، وغيرهم، أخبرنا ابن .. ابن .. ابن اليونانية. ومنهم أبو الفرج بن .. وغيره. أخبرنا ابن الحبال وابن ناصر الدين وغيرهما، قال ابن ناصر الدين: أخبرنا ابن .. ووكيل بيت المال وعائشة بنت عبد الهادي، قالوا: وابن .. وابن اليونانية .. زاد ابن المحب وابن اليونانية والقاضي سليمان وغيره: أخبرنا ابن الزبيدي؟ .. والفاروقي إجازة، أخبرنا عبد الأول بن عيسى السجزي، أخبرنا الداودي، أخبرنا PageV01P021 أبو محمد السرخسي، أخبرنا أبو عبد الله الفربري، أخبرنا أبو عبد الله البخاري، حدثنا عمرو بن عون، حدثنا حماد وهو ابن زيد، عن ثابت، عن أنس قال:

كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس. ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق الناس قبل الصوت، فاستقبلهم النبي صلى الله عليه وسلم، قد سبق الناس إلى الصوت، وهو يقول: ((لن تراعوا، لن تراعوا))، وهو على فرس لأبي طلحة عزي ما عليه سرج، في عنقه سيف، فقال: ((لقد وجدته بحرا))، أو: ((إنه لبحر)).

2- وبه إلى البخاري: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن ابن عباس قال:

كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل عليه السلام، وكان جبريل يلقاه كل ليلة من رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن، فإذا لقيه جبريل كان أجود بالخير من الريح المرسلة!.

3- وبه إلى البخاري: حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن ابن المنكدر قال: سمعت جابرا رضي الله عنه يقول:

ما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء قط فقال لا.

4- قرئ على ابن جوارش الصالحي وأنا أسمع، أخبركم الحافظ PageV01P022 أبو بكر بن المحب، أخبرنا أبو بكر بن عبد الدائم، أخبرنا أبو عبد الله الإربلي، أخبرنا أبو الحسن بن عساكر، أخبرنا أبو طالب عبد القادر بن محمد، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو محمد الحسين بن محمد الدقاق، أخبرنا أبو العباس أحمد بن مسروق، حدثنا أبو شيخ محمد بن حسين البرجلاني، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا الحجاج بن أرطأة، عن سليمان بن سحيم، عن [طلحة بن عبيد الله] بن كريز، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।