الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر ¶ المؤلف: شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد السخاوي (المتوفى: 902هـ) ¶ المحقق: إبراهيم باجس عبد المجيد ¶ الناشر: دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان ¶
‹ / ৬১৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة التحقيق
  1. مقدمة التحقيق
  2. ترجمة المؤلف
  3. وكذلك ترجم لنفسه ترجمة مطولة في كتابه ذئاع الصيت "الضوء
  4. بالسخاوي، وربما يقال له: ابن البارد، شهرة لجده بين أناس
  5. ولد في ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين وثمانمئة بحارة بهاء
  6. وقمش وأخذ عمن دب ودرج وكتب العالي والنازل، حتى بلغت عدة من
  7. الخانقاه البيبرسية، أو نحو ذلك مما هو أخص من العامة، بل
  8. [مصنفاته] (¬1)
  9. الجزري الهداية" في مجلد لطيف؛ و"الإيضاح في شرح نظم العراقي
  10. ومه في الشروح: "تكملة شرح الترمذي للعراقي" كتب منه أكثر من
  11. الجمال بن هشام"، و"القول المبين في ترجمة القاضي عضد
  12. قطعة قبل العلم بسبق الهيثمي له، "تجريد ما وقع في كتب
  13. النسخ المعتمدة في التحقيق
  14. [تقديم]
  15. [حديث: أمرنا أن ننزل الناس منازلهم]
  16. [القول في رواية ميمون بن أبي شبيب عن عائشة]
  17. وقال غيره: المراد بالحديث: الحض على مراعاة مقادير الناس
  18. المقدمة في التعريف بشيخ الإسلام والمحدث والحافظ
  19. المقدمة
  20. وقال الذهبي في "الكاشف" عن ابن المبارك: وناهيك به شيخ
  21. وقد كان صاحب الترجمة رحمه الله جديرا بوصفه بهذه اللفظة،
  22. وقد يطلق على من لم يجتمع له ذلك محدث، لكن أكثر عملهم على هذا.
  23. [وصية الذهبي للمحدثين]
  24. وقال في موضع آخر -وقد نقل عن سفيان الثوري أنه قال: ليس طلب
  25. سندا. إلا إن حصلت السلامة منه غالبا من الخطأ في الإعراب،
  26. وروى الخطيب في مقدمة "جامعه" من طريق محمد بن سهل بن عسكر،
  27. [اختصاص العرب بسرعة الحفظ]
  28. حدثنا أبو بكر ابن المقرىء الحافظ، حدثنا مأمون بن هارون،
  29. الباب الأول
  30. الباب الأول
  31. وإنما جزمت بالأول، لكثرة ما وجدته كذلك بخطه، وإن تكرر بخطه،
  32. [التلقيب بالإضافة إلى الدين]
  33. ثم رأيت بخطه أيضا فيما انتقاه من "التدوين في تاريخ قزوين"
  34. قال: وكان بين فتحها وأخذ الفرنج لها من المسلمين خمسة وثلاثون
  35. وأما مولده: فهو في الثاني والعشرين من شعبان سنة ثلاث وسبعين
  36. ويقال: إن لفظ الصنافيري لوالد صاحب الترجمة: يخرج من ظهرك
  37. ولجد جد أبيه أحمد لقبوا ... حجرا وقيل بل اسم والد أحمد
  38. وأما تقي الدين، فهو جد المكثر زين الدين. أبي الطيب أحمد
  39. وإذا سمعت هذا، ظهر لك أن قول القائل عن صاحب الترجمة: إنه دخل
  40. الباب الثاني
  41. الباب الثاني
  42. [قلت: وفي اتفاق وقوع ذلك إشارة إلى أنه يصير إمام الدنيا] (¬2).
  43. ثم وصل صحبة وصية إلى مصر محل إقامته - في سنة ست وثمانين،
  44. سمعت ذلك من لفظه مرارا - على طريقة الأذكياء في ذلك غالبا.
  45. كل ذلك مع اشتغاله بغيره من العلوم، والمحافظة على المنطوق
  46. وقرأ في الفقه والعربية أيضا على الشيخ الإمام نور الدين علي
  47. ووقع له (¬1) أيضا حديث مسلسل بالفقهاء لكنه أودعه بعض
  48. ولم يقع لصاحب الترجمة ما فيها من كلام الإمام مسموعا، مع كون
  49. [رحلاته]
  50. رحلته إلى قوص:
  51. وقطعا قد تواصل مذ عشقنا ... فقل ما شئت في ذم القطيعة
  52. والظاهر أن كل سفراته سلك فيها هذه الطريقة.
  53. ذي القعدة حديثا (¬1). ورافقه في هذه الرحلة قاصدا المجاورة
  54. وبالمهجم: أحمد بن إبراهيم بن أحمد القوصي، وعلي بن أحمد
  55. من القاهرة كتاب لشخص من تجارها يقال له ابن سلام، وفيه
  56. وأشرق مثل (¬2) البدر وجهك بيننا ... فقلت: لقد فزنا بوجه مبارك
  57. وكذا سمع صاحب الترجمة بالقرافة على الشهاب أحمد بن محمد بن
  58. وطرف كتاب "المختارة" للحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد
  59. [شرب ماء زمزم لقضاء الحوائج]
  60. وشربته أيضا لأشياء أرجو أن أنال سائرها] (¬1).
  61. قلت: وقد رأينا من ذلك العجب، وحكاية ابن التنسي الآتية قبيل
  62. ولو أطعت قلمي في إيراد ما عندي في ذلك من واحد، فضلا عن
  63. ومنها: كونه لم يتردد في غضون هذه المدة لأحد من رؤساء الشام
  64. [بركة ابن حجر]
  65. قلت: وقد اتفق لي أنني أخبرت بوفاة القاضي بدر الدين ابن
  66. [التواضع في طلب العلم:]
  67. [ذكر الأماكن التي زارها الحافظ ابن حجر]
  68. ذكر القائمة المشار إليها ونصها: "البلدانيات" لكاتبه (¬1)
  69. وكذا رأيت قائمة بخط الحافظ الذهبي، ذكر فيها البلاد التي سمع
  70. شيوخه
  71. القسم الأول
  72. القسم الثاني
  73. القسم الثالث
  74. مروياته
  75. صحيح البخاري
  76. صحيح مسلم
  77. السنن لأبي داود
  78. الجامع للترمذي
  79. السنن للنسائي
  80. عن الاغتسال بفضل الجنب)، إلى (الوصايا) بروايتهما. وكذا
  81. السنن لابن ماجه
  82. الموطأ رواية يحيى بن يحيى عن مالك
  83. الموطأ رواية أبي مصعب
  84. مسند الشافعي
  85. السنن له رواية المزني
  86. عمارة الأرض) - أبو المعالي الأزهري. قال الأول: أخبرنا بها
  87. واختلاف الحديث له
  88. مسند الدارمي وهو على الأبواب
  89. مسند عبد
  90. مسند أحمد
  91. مسند مسدد
  92. مسند الطيالسي
  93. مسند الشهاب للقضاعي
  94. صحيح ابن خزيمة
  95. صحيح ابن حبان
  96. المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم
  97. السنن للدارقطني
  98. السنن للبيهقي
  99. الأدب المفرد للبخاري
  100. بر الوالدين له
  101. الأدب للبيهقي
  102. السيرة تهذيب ابن هشام
  103. عيون الأثر في فنون المغازي والسير لابن سيد الناس
  104. بشرى اللبيب بذكرى الحبيب له
  105. دلائل النبوة للبيهقي
  106. الشمائل النبوية للترمذي
  107. الشفاء للقاضي عياض
  108. مكارم الأخلاق للخرائطي
  109. مساوىء الأخلاق له
  110. الزهد لابن المبارك
  111. الحلية لأبي نعيم
  112. الدعاء للطبراني
  113. الترغيب للتيمي
  114. فضائل القرآن لأبي عبيد
  115. المجالسة للدينوري
  116. المعجم الأوسط للطبراني
  117. المعجم الصغير له
  118. البعث لابن أبي داود (¬2)
  119. الثاني من حديث ابن مسعود لابن صاعد
  120. مشيخة الرازي
  121. سداسياته
  122. جزء أبي الجهم
  123. جزء سفيان بن عيينة
  124. جزء مأمون (¬1)
  125. جزء ابن مخلد
  126. الأول الكبير والثاني، كلاهما من حديث المخلص
  127. المسلسل بالأولية
  128. الباب الثالث
  129. في ثناء الأئمة عليه من الشيوخ والأقران، والطلبة، والشبان،
  130. فأما ثناء الأئمة عليه، فاعلم أن حضر ذلك لا يستطاع، وهو في
  131. برهان الدين الأبناسي
  132. وكتب: أقل عبيد الله إبراهيم بن موسى الأبناسي، ومن خطه نقلت.
  133. سراج الدين ابن الملقن
  134. وقرأت بخط بعض أئمة شيوخنا، وأنه شهد له بالحفظ والمعرفة،
  135. وقرأت بخط البلقيني أيضا إذنه له بالفتوى والتدريس، وذلك بعد
  136. والتمس صاحب الترجمة منه عند مجيئه لموادعته مرة تحديث أم
  137. قلت: وكان التقي يذاكر صاحب الترجمة بأشيد كثيرة من التاريخ
  138. ومنهم: الحافظ الزاهد الثقة، نور الدين أبو الحسن الهيثمي صاحب
  139. ومنهم: القاضي ولي الدين أبو زيد بن خلدون المالكي، وصفه في
  140. والشهاب هذا ممن شهد فيه البلقيني أنه أحفظ أهل دمشق للحديث.
  141. والشهاب هذا هو الذي رأى والده في النوم بعد وفاته، فسأله عن
  142. [ابن ظهيرة المكي]
  143. تمسك إن ظفرت بود حر ... فإن الحر في الدنيا قليل (¬2)
  144. صحيح ما قاله، واصل الله إلى منازل العز إرقاله. وكتب الملتجىء
  145. الحصين، لراغ عن (¬1) غيره ونظره، أو راويه حنبل، لعظم مؤلفه
  146. ومنهم: العلامة الفريد عز الدين محمد بن أبي بكر بن جماعة رحمه
  147. [جمال الدين الأقفهسي]
  148. ومنهم: العلامة القاضي جمال الدين عبد الله بن مقداد الأقفهسي
  149. وكان إذا حضر عنده في الميعاد. أو في الختوم أو غير ذلك، يجلس
  150. وكتب للنفيس بخطه "شرف أصحاب الحديث" للخطيب. ونسخ النفيس بخطه
  151. وحكى لنا الإمام الفرضي زين الدين البوتيجي -رحمه الله- قال:
  152. في خطبة "شرحه للبخاري" على خطبتي شيخنا لشرحيه على الكتاب
  153. وأما السائل نفع الله به المسلمين، وأدام به النفع، آمين.
  154. وسيأتي في المطارحات من نظمه وصفه بأنه حافظ الورى.
  155. أيا شهابا رقى في العلا
  156. على أن مؤلف الخطبتين جلالته مشهورة، وإمامته في هذه الفنون
  157. قلت: وأخبرني شيخنا العلامة أبو إسحاق بن خضر العثماني تلميذ
  158. قال الكرماني: وقد أضفت إلى ذلك فوائد متفرقة في كل محل، رحمهم
  159. قلت: وما أظنه إلا قصد أنه ما رأى مثله.
  160. ولو تروم كيميا سعادة ... فإنه ابن الحجر المكرم
  161. وقرأت بخطه: علماء الحديث: ابن الصلاح، والنووي، وابن دقيق
  162. ومنهم: الحافظ العلامة تاج الدين ابن الغرابيلي -رحمه الله-
  163. [زين الدين الخوافي]
  164. ولما بلغ الشيخ الإمام رحلة الأنام، وحجة الإسلام شهاب الملة
  165. وصفه بالإمام الجليل، الحافظ، شيخ الإسلام ابن حجر.
  166. ومنهم: العلامه المحقق الورع علاء الدين البخاري الحنفي، فقال
  167. سيدنا الإمام الحافظ العلامة، العلم الفقيه، المحدث المكثر
  168. [ابن ناصر الدين الدمشقي]
  169. ويقال: إن أول من قاله النعمان بن المنذر للصقعب بن زهير
  170. فبلغني عنه أنه كان يكثر التأسف عن عدم أخذه الفن عن الحافظين
  171. ثم حكاها لي صاحبنا الشيخ نور الدين ابن أبي اليمن المكي، نفع
  172. [ووصفه في ترجمة التنوخي من "تاريخه" بالإمام الأستاذ الحافظ
  173. قلت: وذكره في غير ما موضع من الحوادث. وقال في بعضها في
  174. قاضي القضاة، شيخ الإسلام، حافظ الأنام، حسنة الليالي والأيام.
  175. وكان ذلك قديما. وكذا نقل عنه الإخبار بوفاة البلقيني كما
  176. قلت: والظاهر أن ذلك من ترتيب والده، فإنه كان ممن أخذ عنه،
  177. [شمس الدين القاياتي]
  178. قلت: فنسأل الله التوفيق بمنه وكرمه.
  179. ومنهم: العلامة المفوه النادرة عز الدين عبد السلام القدسي شيخ
  180. [ابن قاضي شهبة]
  181. إلى أن قال: وله "معجم كبير" فيه فوائد. ورحل إليه الطلبة من
  182. [رضوان العقبي]
  183. وكان إذا سئل: أيكما أكبر، أنت أو صاحب الترجمة؟ فيقول: أقول
  184. فقرأت بخطه وصفه له بالشيخ الإمام العالم شيخ الإسلام وإمام
  185. إلى آخر كلامه. وقد حذفته اختصارا، مع تغيير في بعض ألفاظه.
  186. قاضي القضاة، شيخ الإسلام والمسلمين، الشهابي الكناني
  187. ومنهم: الشيخ بدر الدين حسين بن العليف المكي، كما سيأتي عند
  188. ومنهم: تلميذه العلامة المفنن شمس الدين بن حسان المقدسي، نزيل
  189. فوصفه في ديباجة "مختصره لفتح الباري" بشيخ الإسلام، خاتمة
  190. ووصفه صدر استدعاء تاريخه سنة ثلاث وعشرين بالشيخ الإمام شيخ
  191. فقرأت بخطه صدر استدعاء لبني صاحب الترجمة، مؤرخ بسنة سبع عشرة
  192. [زين الدين القلقشندي]
  193. [أبو البركات الغزي]
  194. قال: وبالجملة، فهو إمام زمانه، وحافظ وقته وأوانه، وعنده من
  195. وكان مما قصده به عبده ومولى تعلمه، ومولى إفادته لجنابه
  196. "تذكرته" و"ترجمة والده" أشياء، وكان هو المشير عليه بجمع
  197. إلى أن قال: وجمع المجاميع، واختصر وانتقى، وانتفع به كثير من
  198. قلت: وما قاله في ولده ليس بمرضي، مع كونه شاركه في كثير من
  199. قال شيخنا الإمام علم العلماء الأعلام، [شيخ الإسلام، حافظ مصر
  200. ثم ذكر أسئلته، أدام الله عليه نعمته.
  201. قال: وأراد الشيخ علم الدين صالح بن البلقيني أن يتقدم للصلاة
  202. [نجم الدين بن فهد]
  203. ولكن الرزية موت حر ... يموت بفقده بشر كثير] (¬1)
  204. إلى أن قال: وكان رقيق الطبع ظريفا لطيفا، حسن الهيئة، له
  205. العصر من مضارع. أحلى من النبات لفظه المكرر، وكم لبس من مفصل
  206. فصل
  207. وإذا انتهى ما وقفنا عليه من هذا الباب، من ثناء الشيوخ
  208. فقال فيه -تبعا لشيخه الحافظ الحجة أبي سعيد العلائي- إن
  209. ومنه ما قدمناه قريبا عن البساطي، فينظر ثم.
  210. وقد ظفرت بعدة أسئلة بخط المذكور أرسل بها لصاحب الترجمة،
  211. وإذا تقرر هذا، فقد تبين أن صاحب "الكاشف" تبع صاحب "التهذيب"
  212. بين عبد الرحمن بن عوف وبين خالد بن الوليد -يعني. بعض ما
  213. فصل
  214. فصل
  215. قلت: وكفى بهذين الجوابين دلالة على وفور باعه في سعة حفظه،
  216. [عنايته بالكتب]
  217. قلت: وهذا لكثرة ما طالع وبعد المدة بين المرتين. وماذا عسى أن
  218. وقد رأيت تمام الفائدة بإيراد شيء مما كان يتعقبه بالهوامش
  219. عبدكوية من المكثرين عنه، وهو -أعني الطبراني- فقد أخرج
  220. هذه قد انتزعها كلها من "الأربعين العشاريات" لشيخنا أبي
  221. فتعقبه بأن أبا غسان مالكا، وإن كان من أصحاب الحسن بن صالح،
  222. فتعقبه بقوله: لم ينسبه ابن حبان لمذهب محمد بن جرير، وإنما
  223. وهو في البيوع في بعض الروايات عن البخاري، قال في آخره:
  224. قال شيخنا: فعوقب مغلطاي على إساءته على شيخه.
  225. فكتب صاحب الترجمة فيما نقلته من خطه؛ الله المستعان، الخطاب
  226. طرق سمعه قول البخاري: إنه ما رأى أعلم من علي بن المديني،
  227. ومنه مقابل الحكاية الرباعية (¬1) المنسوبة للبخاري التي في
  228. الوزن، فغيرها بلفظ "سوى" ليتزن، لكن يعكر عليه أن البيت
  229. ذلك من الشكل إلا الراء، فإنها حينئذ تبقى مفتوحة، وهي في
  230. والظاهر أن مقصود ابن زكريا أن يعرف: هل هو من أهل الجنة أو
  231. وهي أربعون بيتا.
  232. بل رأيت شيخنا في ترجمة أبي العتاهية أيضا من الكتاب المذكور
  233. وليس ما اعتمده شيخنا في ذلك بجيد، لأنه يوهم أن أصل الحديث
  234. فقال شيخنا ما نصه: ليس هذا الجزء الذي يرويه ابن الزراد، بل
  235. حقق ذلك الإمام زين الدين عبد الرحمن البرشكي التونسي،
  236. البيت الأول من الموجهة التي تحتمل المدح والذم، لكن الثاني
  237. فصل
  238. "شرح البخاري" لشيخنا ابن الملقن، جمع النصف الأول من عدة
  239. وقد وقفت على "الطبقات" المشار إليها (¬1) بخط فقيه صاحب
  240. [قلت: وأبو منصور هذا، ليس هو مصنف الأصل، بل هو شيخه،
  241. فليس ذلك من شكر العلم، والله المستعان.
  242. قلت: وقد بينها صاحب الترجمة في مصنفه "انتقاض الاعتراض"،
  243. قلت: وكذا عمل في "تاريخ مصر" للقطب الحلبي، فإنه لم يبيض منه
  244. الأشعار المنظومة في مدح الحافظ ابن حجر PageV01P400
  245. كمبضع تمرا إلى هجر
  246. لا زلت في دعية بأوفى نعمة ... الله يحفظها وينعم بالها
  247. ومنهم: إبراهيم بن إسماعيل الجحافي التعزي، هنأه بالسلامة إذ
  248. فيا رب بوئه وزده معاليا ... وهيىء له فوزا لعرض مخلدا
  249. وله جميع المكرمات وحسبه ... رب البرية وهو نعم الكافل
  250. دام علاه في سما السعود ... ما أمطرت بوارق الرعود
  251. [الشهاب التروجي]
  252. ما هب نشر الصبا عند الصباح وما ... على غصون النقا غنت حمامات
  253. ومنهم العلامة الفقيه الشهاب أبو العباس أحمد بن العماد
  254. غاص لها الفكر ببحر النهى ... وارتاض فيه فاصطفى النخبه
  255. [ابن عربشاه]
  256. ثم آمنا من نم أنما آمن ... دم حامدا ما أم آدم أحمد
  257. فقم بمصر عزيزا زينة الرسخا ... ودم فكل المعاني منك تبتكر
  258. وحين عوفي زاد البحر وانحدرت ... أمواجه ثم نلنا فرحة ووفا
  259. إلى غير ذلك مما أودعه في "ديوانه" (¬4).
  260. ولا برحت للأنام ملجأ ... ومنجى وللعفاة مقصدا
  261. نال المنى بمقام زاده شرفا ... شيخ العلوم فخار الركن والحجر
  262. ثم الصلاة على المختار من مضر ... خير البرية في خلق وفي خلق
  263. هذا هو السحر لا النفاث في عقد ... هذا هو الخمر لا المعصور من عنب
  264. فدجاه يجلوه شهاب ثاقب ... من جده كيد العدى عني حجر
  265. والله تعالى يديمه شهابا يحرق به المردة من أعداء هذا الدين،
  266. [ابن صدقة]
  267. ما رنح الريح بانات اللوى (¬1) سحرا ... وأطرب العيس حاديها بنغمته
  268. وهي تسعة عمر بيتا، حذفتها تخفيفا.
  269. بالله يا مولانا قاضي قضاة المسلمين، لا تخلف عنا منكم الصلة
  270. فإن تشككت في ذا ... فانظر لسيرة صالح
  271. وسيأتي في الألغاز (¬2) من نظمه أيضا.
  272. ومنهم: الصلاح خليل بن محمد الأقفهسي، كما سيأتي في الألغاز (¬3).
  273. والأمير الأوحد غرس الدين خليل، كما سيأتي في المطارحات (¬4).
  274. ما قيل: حدثنا أو اخبرنا ... أو آنشدنا به من نظمه أو نثره
  275. من (¬3) كان رأسا فقد حل الصداع به ... لكن لك الأجر إذ مولاك رحمان
  276. فارفع حجابك يا سؤلي ويا أملي ... وامنن علي بوصل أخظ بالنعم
  277. ومنهم: التاج عبد الرحمن ابن العلامة شهاب الدين أحمد بن
  278. صلاة الله يتلوها سلام ... عليه وآله ثم الصحاب
  279. فانجذبت بالأطواق
  280. [جلال الدين البلقيني]
  281. هنأه لما ولي إفتاء العدل، كما سيأتي مع غيره في المطارحات،
  282. له نثر فيه مدح سيأتي في الألغاز (¬3).
  283. لئن راج إبريز البيوت بختمها ... فقل عنبرا حقا ومسكا ختامه
  284. ومنهم: عبد الرحيم. . . (¬1) له كما سيأتي في المطارحات.
  285. فذاك جزاء من يبغي علينا ... أيعدل عنكم حاشا وكلا
  286. دمت ما دام يذبل وثبير ... في أمان المهيمن الخلاق
  287. فولى عليهم أحمدا وكفى به ... إماما وحبرا وهو في الخلق شافعي
  288. مدحه بعشرة أبيات فيما بلغني، ولم أقف عليها. ويقال: إنه
  289. في أبيات (¬2):
  290. ومنهم: عبد اللطيف بن محمد الجوجري.
  291. [التاج عبد الوهاب]
  292. ومنهم: الإمام الموفق أبو الحسن علي بن الحسن بن أبي بكر
  293. فليس يبقى سوى أحدوثة وصفت (¬2) ... في الناس والأجر عند
  294. وواضحات الشروح فيما (¬1) ... أورده الشافعى أو رد
  295. ومنكم بالسماع وعدتموها ... وهذا الوقت قد طاب السماع
  296. ومنهم: العلامة نادرة الحفاظ العلاء علي بن محمود بن المغلي
  297. [الجعبري]
  298. إذا تأملها بالفكر ناظرها ... تهمي فوائدها للفكر كالمطر
  299. . . . . . . . . . . . . . . . (¬1) ... في إيثاره والليث في تضمينه
  300. وإن تأملته لفظا وجدت به ... ثمار روض فزانت فيه أوراقا
  301. [قاسم بن قطلوبغا]
  302. أناله الله العلى ... بدءا وحسن الخاتمه
  303. [قلت: قال شيخنا: إن أراد بالذراري: الذرية، فهي بالمعجمة،
  304. يعني بقوله: (نبأ رجح): ابن حجر. وهذا سبقه إليه الشيخ شمس
  305. [شمس الدين البساطي]
  306. مدحه لما ولي تدريس الحديث بالشيخونية. وكان البساطي قد ولي
  307. وامتدحه بغير ذلك من القصائد.
  308. وأشار بيده إليه، فكانت مضحكة.
  309. والله يبقيك لنا سالما ... وحسبنا الله ونعم الوكيل
  310. مدحه بقصيدة رائية أجابه شيخنا صاحب الترجمة عنها، فلذلك
  311. [الشريف الأسيوطي]
  312. حضرت ذا العقد السعيد حامدا ... مصليا مسلما وشاهدا
  313. عدت للسوا قصدا لتظهر فضلكم ... وعادت إلى علياك والعود أحمد
  314. لا تنكروا جوده كالماء منسحبا ... فالماء من حجر يحيى به أبدا
  315. وأصبح معلنا لك بالتهاني ... لسان العبد في فطر وأضحى
  316. ثم ذكر أسئلته.
  317. عليه صلاة الله ما طار طائر ... وميز (¬3) يدعى في المطار بحائم
  318. أستصغر الناس عند رؤيته ... لأنه لم يرى له مثلا
  319. وقد كتب عنه من نظمه، فقال:. . . . . . (¬3)
  320. أملى حديثو معنعن در للحذاق ... أشرق بها نور حكمه جل رايق راق
  321. لا زلتم في ظلال العز ما طلعت ... شمس عسى كربة الشحرور تنكشف
  322. والى لجود العسقلاني من غدا ... شهابا لذي العليا بأفق سمائها
  323. فتى كملت فيه المحاسن كلها ... ومن علمه نور الهداية قد سطع
  324. فقلت لما تم جمع الهني: ... "نصر من الله وفتح قريب"
  325. حنين، لو كان معه آخر لاشتريته، فتقدم فرأى الخف الآخر مطروحا
  326. أيا من فاق أهل العصر فضلا ... وعلما بالحدبث بالاعتراف
  327. وما النور إلا أحمد فإذا سرى ... إلى أحمد من أحمد كان أحمدا
  328. فقرظ بنشر الدر في نظم سيرة ... تواريخ أرباب الكلام (¬2) تهابها
  329. إن كان مالي حصل شامية النفقة ... عسى من الفضل يحصل شيء من الصدقه
  330. الله يبقيك نورا يستضاء به ... فيهتدي بك دهرا كل أصناف
  331. وهي طويلة:
  332. يا رب أبقيه لجمع دائما ... ما طار طير في الغصون غريدا
  333. [الباب الرابع في عقده مجلس الإملاء، ووظائفه السنية من تدريس،
  334. في عقده مجلس الإملاء، ووظائفه السنية من تدريس، وإفتاء،
  335. واتفقت نكتة لطيفة، لكنني ما حضرتها، وهي أن القاضي علم الدين
  336. وبلغني مما يؤيد ذلك أن القاضي علم الدين قال للمباشر: ارفع
  337. والعلم -لا سيما تفسير كتاب الله، والخوض في مناسبات آية-
  338. وآل أمره إلى أن توسل (¬1) عند قاضي الشافعية حتى زاد له
  339. [وقرأت بخط بعض فضلاء الشاميين أن المستقر فيها بعد العلاء بن
  340. وهذه المدرسة -أعني الصلاحية- قد ذكر الشمس محمد بن إبراهيم
  341. [وظيفة المشيخة:]
  342. وأما الأنظار سوى ما تقدم، فإنه كان استقر في النظر على حمام
  343. ولما مات صاحب الترجمة، استقر فيها أبو الخير النحاس، وهي
  344. في تصانيفه وغيرها، ليتذكره في يوم حلوله بها كما شاهدته بخطه،
  345. [التفسير:]
  346. [وقد أرسل له الظاهر جقمق، بمصحف فيه تقديم بعض الآيات وكذا
  347. وقد يعلم أن مذهبه لا يوافق غرض السائل، فيرشده لمن عده ما
  348. ومن مبراته الحسنة: إعطاؤه للشيخ شهاب الدين الكلوتاتي عقب
  349. وأخبرت عن القاضي جلال الدين البلقيني أنه قال يوما لبعض
  350. ومدة ولاياته في المرار كلها تزيد على إحدى وعشرين سنة بأشهر.
  351. ذكر الإشارة إلي محنته التي شارك فيها غيره من السادات بسبب ولده
  352. فصل
  353. فصل
  354. الباب الخامس
  355. الباب الخامس
  356. الأربعينات (¬1)
  357. المعاجم والمشيخات
  358. تخريجه لشيوخه وغيرهم
  359. الطرق
  360. الشروح
  361. علوم الحديث
  362. فنون الحديث
  363. الرجال
  364. أسند وصيته إليه أن يخفي أوراقه إلى بعد عشرين سنة من مماته،
  365. الفقه
  366. أصول الدين
  367. أصول الفقه
  368. العروض والأدب
  369. [اعتناء الملوك بتصانيف ابن حجر]
  370. وكان سب ترغيب ملوك الأطراف في تحصيله، اشتهار "مقدمته"، فصار
  371. وقرأت بخط صاحب الترجمة أيضا في إجازته لبعض القراء ممن أخذ عن
  372. وخرب البيت وخلا وراح
  373. قال شيخنا: وقد مر على هذا الشرح فسلخه ومسخه، ولم يترك منه
  374. فصل
  375. الباب السادس
  376. [الفصل الأول في تقاريظه البديعة وألفاظه السهلة المنيعة]
  377. وأقدم ما وقفت عليه:
  378. [تقريظ بديعيه الوجيه العلوي]
  379. ينصرف، وأيد تصرفه بحكم السيوف والأقلام، وأخدم مجلسه أفضل
  380. والليالي -كما علمت- حبالى ... مقربات يلدن كل عجيب
  381. فالله تعالى يبقي منشئها، حتى يسلي الهموم بما يطرب ويغرب،
  382. [تقريظ آخر على بديعية ابن حجة]
  383. أن نيران قلبه ذكية، ورويته مثل بديهته سقيمة مما يقاسيه (¬1)
  384. [وقد قرض شيخنا لابن حجة قصيدته الثانية التي امتدح بها
  385. أما بعد، فقد وقفت على هذا التاريخ البديع وضعا، الغريب صنعا،
  386. قال ذلك محبه الصادق في شعبان سنة عشرين وثمانمائة.
  387. والتصريف، فرجدته مجموعا جامعا، وأعجوبة حوت الحسن والحسنى
  388. وقد لذ ما أبديت منها بخاطري ... ولم يكف طرفي منه جزء ولا أجزا
  389. [ومنه ما كتب به علي "ديوان" شعر الملك الأشرف أحمد بن الملك
  390. والده المذكور في سنة ست وثلاثين] (¬1).
  391. فالذي يطلق عليه -مع هذه الأشياء- الكفر، او على من سماه شيخ
  392. [وله أيضا على "منظومته" في الحفاظ و"شرحها" ما أسلفته في
  393. ومنه ما كتب به على "وجهة المختار ونزهة المحتاج نظم فرائض
  394. فالله تعالى يبقيه للأصول يحفظها على طالبيها، وللفروع
  395. [تقريظ نزهة القصاد للشريف النسابة]
  396. أما بعد، فقد تنزهت في هذه النزهة، وشرحت صدري بها من الزمان
  397. أما بعد، فقد تشرفت بالنظر في هذه الرياض (¬1) المونقة،
  398. ومنه ما كتب به على تصنيف صاحبنا العلامة عز الدين حمزة
  399. [تقريظ البرهان الواضح للناس لابن أبي اليمن المكي]
  400. نظرت في هذه الأوراق، فوجدتها مشتملة على مباحث سنية، وإرادات
  401. سبحان البديع الرفيع. وقف الفقير أحمد بن علي العسقلاني على
  402. أما بعد، فقد وقفت على هذا العقد الفريد، والدر النضيد،
  403. وقف الفقير مسطر هذه الأحرف على هذه التحفة الشريفة، وتصفح
  404. [وكتب لي على غيره من تصانيفي غير ذلك] (¬1).
  405. الحمد لله ملهم الصبر الجميل. أما بعد، فقد وقفت على هذه
  406. المساجلة فقرح، واستثار معثار إنسانه للمناظرة فكدح. فصلى
  407. وسر الجمال بذلك كثيرا، حتى كان يقول: إنه في الكتابة في مقام
  408. الفصل الثاني فيمن عرض محافيظه عليه أو كتب له
  409. ومنه في عرض: قوله: عرضا تقدم فيه على الشيوخ فضلا عن الكهول،
  410. [الفصل الثالث في رسائله وخطب كتبه]
  411. الفصل الثالث (¬1) في رسائله وخطب كتبه (¬2)
  412. الفصل الرابع في المقترحات والمطارحات والألغاز
  413. [المطارحات]
  414. الألغاز
  415. يخفى على ذي الحذق لكن إن بدا ... من بعد وصف فيه بقلب عرفه
  416. الفصل الخامس فيما ورد عليه من الأسئلة المنظومة وجوابه عنها
  417. الفصل السادس في نبذة من فتاويه المهمة المتلقاة بالقبول بين الأئمة
  418. فأما المكيات:
  419. وأما المدنيات:. . . . . (¬3)
  420. وأما القدسيات:
  421. وأما اليمنيات:
  422. وأما الشاميات:
  423. [حديث الجساسة]
  424. فصل
  425. آخر. والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
  426. فصل
  427. وذكر لي القاضي علاء الدين بن خطيب الناصرية قاضي حلب -منكرا
  428. وأما الحلبيات:
  429. وأما المصريات:
  430. وردت عليه أسئلة من الصعيد.
  431. وأما القاهريات:
  432. وفي قول الإسنوي في شرحه في "المنهاج": إن النبي -صلى الله
  433. وأما الحديث الذي فيه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دخل مكة
  434. [حديث فضل الصلاة في المسجد النبوي]
  435. وإن أراد ما يحرم به صيده من المدينة على رأي من ذهب إلى
  436. والقائل بتحريمه ينظر فيه، فإن كان من أهل العلم، سئل عن
  437. [حديث بريدة في خاتم الحديد]
  438. والحكم الثالث: اتخاذ الخاتم من فضة بشرطه في الوزن المذكور،
  439. وهو في الجزء الرابع عشر من "المجالسة" للدينوري من طريق
  440. فأجاب: ليس هذا الحديث بهذا اللفظ صحيحا، وورد في حديث "لا
  441. وعن بعضهم أنه على سبيل التمثيل، لأن اليهودي والنصراني لا
  442. ثم إن ما لم يحصل بها من الانتفاع بالعلم لم يكن من تقصيرها،
  443. [المراد بالأحرف السبعة]
  444. ومن الحنفية العيني وابن الديري، ومن المالكية الشهاب بن
  445. ومن هذا سبيله كان ما يرويه بالعنعنة عن من عاصره أو اجتمع
  446. [الشيخ عبد القادر الكيلاني]
  447. فأجاب: أما الشيخ عبد القادر، فالذي وصل إلينا من أخباره
  448. وعن قوله تعالى {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} [النجم: 39]،
  449. فأجاب: أما الخطوة الواحدة، فحقيقتها نقل القدم من مكانها
  450. وأرجحها فيما يظهر لي خامسها، والله سبحانه وتعالى أعلم
  451. وهل كان له -صلى الله عليه وسلم- عذبة؟ فإنه نقل عن المجد
  452. واعلم أن من فعل العذبة اقتداء بالنبي -صلى الله عليه وسلم-
  453. وأما كونها قبرت إلى آخره، فهو المشهور، لكن ذكر بعض أهل
  454. وماتت في رمضان سنة ثمان ومائتين. ويقال: إنها حفرت قبرها،
  455. فقال: الحسين عليه السلام ليس مدفونا في هذا المكان الذي
  456. وأما قوله: اجعل ثواب ذلك، بغير لفظ "مثل"، فله أصل، وهو
  457. وقد صرح العلماء بمشروعية المقابلة بعد النسخ والتحريض
  458. أما كلامه في العلوم، فقد أسلفت التنبيه على متانة كلامه في
  459. وأما أصول الفقه:
  460. وأما أصول الدين:
  461. جلالته في سائرها، وكذا يعرف ذلك من نظر في "تذكرته" التي
  462. معناه: من (¬2) لم يتأدب بآداب الكتاب والسنة، لا يقتدى به
  463. [الباب السابع في تحريه في مأكله ومشربه وملبسه وأموره كلها]
  464. ومن محبته لوصول الخير إلى العلماء ونحوهم أن النجم ابن حجي
  465. وممن قدم عليه شخص من الفضلاء اسمه أسد الله (¬2)، فكان يتفقده
  466. ونحوه القول بأن ثلاثة إن أكرمتهم أهانوك، منهم الفلاح.
  467. وكل هذا استطراد لكن لا بأس به.
  468. [صبره على الطلبة]
  469. وأما صبره على الطلبة، فشيء لا يدرك وصفه، حتى إنه مكث في مرض
  470. وأعلى من هذا كله: أن البدر العيني لما شرع في "شرح البخاري"،
  471. وكل هذا يسير بالنسبة لما أودعه الله عز وجل في قلبه من النصح
  472. وبلغني عن بعض الفضلاء ممن كان هواه عند غيره أنه كان يقول: من
  473. ويا لهفي على فراقه إلى أن ألقاه. فماذا فقدت من علم وحلم
  474. وهو ممن أخذ عنه البدر بن الأمانة الفرائض، وأظنه كان إمام
  475. وحكى لي شيخنا العلامة مفخر العصر تقي الدين الشمني، وهو من
  476. عليهم. ولكونه كان بهذه المثابة، عتب عليه حين استقر في تدريس
  477. وأما أنا، فبت معه عقب وفاة ابنة أخت أم أولاده بتربتهم بجامع
  478. يتحرى طريقته في الصلاة، ينام نصف الليل الأول، ويقوم ثلثه،
  479. وبتشاغله بالتلاوة في حال الركوب كان يمتنع من السلام على كثير
  480. [محبته للصالحين:]
  481. [اتباعه للسنة:]
  482. ويقول كما سمعته مرارا: هؤلاء العوام يثابرون على القيام دفعة
  483. [جمعه بين العلم والعمل:]
  484. وأما جمعه بين العلم والعمل، فقد علمته مفصلا من هذا الكتاب،
  485. وكان يسدل يديه في القيام يسيرا، ثم يجعلهما تحت صدره، وقال
  486. الباب الثامن
  487. [الباب التاسع في ذكر مرضه ووفاته وغسله وتكفينه، والصلاة عليه]
  488. في ذكر مرضه ووفاته وغسله وتكفينه، والصلاة عليه ومشهده
  489. ثم عظم الكرب واشتد الخطب، وهرع الناس كبارهم وصغارهم، من
  490. وتولى السنباطي المذكور تغميضه، وأخذ ولده يوم السبت في
  491. وأشيع بعد وفاته إشاعة امتلأت الأقطار والنواحي من ذكرها، أنه
  492. ولو أردت استيعاب المنامات المتعلقة بصاحب الترجمة -خصوصا قبيل
  493. هذا ما كتبه إلي السبط، ونفذ ولده وباقي الورثة غالب ذلك. وأما
  494. وأما من علمته من زوجاته وبنيه وذريته:
  495. واستولدها صاحب الترجمة عدة أولاد، زين خاتون وفرحة السابق
  496. وكانت قد تعلمت الكتابة والقراءة، وماتت وهي حامل بالطاعون
  497. وكانت وفاتها في ربيع الآخر سنة ثمان وعشرين، بعد أن حجت في
  498. وأما غالية (¬2)، فمولدها في ذي القعدة سنة سبع وثماني مائة،
  499. الشريف وهي ثيب، كما قدمت ذلك في كل منهما من الباب الثالث (¬1).
  500. ونحوه ما اتفق لابن أخيه كريم الدين عبد الكريم والد المترجمة
  501. وبالجملة، فهو إنسان خير ساكن، حسن الفهم، متعبد بالصوم،
  502. وكان مولده في ثامن عشر صفر سنة خمس عشرة وثمانمائة، واستدعى
  503. واستبد بالتكلم في تركته ابن أخته الجمال يوسف، فسبحان
  504. حوراء (¬2):
  505. جويرية (¬1):
  506. ولطيفة (¬2):
  507. وحسين (¬3):
  508. وكان مولده في أوائل شوال سنة إحدى وأربعين، ومات في شعبان
  509. وأحضر مجلس جده، وتردد له الفقيه جعفر السنهوري القارىء
  510. وعتيقة العلامة نظام الدين يحيى ابن العلامة سيف الدين
  511. وقد تأخرت بعده دهرا، وتزوجت عدة أزواج، ثم ماتت في منتصف شهر
  512. الباب العاشر
  513. [رثاء البقاعي لابن حجر]:
  514. الخاتمة
  515. خاتمة
  516. وغيره "مقتل سعيد بن جبير" و"محنته مع الحجاج" مع الحسين، وآخر
  517. جامعه في جزء يتعلق بختم كتابه. [وجمع ابن بشكوال "أخبار
  518. آخر الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر
  519. فهرس المصادر والمراجع الواردة في الكتاب
  520. EDITOR|

الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر

تأليف

شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن محمد السخاوي المتوفى سنة 902 ه

تحقيق

إبراهيم باجس عبد المجيد

دار ابن حزمالجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر تأليف شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن محمد السخاوي المتوفى سنة 902 ه تحقيق إبراهيم باجس عبد المجيد دار ابن حزم ----NO PAGE NO------ بسم الله الرحمن الرحيم

جميع الحقوق محفوظة

الطبعة الأولى

1419 ه - 1999 م

الكتب والدراسات التي تصدرها الدار تعبر عن آراء واجتهادات أصحابها

دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع

بيروت - لبنان - ص ب: 6366/ 14 - تليفون: 701974بسم الله الرحمن الرحيم جميع الحقوق محفوظة الطبعة الأولى 1419 ه - 1999 م الكتب والدراسات التي تصدرها الدار تعبر عن آراء واجتهادات أصحابها دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان - ص ب: 6366/ 14 - تليفون: 701974 ----NO PAGE NO------

مقدمة التحقيق

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

{ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [آل عمران: 102].

{ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا} [النساء: 1].

{ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا (70) يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما (71)} [الأحزاب: 70، 71].

اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، لك الحمد ربنا على أن هدايتنا للإيمان، ولك الحمد على أن علمتنا، ولك الحمد على آن ألهمتنا الحمد، فلك الحمد في الأولى، ولك الحمد في الأخرى، ولك الحمد في كل حين.

{رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين}.

والصلاة والسلام على خير الحامدين وخير الشاكرين، وخير الأنبياء والمرسلين، محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه، خير آل وخير صحب، رضي الله عنهم أجمعين، وحشرنا في زمرتهم يوم الدين. PageV00P005

وبعد، فهذه ترجمة لأحد أعلام الإسلام العاملين، الذين أثروا العلوم الإسلامية بالعديد من المؤلفات النافعة، ألا وهو حافظ عصره أبو الفضل شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، المتوفى سنة 852 ه، كتبها تلميذه العالم الفذ أبو الخير شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي، المتوفى سنة 911 ه.

ولا أعلم أحدا قبل السخاوي أفرد ترجمة ابن حجر بكتاب مستقل، وهذا ما قاله المؤلف أيضا عند إيراده قول ابن الشحنة في ابن حجر (¬1): "وترجمته لا يسعها هذا المكان، وقد أفردت بالتأليف، لكني لم أقف عليه"، فقال السخاوي: وكأنه -رضي الله عنه- عنى تصنيفي هذا، فما علمت أحدا غيري أفردها.

أما نسبة الكتاب للسخاوي، فأمر لا يختلف عليه اثنان، حيث ذكره هو نفسه في كتبه الأخرى، مثل الضوء اللامع، فذكره في عشرات المواضع،

منها: 1/ 21، 56، 177، 234، و2/ 11، 40، 51، 65، 115، 128، 150، 190، 208، و3/ 34، 93، 156، 161، 191، 196، 228، 302، و4/ 18، 56، 57، 85، 94، 116، 196، 202، 337، و5/ 111، 223، 295 و6/ 129، 153، 329، و7/ 13، 19، 38، 86، 88، 91، 160، 162، 178، 187، 188، 195، 211، 232، 236، 246، 289، و8/ 17، 51، 103، 124، 164، 177، 221، 232 و9/ 18، 107، 259 و10/ 163، 233، 261، 263، 314 و11/ 55، و12/ 11، 34. وفي وجيز الكلام في الذيل على دول الإسلام 2/ 532، وفي التبر المسبوك ص 32، 134، 207، 238، 247، 285، وفي التحفة اللطيفة 1/ 99 - 100، وفي الذيل على رفع الإصر ص 32، 33، 85، 87، 240، 353، 489، وفي الإعلان بالتوبيخ ص 229.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।