الاغتراب في أحكام الكلاب ¶ المؤلف: يوسف بن عبد الهادي (909 ه) ¶ المحقق: الأستاذ الدكتور عبد الله بن محمد بن أحمد الطيار، والدكتور عبد العزيز بن محمد بن عبد الله الحجيلان ¶ الناشر: دار الوطن ¶ الطبعة: الأولى 1417 ه ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ ملاحظات: [موافق
/ ৫৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ((باب النهي عن قتل الكلاب))
  1. ((باب في ذكر الله الكلب باسمه))
  2. ((باب في ضرب الله المثل بالكلب))
  3. ((باب في كلب أصحاب الكهف))
  4. ((باب طهارة الكلب ونجاسته))
  5. ((باب غسل نجاسة الكلب))
  6. ((باب الأجر في سعي الكلب))
  7. ((باب سؤر الكلاب))
  8. ((باب جواز اقتناء الكلب للزرع))
  9. ((باب اقتناء الكلب للماشية))
  10. ((باب جواز اقتناء الكلب))
  11. ((باب المنع من اقتناء الكلب))
  12. ((باب النهي عن قتل الكلاب))
  13. ((باب الأمر بقتل الكلاب))
  14. (باب ما يقتل من الكلاب))
  15. ((باب نقص الأجر باقتناء الكلب))
  16. ((باب قطع الصلاة بالكلب))
  17. ((باب لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب))
  18. ((باب ما صرحت به عن النبي صلى الله عليه وسلم لأجل جرو (كلب) ))
  19. ((باب الذي يرجع في هبته كالكلب))
  20. ((باب النهي عن بيع الكلب))
  21. ((باب الرخصة في بيع كلب الصيد))
  22. ((باب صيد الكلب))
  23. ((باب تضمين صاحب الكلب العقور))
  24. ((باب ما ورد من قوله صلى الله عليه وسلم لنسائه: (ليت شعري
  25. ((باب ما في الكلب من الأمثال))
  26. ((باب ما قيل من الصفات في الكلب))
  27. ((باب)) (الحكمة في جعل الله للآدمية ثديين، وكذلك الشاة
  28. ((باب تمثيل النبي صلى الله عليه وسلم شرفات الحي بأنياب
  29. ((باب قوله عليه السلام: (لا تضعوا الدر في أفواه الكلاب) ))
  30. ((باب ما ضرب من مثل هذه الأمة بكلبة عوى جراؤها في بطنها))
  31. ((باب لأن يري أحدكم بعد أربع وخمسين ومائة (سنة جرو كلب خير من
  32. ((باب مافي الكلب من الصفات الحميدة))
  33. ((باب نصح الكلب أهله))
  34. ((باب ما روي في تضمين قاتل الكلب))
  35. ((باب خواص الكلب))
  36. ((باب)) (ما تعبر به رؤيا الكلب في المنام)
  37. ((باب كلب الكلب وأحكامه))
  38. ((باب جواز اقتناء الكلب للحرث))
  39. ((باب الكلب يذهب إلى الصيد فيذهب معه كلب غيره))
  40. ((باب التسمية عند إرسال الكلب))
  41. ((باب إذا أرسله ونسي أن يسمي الله -عز وجل-))
  42. ((باب إذا نسي أن يسمي ثم سمى قبل أن يقتل))
  43. ((باب الرجل يرسل كلبه على صيد فيأخذ صيدا غيره))
  44. ((باب في صيد كلب المشرك))
  45. ((باب صيد كلب اليهودي والنصراني))
  46. ((باب صيد كلب المجوسي))
  47. ((باب إذا أدرك الصيد مع الكلب وبه رمق))
  48. ((باب في الرجل يرسل الكلب ويسمي ولم ير صيدا))
  49. ((باب ما (يدعو) (به) الرجل إذا أرسل كلبه))
  50. ((باب الكلب يشرب من دم الصيد))
  51. ((باب في صيد الكلب الأسود البهيم))
  52. ((باب الاختلاف في نقص الأجر باقتناء الكلب هل هو قيراط أو
  53. ((باب إذا كان الكلب في الدار فيها الناس نقص من أجر كل واحد
  54. ((باب من اقتنى عدة كلاب نقص من أجره بعددهم))
  55. ((باب إذا اقتنى أهل بيت كل واحد منهم كلبا هل ينقص من أجورهم
  56. ((باب ما قيل أن أول من اتخذ الكلب للحراسة نوح عليه السلام))
  57. ((باب ما قيل: إن النقص يختص بالمسلم. وأما الكافر فلا يدخل فيه))
  58. ((باب)) (اتخاذ كلب الصيد لمن لا يصيد به)
  59. ((باب)) (حكم اقتناء كلب الماشية بعد زوالها. وحكم إيجاده لحفظ
  60. ((باب لو كان يكفيه للحرث والزرع والماشية كلب واحد فاتخذ عدة
  61. ((باب)) (اتخاذ الجرو الصغير للصيد والماشية)
  62. ((باب))
  63. ((باب))
  64. ((باب)) (نقصان الأجر باقتناء غير الكلب)
  65. ((باب ما روي أن الملائكة لا تصحب رفقة فيها كلب))
  66. ((باب جواز اقتناء الكلب لأجل اللصوص))
  67. ((باب جواز اقتناء الكلب للصيد))
  68. ((باب لا يبسط ذراعيه في الصلاة انبساط الكلب))
  69. ((باب إباحة صيد الكلب المعلم وتحريم صيد غير المعلم))
  70. ((باب جملة من أخبار الكلاب))
  71. باب فيما يتعلق بالكلب من مسائل الفقه ويتعلق به مسائل كثيرة
  72. المسألة الأولى
  73. المسألة الثانية
  74. المسألة الثالثة
  75. المسألة الرابعة
  76. المسألة الخامسة
  77. المسألة السادسة
  78. المسألة السابعة
  79. المسألة الثامنة
  80. المسألة التاسعة
  81. المسألة العاشرة
  82. المسألة الحادية عشرة
  83. المسألة الثانية عشرة
  84. المسألة الثالثة عشرة
  85. المسألة الرابعة عشرة
  86. المسألة الخامسة عشرة
  87. المسألة السادسة عشرة
  88. المسألة السابعة عشرة
  89. المسألة الثامنة عشرة
  90. المسألة التاسعة عشرة
  91. المسألة العشرون
  92. المسألة الحادية والعشرون
  93. المسألة الثانية والعشرون
  94. المسألة الثالثة والعشرون
  95. المسألة الرابعة والعشرون
  96. المسألة الخامسة والعشرون
  97. المسألة السادسة والعشرون
  98. المسألة السابعة والعشرون
  99. المسألة الثامنة والعشرون
  100. المسألة التاسعة والعشرون
  101. المسألة الثلاثون
  102. المسألة الحادية والثلاثون
  103. المسألة الثانية والثلاثون
  104. المسألة الثالثة والثلاثون
  105. المسألة الرابعة والثلاثون
  106. المسألة الخامسة والثلاثون
  107. المسألة السادسة والثلاثون
  108. المسألة السابعة والثلاثون
  109. المسألة الثامنة والثلاثون
  110. المسألة التاسعة والثلاثون
  111. المسألة الأربعون
  112. المسألة الحادية والأربعون
  113. المسألة الثانية والأربعون
  114. المسألة الثالثة والأربعون
  115. المسألة الرابعة والأربعون
  116. المسألة الخامسة والأربعون
  117. المسألة السادسة والأربعون
  118. المسألة السابعة والأربعون
  119. المسألة الثامنة والأربعون
  120. المسألة التاسعة والأربعون
  121. المسألة الخمسون
  122. المسألة الحادية والخمسون
  123. المسألة الثانية والخمسون
  124. المسألة الثالثة والخمسون
  125. المسألة الرابعة والخمسون
  126. المسألة الخامسة والخمسون
  127. المسألة السادسة والخمسون
  128. المسألة السابعة والخمسون
  129. المسألة الثامنة والخمسون
  130. المسألة التاسعة والخمسون
  131. المسألة الستون
  132. المسألة الحادية والستون
  133. المسألة الثانية والستون
  134. المسألة الثالثة والستون
  135. المسألة الرابعة والستون
  136. المسألة الخامسة والستون
  137. المسألة السادسة والستون
  138. المسألة السابعة والستون
  139. المسألة الثامنة والستون
  140. المسألة التاسعة والستون
  141. المسألة السبعون
  142. المسألة الحادية والسبعون
  143. أنكر عليه، ومنع منه].
  144. المسألة الثالثة والسبعون
  145. المسألة الرابعة والسبعون
  146. المسألة الخامسة والسبعون
  147. المسألة السادسة والسبعون
  148. المسألة السابعة والسبعون
  149. المسألة الثامنة والسبعون
  150. المسألة التاسعة والسبعون
  151. المسألة الثمانون
  152. المسألة الحادية والثمانون
  153. المسألة الثانية والثمانون
  154. المسألة الثالثة والثمانون
  155. المسألة الرابعة والثمانون
  156. المسألة الخامسة والثمانون
  157. المسألة السادسة والثمانون
  158. المسألة السابعة والثمانون
  159. المسألة الثامنة والثمانون
  160. المسألة التاسعة والثمانون
  161. المسألة التسعون
  162. المسألة الحادية والتسعون
  163. المسألة الثانية والتسعون
  164. المسألة الثالثة والتسعون
  165. المسألة الرابعة والتسعون
  166. المسألة الخامسة والتسعون
  167. المسألة السادسة والتسعون
  168. المسألة السابعة والتسعون
  169. المسألة الثامنة والتسعون
  170. المسألة التاسعة والتسعون
  171. المسألة المائة

((باب المنع من اقتناء الكلب))

لا شك أن الأصل في الشرع المنع من اقتناء الكلاب واتخاذها، ولم يرخص الشارع في ذلك إلا مع وجود مصلحة راجحة.

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتلها، ثم كف عن ذلك، وأخبر أن اقتناءها ينقص الأجر، وذلك لما منها من المفاسد، فإنها نجسة تنجس ما قاربته، وفيها مفاسد كثيرة منها أن الإنسان لا يقدر على ضبطها والتحفظ منها، فتنجس الآنية والطعام، فإن الإنسان ربما غفل عن آنيته فتنجسها، وربما غفل عن طعامه فتنجسه، وتبول على الأماكن التي تكثر ملامستها من (الفرش) ونحوها، فربما ينجس الإنسان بذلك، وربما ابتلت وانتفضت على متاع الإنسان وثيابه فنجسته.

ولا تدخل الملائكة المكان الذي هي فيه، وتنفر منها، والشياطين تحبها، وتأتي أماكنها.

وفي حقيقة الأمر فيها مفاسد كثيرة، وإن وجد في بعضها أدنى مصلحة فلا PageV01P108 يقاوم ما فيها من المفاسد الكثيرة.

وثم منها ما هو ممنوع من اقتنائه مطلقا لمصلحة وغير مصلحة، وهو الأسود والعقور. PageV01P109

((باب النهي عن قتل الكلاب))

أخبرنا أبو العباس الفولابي، أنبأنا ابن بردس، أنبأنا ابن الخباز، أنبأنا الإربلي، أنبأنا الفراوي، أنبأنا الصاعدي، أنبأنا الجلودي، أنبأنا إبراهيم ابن سفيان، أنبأنا مسلم بن الحجاج، حدثنا عبيد الله، حدثنا شعبة، عن أبي التياج سمع مطرف بن عبد الله عن ابن مغفل قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب، ثم قال: ((ما بالهم وبال الكلاب)) ثم رخص في كلب الصيد.

أخبرنا جدي وغيره، أنبأنا الصلاح بن أبي عمير، أنبأنا الفخر بن البخاري ح.

وأخبرنا أبو الفرج بن الطحان، أنبأنا ابن اميله والصلاح بن أبي عمير، أنبأنا الفخر بن البخاري ح.

وأخبرنا أبو العباس الحريري، أنبأنا المشايخ الثلاثة، أنبأنا المزي والحافظ جمال الدين بن المحب وغير واحد، أنبأنا ابن أبي عمير والفخر بن البخاري، أنبأ ابن طبرزذ، أنبأنا أبو الفتح الدومي، أنبأنا الحافظ أبو بكر الخطيب، أنبأنا أبو عمر الهاشمي، أنبأنا أبو علي اللؤلؤي، أنبأنا الإمام أبو داود، حدثنا مسدد، حدثنا يزيد، حدثنا يونس، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها PageV01P110 الأسود البهيم)). PageV01P111

— পৃষ্ঠা ৭ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।