محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
‹ / ২৪১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة النص المحقق
  1. مقدمة النص المحقق
  2. الباب الأول: مولده
  3. الباب الثاني: نسبه
  4. الباب الثالث: صفته وهيبته
  5. الباب الرابع: ذكره في التوراة والإنجيل
  6. الباب الخامس: ماتميز به في الجاهلية
  7. الباب السادس: دعاء الرسول أن يعز الإسلام به
  8. الباب السابع: وقوع الإسلام في قلبه
  9. الباب الثامن: إسلامه وما وقع منه قبل إسلامه
  10. الباب التاسع: السنة التي أسلم فيها وبعد كم أسلم
  11. الباب العاشر: استبشار أهل السماء بإسلامه
  12. الباب الحاي عشر: عز الإسلام بإسلامه وظهوره
  13. الباب الثاني عشر: سبب تسميته بالفاروق
  14. الباب الثالث عشر: ذكر هجرته إلى اللمدينة
  15. الباب الرابع عشر: منزله في المدينة
  16. الباب الخامس عشر: من أخي النبي بينه وبينه
  17. الباب السادس عشر: نزول القرآن بموافقته
  18. الباب السابع عشر: قول النبي صلى الله عليه وسلم في فضله في الصحيحين
  19. الباب الثامن عشر
  20. الباب التاسع عشر: أحاديث اجتمع فيها فضله وفضل ابي بكر
  21. الباب العشرون: معرفة فضلهما من السنة
  22. الباب الحادي والعشرون: ذكر فضله على من بعده
  23. الباب الثاني والعشرون: صلابته في دين الله وشدته
  24. الباب الثالث والعشرون: إقدامه على أشياء من أوامر الرسول عليه السلام
  25. الباب الرابع والعشرون: مصارعته الشيطان وخوف الشياطين منه
  26. الباب الخامس والعشرون: هيبته وخوف الناس منه
  27. الباب السادس والعشرون: انزعاجه لموت الرسول وإنكاره له
  28. الباب السابع والعشرون: قيامه ببيعه أبي بكر ومجادلته عنه
  29. الباب الثامن والعشرون: عهد أبي بكر إليه ووصيته إياه
  30. الباب التاسع والعشرون: خلافته وقول الرسول فيها
  31. الباب الثلاثون: إجتماعهم على تسميته بأمير المؤمنين
  32. الباب الحادي والثلاثون: ماخص به ولايته مما لم يسبق إليه
  33. الباب الثاني والثلاثون: إسمه وكنيته ولقبه
  34. الباب الثالث والثلاثون: خضابه
  35. الباب الرابع والثلاثون: خاتمه
  36. الباب الخامس والثلاثون: دعاء الرسول له أن يخرج من صدره الغل
  37. الباب السادس والثلاثون: أن الرسول بشره بالجنة
  38. الباب السابع والثلاثون: جمعه الناس في التراويح على إمام
  39. الباب الثامن والثلاثون: فطنته وذكائه وفراسته
  40. الباب التاسع والثلاثون: إهتمامه برعيته وملاحظته لهم
  41. الباب الأربعون: عسسه بالمدينه وما وقع له من ذلك
  42. المجلد الثاني
  43. الباب الحادي والأربعون: غزواته مع الرسول وإنفاذه إياه في سرية
  44. الباب الثاني والأربعون: غزواته بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وفتوحه
  45. الباب الثالث والأربعون: حجاته
  46. الباب الرابع والأربعون: تركه السواد غير مقسوم ووضعه الخراج
  47. الباب الخامس والأربعون: عدله ورئاسته
  48. الباب السادس والأربعون: قوله وفعله في بيت المال
  49. الباب السابع والأربعون: حذره من المظالم وخروجه منها
  50. الباب الثامن والأربعون: ملاحظته لعماله ووصيته إياهم
  51. الباب التاسع والأربعون: حذره من الإبتداع وتحذيره منه
  52. الباب الخمسون: جمعه القرآن في المصحف
  53. الباب الحادي والخمسون: مكاتباته
  54. الباب الثاني والخمسون: زهده
  55. الباب الثالث والخمسون: تواضعه
  56. الباب الرابع والخمسون: حلمه
  57. الباب الخامس والخمسون: ورعه
  58. الباب السادس والخمسون: بكائه
  59. الباب السابع والخمسون: خوفه من الله عز وجل
  60. الباب الثامن والخمسون: تعبده واجتهاده
  61. الباب التاسع والخمسون: كتمانه التعبد وستره إياه
  62. الباب الستون: دعاؤه ومناجاته
  63. الباب الحادي والستون: كراماته
  64. الباب الثاني والستون: تزويج النبي بحفصة وفضلها
  65. الباب الثالث والستون: نبذ من مسانيده
  66. الباب الرابع والستون: كلامه في الزهد والرقائق
  67. الباب الخامس والستون: ماتمثل به من الشعر
  68. الباب السادس والستون: فنون أخباره
  69. الباب السابع والستون: كلامه في الفنون
  70. المجلد الثالث
  71. الباب الثامن والستون: صدقاته ووقفه وعتقه
  72. الباب التاسع والستون: نبذ من مسائل إختارها
  73. الباب السبعون: كلامه في أصول الدين
  74. الباب الحادي والسبعون: من روى عنه
  75. الباب الثاني والسبعون: مقالة من فضله على أبي بكر وردها
  76. الباب الثالث والسبعون: قوله عليه السلام: "كان فيمن كان قبلكم محدثون، وإن يكن في أمتي منهم أحد فعمر"
  77. الباب الرابع والسبعون: قوله عليه السلام: "ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر"
  78. الباب الخامس والسبعون: قوله عليه السلام: "لو كان بعدي نبي لكان عمر"
  79. الباب السادس والسبعون: طلبه الشهادة وحبه لها
  80. الباب السابع والسبعون: طلبه الموت خوفا من عجزه عن الرعية
  81. الباب الثامن والسبعون: نعي الجن له
  82. الباب التاسع والسبعون: مقتله
  83. الباب الثمانون: وصاياه ونيه عن الندب
  84. الباب الحادي والثمانون: إظهاره الذل عند موته
  85. الباب الثاني والثمانون: تاريخ موته ومبلغ سنه
  86. الباب الثالث والثمانون: غسله والصلاة عليه ودفنه
  87. الباب الرابع والثمانون: بكاء الإسلام على موته
  88. الباب الخامس والثمانون: عظم فقده عند الناس
  89. الباب السادس والثمانون: نوح الجن عليه
  90. الباب السابع والثمانون: تعظيم عائشة له بعد دفنهم
  91. الباب الثامن والثمانون: كلام علي فيه
  92. الباب التاسع والثمانون: المنامات التي رآها
  93. الباب التسعون: المنامات التي رئيت له
  94. الباب الحادي والتسعون: أولاده وأزواجه
  95. الباب الثاني والتسعون: ضربه لولده على شرب الخمر
  96. الباب الثالث والتسعون: ثناء الناس عليه
  97. الباب الرابع والتسعون: محبته وثوابها
  98. الباب الخامس والتسعون: عداوته وعقابها
  99. الباب السادس والتسعون: أنه من أعلى أهل الجنة منزلة
  100. الباب السابع والتسعون: أنه أول من تنشق عنه الأرض
  101. الباب الثامن والتسعون: أنه لم يبل في قبره
  102. الباب التاسع والتسعون: رؤيته في النوم
  103. الباب المئة: نبذ متفرقة عنه
  104. الخاتمة

مقدمة النص المحقق

...

بسم الله الرحمن الرحيم

وهو حسبي ونعم الوكيل

الحمد لله الذي فرق بين الكفر والإسلام بفاروقه، ونشر الإسلام بعد أن عم الشرك يلمع ببروقه، أحمده على إنعامه بجمع شمل الإسلام وسد خروقه، وأشكره على إحسانه بلم شعثه وقيامه على سوقه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة يبلغ بها العبد معرفة حقوقه، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي أخمد به الشرك ... 1، وأظهر به الإسلام بعد غروقه، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ما اهتز غصن بعروقه، وما ذهب نهار بعد شروقه، وسلم تسليما، ورضي الله عن صاحبه وصديقه وثاني الغار ورفيقه، وعن ثاني الخلفاء العالم لمحبته وحقوقه، الذاب عن الدين حتى عزف بفاروقه، وعن ثالث الخلفاء الأعيان الذي استحيت منه ملائكة الرحمن، وعن رابع الخلفاء المتسم بالشجاعة والوفاء، وعن جميع الصحابة أجمعين إلى يوم الدين.

أما بعد:

فإني لما وضعت فضائل أبي بكر الصديق2 عند رؤيتي له في النوم هو وأمير المؤمنين عثمان بن عفان، أردت أن أضع نبذة من فضائل عثمان3، ثم توقفت في ذلك إذا لم أضع شيئا في عمر، فأردت أن أضع نبذة من فضائل أمير المؤمنين عمر، فرأيت ابن الجوزي4 قد وضع ذلك فتوقفت، إذ غاية ما PageV01P121

أبلغ من ذلك أن أصل1 إلى ما وصل إليه، فإنه إذا تكلم في هذا الباب قصر عن إدراك ما قاله الأنجاب، ثم استخرت الله في ذلك، فرأيت النفس تميل إلى الوضع جاهدة، إذ المتأخر لا بد أن تظهر له فائدة، ومما حضني على ذلك ما رأيت لبعض العلماء الأعيان من أهل هذا الزمان، نسبا لنا معشر المقادسة متصلا به، كما يأتي2 إن شاء الله تعالى، وقد رتبته على عدة من الأبواب:

الباب الأول: في ذكر مولده.

الباب الثاني: في ذكر نسبه.

الباب الثالث: في ذكر صفته.

الباب الرابع: في ذكره3 في التوراة وقبل البعثة.

الباب الخامس: في ذكر ما تميز به في الجاهلية.

الباب السادس: في ذكر دعاء الرسول أن يعز الله الإسلام به4.

الباب السابع: وقوع الإسلام في قلبه.

الباب الثامن: في ذكر إسلامه.

الباب التاسع: في ذكر السنة التي أسلم فيها.

الباب العاشر: في استبشار أهل السماء بإسلامه / [2 / أ] .

الباب الحادي عشر: في عز الإسلام بإسلامه. PageV01P122

الباب الثاني عشر: في سبب تسميته بالفاروق.

الباب الثالث عشر: في ذكر هجرته إلى المدينة.

الباب الرابع عشر: في منزله في المدينة.

الباب الخامس عشر: في ذكر من آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبينه.

الباب السادس عشر: في نزول القرآن لموافقته.

الباب السابع عشر: في قوله عليه السلام في فضله.

الباب الثامن عشر: فيما رآه عليه السلام [مما] 1 يدل على فضله.

الباب التاسع عشر: في أحاديث اجتمع فيها فضله وفضل أبي بكر.

الباب العشرون: في بيان معرفة فضلهما من السنة.

الباب الحادي والعشرون: في ذكر فضله على من بعده.

الباب الثاني والعشرون: في ذكر صلابته في دين الله وشدته.

الباب الثالث والعشرون: في ذكر إقامته على أشياء من أوامر الرسول.

الباب الرابع والعشرون: في ذكر مصارعته الشيطان وخوف الشيطان [منه] 2.

الباب الخامس والعشرون: في ذكر هيبته وخوف الناس منه.

الباب السادس والعشرون: في ذكر انزعاجه لموت الرسول وإنكاره له.

الباب السابع والعشرون: في ذكر قيامه ببيعة أبي بكر ومجادلته عنه.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।