عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب
‹ / 116
📝 Text
📑 সূচিপত্র — كتاب الطهارة
  1. كتاب الطهارة
  2. كتاب الجمعة "

القسم الثاني

النص محققا معلقا عليه طبقا للخطة السابقة

<div dir="rtl" id="book-container">

بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله

قال خادم السنة النبوية العبد الفقير الحقير، مزجى البضاعة، قليل الصناعة المسكين الأسير الكسير الخائف الراجي إبراهيم بن محمد بن محمود بن بدر بن عيسى، الحلبي الأصل الدمشقي الشافعي الملقب بالناجي -حقق الله له ولمحبيه هذا التلقيب، وكان له في الدارين ولكل غريب-:

أما بعد: حمدا لله العليم (الذي لا يعزب عن علمه شيء ولا يغيب)، الوهاب الفتاح القريب المجيب، والصلاة والسلام على نبيه وصفيه الكريم سيدنا محمد الوجيه الحبيب.

فهذه نكت قليلة لكنها مهمة جليلة، لم أسبق إليها، ولا رأيت من تنبه لها ولا نبه عليها، جعلتها كالتذنيب، على ما وقع للإمام العلامة الحافظ الكبير زكي الدين المنذري -رضي الله عنه- من الوهم والإيهام، في كتابه الشهير المتداول المسمى "بالترغيب

<div dir="rtl" id="book-container">

والترهيب". الذي أجاد ترتيبه وتصنيفه، وأحسن جمعه وتأليفه، فهو فرد في فنه، منقطع القرين في حسنه. تنبهت لأكثرها قديما حال كتابتي للكتاب عجلا مرتجلا، ولبعضها حال قراءته سردا علي ومقابلتي فيه على عدة نسخ، ولي به سند متصل إلى مصنفه أسوقه بعد فراغي من هذا الإملاء، وودت لو وقفت على نسخة الأصل حتى أمشي على بصيرة (أو أن أحدا وضع عليه شيئا، فأعتفي من تكلف ما قد كفي).

ولم أدر أولا أن أكثر نسخ زماننا أو كلها متفقة على الخطأ، والتصحيف العجيب وقد كنت كتبت ذلك من حفظي على الصواب، فلما رأيت اتفاق النسخ حتى المعتمدة الغرارة المتداولة بدمشق، المقروءة على المعتبرين على عكس ما كتبته أعدت كثيرا منه إلى حاله، ووضعت هذه الأحرف النزرة للطالب الراغب الأريب.

وجل موضوعها التنبيه على ما وقع في الكتاب، ولعل بعضه من الكتاب دون استدراك ما أغفل من التراجم والأحاديث،

<div dir="rtl" id="book-container">

واستيعاب العزو في كل حديث، بل تمييز المنسوب إلى النسائي أحد الأئمة فيما يتعلق في الذكر ونحوه، وغالبه في عمل اليوم والليلة له. الذي هو من جملة السنن الكبرى، (لكن أفرده تصنيفا مستقلا) (ولا يعرفه إلا من مارس كتاب الأطراف)، ويتكرر في هذا الكتاب كثيرا ثم يسر الله بميز هذا الأخير، (واستيعاب متفرقه رمزا في سؤال الجنة) أواخر هذا الإملاء (وعهدة ما أعزوه غالبا إلى النسائي على صاحب الأطراف).

وأما تنقيح كل ألفاظ الكتاب على التحرير والتهذيب، فيعسر جدا لكثرته وتكرره ويتلف الكتاب بذلك، وقل ما يسلم منه حينئذ، وليس المقصود ذاك إذ غالب هذه المصنفات، إنما هو بالمعنى، وفي الإشارة غنية عن العبارة للبيب، وتتبعه كله لفظة لفظة ممتنع أو متعذر؛ لعدم الفراغ، وقلة الآلة خصوصا ما أغفله -رحمه الله- من الأصول التي شرط في أوله استيعابها، والتنبيه عليه مع كثرة تكرره، (وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر، ولولا ظلمة الليل ما حمد

<div dir="rtl" id="book-container">

ضياء الفجر)، وقد أخل بتراجم كثيرة هي مقصود تصنيفه الأعظم، فترجم بترك الإسباغ في الوضوء، وترك الغسل فزدته ونبهت عليه، وغفل عن سياق حديث عبد الرحمن بن سمرة في المنام النبوي المشتمل على عدة أنواع من موضوع كتابه تدخل فيه، وهو في الأصول التي يلخص منها، وفي غيرها ولا أدري سبب ذهوله عن ذكره، فاستدركته، وسقته بتمامه ملخصا معزوا في آخر فصل الوضوء للتطريز والتذهيب.

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।