الاستعانة بالفاتحة على نجاح الأمور (مطبوع ضمن كتاب جمهرة الأجزاء الحديثية)
‹ / ২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي، فإذا قال العبد: {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] ، قال
  1. : «إذا أردت حاجة، فاقرأ بفاتحة الكتاب حتى تختمها، تقضى إن شاء الله»
  2. : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي، فإذا قال العبد: {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] ، قال

(1) أخبرنا جماعة من شيوخنا، أنا ابن المحب، أنا جماعة من شيوخنا، أنا ابن مكي، أنا جدي السلفي، أنا أحمد بن محمد، وأبو العباس الصالحاني، وغيرهم قالوا: أنا أبو نصر القاشاني، أنا أبو محمد بن حيان، ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن تميم، ثنا ابن حميد، ثنا زيد، عن طلحة بن عمرو، قال: سمعت عطاء، يقول

: «إذا أردت حاجة، فاقرأ بفاتحة الكتاب حتى تختمها، تقضى إن شاء الله»

(2) أخبرنا الشيخ نور الدين الخليلي قراءة عليه وغيره إجازة، أخبرتنا عائشة بنت عبد الهادي، أنا الحجار، أنا عبد اللطيف القبيطي، أنا أبو المعالي الباجسرائي، أنا أبو منصور المقرئ، أنا أبو طاهر عبد الغفار بن محمد، أنا أبو علي الصواف، أنا أبو بكر الحميدي، ثنا سفيان، حدثني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قال الله تعالى

: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي، فإذا قال العبد: {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] ، قال

الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال: {الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 3] ، قال: أثنى علي عبدي، أو: مجدني عبدي، وإذا قال العبد: {مالك يوم الدين} [الفاتحة: 4] ، قال: فوض إلي عبدي، وإذا قال: {إياك نعبد وإياك نستعين} [الفاتحة: 5] ، فهذه بين عبدي، ولعبدي ما سأل، {اهدنا الصراط المستقيم {6} صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين} [الفاتحة: 6-7] ، فهذه لعبدي ولعبدي ما سأل "

احتج بعضهم من هذا الحديث على أنه ما قرأ أحد الفاتحة لقضاء حاجة، وسأل حاجته، إلا قضيت.

وقد قال العلامة في فاتحة الكتاب: هي أم القرآن، والسبع المثاني، والشفاء التام، والدواء النافع، والرقية التامة، ومفتاح الغنى والفلاح، وحافظة القوة، ودافعة الهم والغم، والخوف والحزن لمن عرف مقدارها، وأعطاها حقها، وأحسن تنزيلها على دائه، وعرف وجه الاستشفاء والتداوي بها، والسر الذي لأجله كان ذلك.

قال: ولما وقع بعض الصحابة على ذلك، رقى بها اللديغ فبرأ لوقته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أدراك أنها رقية؟» .

قال: ومن ساعده التوفيق، وأعين بنور البصيرة، حتى وقف على أسرار هذه السورة، وما اشتملت عليه من التوحيد، ومعرفة الذات، والأسماء، والصفات، والأفعال، وإثبات الشرع، والقدرة، والمعاد، وتجريد توحيد الربوبية، والإلهية، وكمال التوكل، والتفويض إلى من له الأمر كله، وله الحمد كله، وبيده الخير كله، وإليه يرجع الأمر كله، والافتقار إليه في طلب الهداية التي هي أصل سعادة الدارين، وعلم ارتباط معانيها بجلب مصالحهما، ودفع مفاسدهما، فإن العافية المطلقة التامة، والنعمة الكاملة منوطة بها، موقوفة على التحقيق بها، أغنته عن كثير من الأدوية والرقى، واستفتح بها من الخير أبوابه، ودفع بها من الشر أسبابه.

قال: وهذا أمر يحتاج إلى استحداث فطرة أخرى، وعقل آخر، وإيمان آخر.

قال: وتالله لا تجد مقالة فاسدة، ولا بدعة باطلة، إلا وفاتحة الكتاب متضمنة لردها، وإبطالها بأقرب طريق وأصحها، وأوضحها، ولا تجد بابا من أبواب المعارف الإلهية، وأعمال القلوب وأدويتها من عللها، وأسقامها، إلا وفي فاتحة الكتاب مفتاحه، وموضع الدلالة عليه، ولا منزلا من منازل السائرين إلى رب العالمين، إلا وبدايته ونهايته فيها.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।