الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر
تأليف
شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن محمد السخاوي المتوفى سنة 902 ه
تحقيق
إبراهيم باجس عبد المجيد
دار ابن حزمالجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر تأليف شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن محمد السخاوي المتوفى سنة 902 ه تحقيق إبراهيم باجس عبد المجيد دار ابن حزم ----NO PAGE NO------ بسم الله الرحمن الرحيم
جميع الحقوق محفوظة
الطبعة الأولى
1419 ه - 1999 م
الكتب والدراسات التي تصدرها الدار تعبر عن آراء واجتهادات أصحابها
دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع
بيروت - لبنان - ص ب: 6366/ 14 - تليفون: 701974بسم الله الرحمن الرحيم جميع الحقوق محفوظة الطبعة الأولى 1419 ه - 1999 م الكتب والدراسات التي تصدرها الدار تعبر عن آراء واجتهادات أصحابها دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان - ص ب: 6366/ 14 - تليفون: 701974 ----NO PAGE NO------
مقدمة التحقيق
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
{ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [آل عمران: 102].
{ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا} [النساء: 1].
{ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا (70) يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما (71)} [الأحزاب: 70، 71].
اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، لك الحمد ربنا على أن هدايتنا للإيمان، ولك الحمد على أن علمتنا، ولك الحمد على آن ألهمتنا الحمد، فلك الحمد في الأولى، ولك الحمد في الأخرى، ولك الحمد في كل حين.
{رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين}.
والصلاة والسلام على خير الحامدين وخير الشاكرين، وخير الأنبياء والمرسلين، محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه، خير آل وخير صحب، رضي الله عنهم أجمعين، وحشرنا في زمرتهم يوم الدين. PageV00P005
وبعد، فهذه ترجمة لأحد أعلام الإسلام العاملين، الذين أثروا العلوم الإسلامية بالعديد من المؤلفات النافعة، ألا وهو حافظ عصره أبو الفضل شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، المتوفى سنة 852 ه، كتبها تلميذه العالم الفذ أبو الخير شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي، المتوفى سنة 911 ه.
ولا أعلم أحدا قبل السخاوي أفرد ترجمة ابن حجر بكتاب مستقل، وهذا ما قاله المؤلف أيضا عند إيراده قول ابن الشحنة في ابن حجر (¬1): "وترجمته لا يسعها هذا المكان، وقد أفردت بالتأليف، لكني لم أقف عليه"، فقال السخاوي: وكأنه -رضي الله عنه- عنى تصنيفي هذا، فما علمت أحدا غيري أفردها.
أما نسبة الكتاب للسخاوي، فأمر لا يختلف عليه اثنان، حيث ذكره هو نفسه في كتبه الأخرى، مثل الضوء اللامع، فذكره في عشرات المواضع،
منها: 1/ 21، 56، 177، 234، و2/ 11، 40، 51، 65، 115، 128، 150، 190، 208، و3/ 34، 93، 156، 161، 191، 196، 228، 302، و4/ 18، 56، 57، 85، 94، 116، 196، 202، 337، و5/ 111، 223، 295 و6/ 129، 153، 329، و7/ 13، 19، 38، 86، 88، 91، 160، 162، 178، 187، 188، 195، 211، 232، 236، 246، 289، و8/ 17، 51، 103، 124، 164، 177، 221، 232 و9/ 18، 107، 259 و10/ 163، 233، 261، 263، 314 و11/ 55، و12/ 11، 34. وفي وجيز الكلام في الذيل على دول الإسلام 2/ 532، وفي التبر المسبوك ص 32، 134، 207، 238، 247، 285، وفي التحفة اللطيفة 1/ 99 - 100، وفي الذيل على رفع الإصر ص 32، 33، 85، 87، 240، 353، 489، وفي الإعلان بالتوبيخ ص 229.