إيضاح طرق الإستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة (مطبوع ضمن مجموع رسائل ابن عبد الهادي)
/ ১২৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل
  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الأول
  3. أول مسميات كبير الحكام: الملك
  4. فصل
  5. فصل
  6. فصل
  7. فصل
  8. فصل
  9. فصل
  10. فصل
  11. فصل
  12. فصل
  13. فصل
  14. فصل
  15. فصل
  16. فصل
  17. فصل
  18. فصل
  19. فصل
  20. فصل
  21. فصل
  22. فصل
  23. فصل
  24. فصل
  25. فصل
  26. فصل
  27. فصل
  28. فصل
  29. فصل
  30. فصل
  31. فصل
  32. فصل
  33. فصل
  34. فصل
  35. فصل
  36. فصل
  37. فصل
  38. فصل
  39. فصل
  40. فصل
  41. فصل
  42. فصل
  43. فصل
  44. فصل
  45. فصل
  46. فصل
  47. فصل
  48. فصل
  49. فصل
  50. فصل
  51. فصل
  52. فصل
  53. فصل
  54. فصل
  55. فصل
  56. فصل
  57. فصل
  58. فصل
  59. فصل
  60. فصل
  61. الباب الثاني
  62. شروط عامة
  63. فروع تتعلق بذلك
  64. فصل
  65. فصل
  66. فصل
  67. فصل
  68. فصل
  69. فروع
  70. فصل
  71. فصل
  72. فصل
  73. فصل
  74. فصل
  75. فصل
  76. فصل
  77. فصل
  78. فصل
  79. فصل
  80. فصل
  81. فصل
  82. فصل
  83. فصل
  84. فصل
  85. فصل
  86. فصل
  87. فصل
  88. فصل
  89. فصل
  90. فصل
  91. فصل
  92. فصل
  93. فصل
  94. فصل
  95. فصل
  96. فصل
  97. فصل
  98. فصل
  99. فصل
  100. فصل
  101. فصل
  102. فصل
  103. فصل
  104. فصل
  105. فصل
  106. فصل
  107. فصل
  108. فصل
  109. فصل
  110. فصل
  111. فصل
  112. فصل
  113. فصل
  114. الباب الثالث
  115. يشترط للعدل عشرون شرطا
  116. الباب الرابع
  117. الباب الخامس: فيما يلزم كل واحد منهم فعله، وما لا يلزمه، وما يتعلق به
  118. [الباب السادس
  119. فصل
  120. فصل
  121. فصل
  122. فصل
  123. الباب السابع
  124. الباب الثامن
  125. الأموال التي تؤخذ منها الزكاة
  126. فصل
  127. الباب التاسع
  128. فصل
  129. الباب العاشر
  130. حكام الإسلام
  131. فصل

[الباب السادس

فيما لكل واحد من الحق والطاعة، ومن لا تجب طاعته]

فصل

الأمور والحقوق التي يجب على الحاكم [أن] يقدم أكثرها

ولا يخرج من الإمامة إلا بالكفر -والعياذ بالله-، فلا يجب حينئذ له طاعة، فإن كان الكفر بارتكاب بدعة التجهم، أو الاعتزال أو الرفض: فقد اختلف العلماء فيه.

وكذلك اختلفت الرواية عن الإمام أحمد فيه، في ذلك نقل روايتين:

إحداهما: يخرج به من الإمامة.

والثانية: لا يخرج به.

فصل

فأما إن عمل بالمعاصي: فإنه لايخرج بذلك من الإمامة، ولا يخرج من الطاعة بذلك منه. PageV01P203

وأما إن أمر الناس بالمعاصي: فلا تجب طاعته في ذلك، فلا طاعة في ترك الصلاة والزكاة والصوم والحج، ولا ارتكاب المعاصي: فلا طاعة في قتل نفس محرمة، ولا زنا، ولا شرب خمر، ولا معاملة بالربا، ولا لواط، ولا اكل أموال الناس بالباطل، ونحو ذلك.

فصل

وعلي الناس نصرة الإمام، والقتال معه، والنصح له، والدعاء له، وكذلك عليه النصح لهم، وعدم الغش، والذب عنهم، ورحمتهم جهده.

فصل

وأفضل الشهداء كلمة حق بين يدي سلطان جائر، فكان فيه حتفه، كما روينا ذلك في الحديث (¬1)، وقد ذكرنا على أنه لا ينكر على الإمام إلا موعظة.

وقد روينا: أن رجلا جاء إلي بعض الخلفاء، فقال له: إني أريد أن أكلمك كلاما فيه غلظة، فاحتمله لي، فقال: لا ولا نعمة عين ولا كرامة؛ فإن الله -عز وجل- بعث من هو خير منك إلي من هو شر مني، وأمره أن يكلمه كلاما لينا (¬2). PageV01P204

وقد أخبرنا جدي وغيره، أنا الصلاح بن أبي عمر، أنا الفخر بن البخاري، أنا أبو عبد الله بن راجح، أنا السلفي، أنا أبو الحسن العلاف، ثنا أبو الحسن الحمامي، ثنا أبو بكر الموصلي، ثنا محمد بن معدان، ثنا أبو عمرو النحوي، عن الفضل بن الربيع، قال: بينا أنا ذات ليلة في منزلي بمكة، إذ أتاني رجل، فدق بابي، فخرجت، فإذا أنا بهارون، فقلت: يا أمير المؤمنين! لو أرسلت إلي حتى آتيك، قال: ويحك يا عباسي! إنه حاك في صدري شيء، فهل تعرف لي أحدا من العلماء؟ فقلت: نعم، سفيان بن عيينة، قال: وهو شاهد؟ قلت: نعم، فانطلقنا إليه، فدققت عليه الباب، فقال: من هذا؟ فقلت: أجب أمير المؤمنين، فخرج مسرعا، فقال: يا أمير المؤمنين! لو أرسلت إلي حتى آتيك، قال: خذ لما جئناك له، فحدثه ساعة، ثم قال له: يا ابن عيينة! أعليك دين؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال: يا عباسي! اقض دينه. فخرجنا من عنده، فقال لي: يا عباسي! ما أغنى عني صاحبك شيئا، فهل تعرف لي غيره؟ قلت: نعم، عبد الرزاق الصنعاني، فدققت الباب، فقال لي: من هذا؟ فقلت: أجب أمير المؤمنين، فخرج مسرعا، فقال مثل ما قال سفيان، فقال: خذ لما جئناك له، فحدثه ساعة، فقال: يا عبد الرزاق! أعليك دين؟ قال: نعم، قال: يا عباسي! اقض دينه. قال: فخرجنا، فقال: يا عباسي! ما أغنى صاحباك شيئا، فهل تعرف غيرهما؟ قلت: نعم، PageV01P205 # ههنا فضيل بن عياض، قال: وشاهد هو؟ قلت: نعم، قال: فأتينا فضيلا، فإذا هو في غرفة له قائم يصلي يتلو آية من القرآن، فجعل يرددها، فجعل هارون يستمع ويبكي، وكان هارون رجلا رقيقا، قال: فدققت عليه الباب، فقال: من هذا؟ قلت: أجب أمير المؤمنين، فقال: مالي ولأمير المؤمنين؟ قلت: رحمك الله، أوما عليك طاعة؟ قال: أو ليس قد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ليس للمومن أن يذل نفسه"؟ فنزل ففتح الباب، ثم طلع الغرفة، فأطفأ السراج، ثم التجأ إلي زاوية من زوايا الغرفة، قال: فجعلت أجول أنا وهارون في البيت بأيدينا، فسبقت كف هارون كفي إليه، فسمعته وهو يقول: أوه من كف ما ألينها إن نجت غدا من عذاب الله تعالي، قال: فعلمت أنه سيكلمه بكلام نقي من قلب نقي، قال: خذ لما جئناك له، فقال: يا أمير المؤمنين! لما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة دعا سالم بن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهم-، ومحمد بن كعب القرظي، ورجاء بن حيوة الكندي. فقال: ويحكم! إني قد بليت بهذا البلاء، فأشيروا علي، فعد الخلافة بلية، وعددتها نعمة أنت وأصحابك، فقال: سالم بن عبد الله: يا أمير المؤمنين! إذا أردت النجاة غدا من عذاب الله -عز وجل-، فصم [عن] الدنيا، وليكن إفطارك منها الموت.

— পৃষ্ঠা ৬৪ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।