السر المكتوم في الفرق بين المالين المحمود والمذموم ويليه جواب في الجمع بين حديثين، هما: دعاؤه صلى الله عليه وسلم لأنس بن مالك بكثرة المال والولد، وحديث دعائه بذلك على من لم يؤمن به ويصدقه
‹ / ٢٣
📝 نص
📑 সূচিপত্র — جواز الحرص على الاستكثار من المال الحلال لمن وثق من نفسه بالشكر عليه
  1. جواز الحرص على الاستكثار من المال الحلال لمن وثق من نفسه بالشكر عليه
  2. قصة الأبرص والأقرع والأعمى
  3. الدنانير والدراهم خواتيم الله في أرضه
  4. جواب في الجمع بين حديثين
  5. مقدمة التحقيق
  6. نسخة أخرى لهذا الجواب
  7. عملي في التحقيق

بسم الله الرحمن الرحيم

أما بعد حمد الله جاعل من اختاره في الدارين سعيدا، وشامل خلقه بالرزق كرما وجودا، والصلاة والسلام على سيدنا محمد أبي القاسم أسخى الناس وأسمحهم كفا، وأزهدهم في الدنيا وأحسنهم لها صرفا: فقد سئلت عما وقف عليه السلطان الملك الأشرف، أوحد الملوك والمنفرد بما هو به أدرى وأعرف، حفظه الله من جميع أركانه وجهاته، وبلغه في الدارين النهاية من مسراته، في «رسالة منسوبة للحسن البصري» -رحمه الله- في: (الفريضة السابعة: مما يجب على المؤمن من الفرائض في اليوم والليلة) ، وهو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «اللهم من أحبني فارزقه الكفاف، ومن أبغضني فأكثر ماله وولده» (1) ، PageV01P061

أهو صحيح أم لا؟ وبماذا يجمع به بينه وبين دعائه - صلى الله عليه وسلم - لخادمه سيدنا أنس بن مالك -رضي الله عنه-، حسبما اتفق عليه الشيخان بكثرة المال والولد (1) . PageV01P062

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . PageV01P063

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . PageV01P064

وكذا قال - صلى الله عليه وسلم - لنهد -قبيلة من اليمن-: «اللهم بارك لهم في محضها ومخضها (1) ، ومذقها (2) وابعث راغبها في الدثر (3) ، وافجر له الثمد (4) ، وبارك له في المال والولد» (5) . PageV01P065

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . PageV01P066

فقلت: أما الحديث فقد أخبرتني به خاتمة مسندي مصر أم محمد ابنة عمر ابن العز بن جماعة (1) ، عن أبي عمر محمد بن أحمد بن إبراهيم الحنبلي، أنبأنا الفخر أبو الحسن علي بن أحمد الصالحي، عن أبي جعفر الصيدلاني، أخبرتنا فاطمة ابنة عبدالله قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني (2) ، PageV01P067

حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي والحسين بن إسحاق التستري وموسى بن سهل أبو عمران الجوني، قالوا: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا يزيد بن أبي مريم، عن أبي عبيدالله مسلم بن مشكم، عن عمرو بن غيلان الثقفي، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «اللهم من آمن بي وصدقني، وعلم أن ما جئت به هو الحق من عندك، فأقل ماله وولده، وحبب إليه لقاءك، وعجل له القضاء، ومن لم يؤمن بي ولم يصدقني، ولم يعلم أن ما جئت به الحق من عندك فأكثر ماله وولده، وأطل عمره» (1) . PageV01P068

هذا حديث حسن، أخرجه ابن ماجه في (الزهد) من «سننه» (1) ، والحسن ابن سفيان (2) معا عن هشام بن عمار. فوافقناهما فيه بعلو.

وأخرجه أبو القاسم البغوي في «معجم الصحابة» (3) له، والحسن بن سفيان (4) -أيضا- معا؛ عن الحكم بن موسى، وعباس الترقفي في «جزئه» (5) المسموع عندنا، ومن طريقه ابن منده في «معرفة الصحابة» (6) عن محمد بن المبارك الصوري، كلاهما عن صدقة، فوقع لنا بدلا لهم عاليا.

وهكذا رواه أحمد بن القاسم بن مساور ومحمد بن عبد الله الحضرمي، كلاهما عن الحكم.

ورواه أحمد بن زنجويه، عن هشام، وأخرجه أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (7) من طريقهم، قال (8) : وحدث به أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، عن معلى بن منصور، عن صدقة مثله.

وأخرجه أبو حفص بن شاهين في «معجم الصحابة» من حديث محمد بن المبارك الصوري، وممن روى هذا الحديث أيضا أبو علي بن السكن، والعسكري (9) ، PageV01P069

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।