بذل النصائح الشرعية فيما على السلطان وولاة الأمور وسائر الرعية
‹ / ১১১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [مقدمة المصنف]
  1. [مقدمة المصنف]
  2. ترجمة تميم بن أوس الداري - رضي الله عنه -
  3. إقطاع تميم الداري
  4. شرح حديث الدين النصيحة
  5. الباب الأول
  6. الأول: السلطان
  7. الثاني: مشير السلطان
  8. الثالث: نائب السلطان
  9. الرابع: الداوادار
  10. السادس: الإستادار
  11. الخامس: الخازندار
  12. السابع: الوزير
  13. الثامن: شاد الدواوين
  14. التاسع: الدواوين
  15. العاشر: كاتب السر
  16. الحادي عشر: الموقعون
  17. الثاني عشر: ناظر الجيش
  18. الثالث عشر: ناظر الخاص
  19. الرابع عشر: المهمندار
  20. الخامس عشر: البريدية
  21. السادس عشر: السقاة
  22. السابع عشر: الطواشية
  23. الثامن عشر: الحجاب
  24. التاسع عشر: النقباء
  25. العشرون: الوالي
  26. الحادي والعشرون: أمراء الدولة
  27. الثاني والعشرون: الأجناد
  28. الثالث والعشرون: أمراء العرب في هذا الزمان
  29. الباب الثاني
  30. الأول: القاضي
  31. الثاني: كاتب القاضي
  32. الثالث: حاجب القاضي
  33. الرابع: الشهود
  34. الخامس: ناظر الوقف
  35. السادس: وكيل بيت المال
  36. السابع: العلماء
  37. الثامن: المفتي
  38. التاسع: المدرس وتوابعه
  39. الحادي عشر: كاتب السماع
  40. العاشر: شيخ الرواية
  41. الثاني عشر: الخطيب
  42. الرابع عشر: القاص
  43. الثالث عشر: الواعظ
  44. الخامس عشر: قارئ الكرسي
  45. السابع عشر: المؤذن
  46. السادس عشر: الإمام
  47. الثامن عشر: الصوفية
  48. التاسع عشر: شيخ الخانقاه
  49. العشرون: فقراء الخوانق
  50. الحادي والعشرون: خادم الخانقاه
  51. الثاني والعشروين: شيخ الزاوية
  52. الباب الثالث
  53. الفصل الأول: الفرق بين المحتسب والمتطوع
  54. الفصل الثاني: منزلة الحسبة من أحكام القضاء وأحكام المظالم
  55. الفصل الثالث: موضوع الحسبة
  56. الباب الرابع
  57. الأول: الفلاح
  58. الثاني: القزاز
  59. الثالث: القصار
  60. الرابع: الصباغ
  61. الخامس: الخياط
  62. السادس: التاجر [في البز]
  63. السابع: العطار
  64. الثامن: الإبرازي
  65. التاسع: الزيات
  66. العاشر: الخضري
  67. الحادي عشر: الجزار
  68. الثاني عشر: الشرائحي
  69. الثالث عشر: الخباز
  70. الرابع عشر: الفران
  71. الخامس عشر: الطحان
  72. السادس عشر: السقاء
  73. السابع عشر: الطباخ
  74. الثامن عشر: اللبان
  75. التاسع عشر: قالي الجبن
  76. العشرون: قالي السمك
  77. الحادي والعشرون: قالي البيض
  78. الثاني والعشرون: الصياد
  79. الثالث والعشرون: رامي البندق
  80. الرابع والعشرون: الشرابي
  81. الخامس والعشرون: الطبيب
  82. السادس والعشرون: الكحال
  83. السابع والعشرون: المزين
  84. الثامن والعشرون: معلم الصبيان في المكتب
  85. التاسع والعشرون: الناسخ
  86. الثلاثون: الوراق
  87. الحادي والثلاثون: مجلد الكتب
  88. الثاني والثلاثون: المذهب
  89. الثالث والثلاثون: الصائغ
  90. الرابع والثلاثون: الصيرفي
  91. الخامس والثلاثون: شاد العمائر
  92. السادس والثلاثون: البناء
  93. السابع والثلاثون: الدهان
  94. الأربعون: الحارس في الحمام
  95. الحادي والأربعون: البابا
  96. الثاني والأربعون: الشرابدار
  97. الثالث والأربعون: الطشدار
  98. الرابع والأربعون: الفراشون
  99. الخامس الأربعون: الدلالون
  100. السادس والأربعون: المشاعلية
  101. السابع والأربعون: السجان
  102. الثامن والأربعون: حارس الدرب
  103. التاسع والأربعون: الطوفية
  104. الخمسون: الكاسح للأخلية
  105. الحادي والخمسون: الكلابزي والبزدار
  106. الثاني والخمسون: سائس الدواب
  107. الثالث والخمسون: الإسكاف
  108. الرابع والخمسون: غاسل الموتى
  109. الخامس والخمسون: البيطار
  110. السادس والخمسون: المكاري
  111. السابع والخمسون: البواب بالمدرسة أو الجامع، أو غيرهم
  112. الثامن والخمسون: الفقير الشحاذ
  113. الباب الخامس
  114. الخاتمة

[مقدمة المصنف]

بسم الله الرحمن الرحيم

(رب يسر واختم بخير بمنك وكرمك).

الحمد لله المنزه عن كل نقص يعتري البشر الفرد الكامل بصفاته القديمة، فلا تقبل الغيرة، الملك العالم بذنوب عباده ما بطن منها وظهر، العظيم الذي لا يقع في الوجود شيء إلا بقضاء منه وقدر.

وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له شهادة مخلص يرددها في كل ورد وصدر، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سيد البشر، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه - ما أفل نجم وظهر [وبعد].

فهذا كتاب خطر لي في [شعبان سنة 868 ه] (هذه الأيام) جمعه، تحف نفيس، عميم نفعه، كثير الفوائد والعلوم.

ينبغي لكل طالب الاعتناء به، ومطالعته، وفهمه لينتفع به، وينفع غيره من ذوي الخصوص، والعموم. جمعته من كتب نفيسة عزيزة، ولخصته بعبارة جليلة وجيزة، أذكر فيه - إن شاء الله تعالى - ماذا يجب على السلطان، وولاة الأمور من الأمراء، وغيرهم والعلماء، والقضاة، وأرباب الوظائف الدينية، والدنيوية، وأصحاب الحرب والصناعات على اختلاف مراتبهم؛ لينتفع به - إن شاء الله - كل واقف عليه. PageV01P085

وامتثلت في ذلك بقوله - صلى الله عليه وسلم - مخاطبا لأصحابه ثلاث مرات: " الدين النصيحة - قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله عز وجل، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم".

فجعلت هذا الحديث الشريف أصلا لهذا التصنيف المنيف، فاقتديت به، ورتبته عليه، وسميته " بذل النصائح الشرعية فيما على السلطان، وولاة الأمور، وسائر الرعية"، وحصرته في مقدمة، وخمسة أبواب، وخاتمة.

المقدمة في الكلام على هذا الحديث الشريف.

الباب الأول

في السلطان وأهل دولته على اختلاف مراتبهم ووظائفهم.

ولا ألتزم ترتيبهم بشرف الوظائف؛ لأنه مشهور عند أكثر الناس، وقد لا ينضبط أيضا، وكذا في الباب بعده.

الباب الثاني

" في القضاة والعلماء، وتوابعهم على اختلاف مراتبهم".

الباب الثالث

في الكلام على حقيقة الحسبة، وما على المحتسب بخصوصه، وما شارك فيه غيره من الحكام.

الباب الرابع

في الكلام على أصحاب الحرف، والصناعات، والتجار، ونحوهم على اختلاف مراتبهم. PageV01P086

الباب الخامس

في الحسبة على كل واحد من أهل كل حرفة، وصناعة ممن تقدم ذكرهم في الباب قبله، وبيان غشهم فيها، وتدليسهم مفصلا.

وهذه الأبواب الثلاثة لنفاستها تستحق أن تفرد بالتصنيف وإنما أطلت فيها، لأن موضوع الحسبة على الخصوص هو الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، فهو بذلك أمس من غيره كما سيأتي بيانه مفصلا.

والخاتمة في ذكر درر ملتقطة، وآداب متفرقة. وختامها سؤا الله المغفرة، وحسن الخاتمة.

المقدمة في الكلام على قوله - صلى الله عليه وسلم: " الدين النصيحة، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال": لله عز وجل، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم".

أقول: الكلام على هذا الحديث الشريف من وجوه:

الأول: أنه رواه الإمام مسلم في صحيحه، وهو من أفراده عن PageV01P087

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।