القناعة في ما يحسن الإحاطة من أشراط الساعة
‹ / 27
📝 Text
📑 সূচিপত্র — مقدمة المصنف
  1. مقدمة المصنف
  2. وهذا حين الشروع في المقصود مستعينا
  3. أصل النسخة وتاريخ نسخها

مقدمة المصنف

بسم الله الرحمن الرحيم (حسبنا الله ونعم الوكيل) (¬1) وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. الحمد لله العالم بما كان وما يكون والدائم الإحسان في الحركة والسكون المخلص المخلص له من الموحدين المجتهدين من المحن وسائر الفتن ما ظهر منها وما بطن والمخصص من اصطفاه منهم بالإرشاد والإستناد لكل حسن مع ابتلائه لمن شاء بالإختبار لا بخفاء الحقائق عنه في الإسرار فضلا عن الإظهار في الليل والنهار من الماضي والحال والآتي في الإستقبال من الأعمار بل لإقامة الحجة عليه بالإختبار ولكنا نتوجه إليه أن لا يهتك منا الأستار فإنه لا طاقة لنا إلا بالعفو واستصحاب قبول الإستغفار ونقتفي أثره - صلى الله عليه وسلم - مقتدين به في استعاذته من شر الفتن مع تناهيه وعلو رتبته حيث قال من جملة ما أوضح فيه المشكل (¬2) وبين منه المشتبه: "اللهم إذا أردت بقوم فتنة فاقبضني إليك غير مفتون" (¬3).

نعوذ بالله من الفتن [ما ظهر منها]، (¬4) وما بطن وما ظهر للعيون، ونعوذ بالله الكبير المتعال من شر فتنة المسيخ الدجال، إلى غيرها من الدعوات الجليلة الإحتفال. اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وصحبه وتابعيهم إلى يوم المآل وبعد: PageV01P003

فهذه عجالة يومية، ودلالة شهية، في الإشارة لشيء من الفتن الآتية، ليكون المراد بها على بصيرة منها بالأذن الواعية، والفكرة الساعية، وإن كان المعول في الإستقامة على تثبيت المولى لعبده، وإلهامه لما يكون سببا لسعده. ولذا نسأله أن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ويصرف قلوبنا التي هي في قبضة قهره وملكه (¬1) إلى ما يرتضيه من الخيرات المتظاهرة بادرت PageV01P004 # . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . PageV01P005

بها امتثالا لمن شارك في الفضائل من المتوجهين للإستقامة وكرم الشمائل حتى سبق بها كثيرا من أقرانه السابحين في بحار الغفلة والغوائل، بل ربما يلتحق بكثير من أهل الطبقة الذين قبلهم من الأوائل، مع اشتغاله بالتجارة المستغنى بها عن الرذائل، وإن كان في تعب وكد غني شرحه عن إقامة الدلائل، فالجنة محفوفة بالمكاره وثقيل الوسائل ونعم المال الصالح مع العبد الصالح، لتمكنه فيه من الخير الطائل.

وما أحسن قول سفيان الثوري (¬1) رحمه الله: (لولا هذه البضاعة الذي بأيدينا لتمندل (¬2) بنا أرباب الولايات في المدائن والقبائل).

وكان عبد الله بن المبارك (¬3) إمام الأئمة، والمقدم عند كل قائل، يتجر بقصد (¬4) القيام بكفاية جماعة من العلماء، ليفرغهم للإشتغال بشريف PageV01P006 # الخصائل. وفقنا الله تعالى وإياه وبني عمه، وصرف عنا كل مكروه زائل، وجمع شملهم على ممر الليالي والأيام، مبلغين كل فضل نائل [فهم] (¬1) جواهر في هذا الوقت المائل.

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।