شرح الفصول المهمة في مواريث الأمة
‹ / ১৩৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة المؤلف
  1. القسم الثاني: الكتاب المحقق
  2. مقدمة المؤلف
  3. الفصل الأول: الحقوق المتعلقة بالتركة
  4. الفصل الثاني: أسباب الإرث
  5. الفصل الثالث: شروط الإرث
  6. الفصل الرابع: المجمع على توريثهم من الذكور والإناث
  7. الفصل الخامس: من يرث عند اجتماع الذكور والإناث
  8. الفصل السادس: التوراث بأسباب الإرث من جانبين ومن جانب واحد
  9. الفصل السابع: الفروض المقدرة في الكتاب الله ومن يستحقها
  10. الفصل الثامن: العصبات وأقسامهم
  11. الفصل التاسع: أحكام التعصيب
  12. الفصل العاشر: أقسام الورثة
  13. الفصل الحادى عشر: ترتيب العصيات
  14. الفصل الثانى عشر: مراتب جهات الإرث
  15. الفصل الثالث عشر: حكم اجتماع جهتي تعصيب أو جهتي فرض أوجهتي فرض وتعصيب في شخص واحد
  16. الفصل الرابع عشر: فروع تتعلق بالجمع بين الفرض والتعصيب
  17. الفصل الخامس عشر: الحجب
  18. الفصل السادس عشر: حجب الحرمان
  19. الفصل السابع عشر: موانع الإرث
  20. الفصل الثامن عشر: أقسام الناس في الإرث بحسب الإرث وعدمه
  21. الفصل التاسع عشر: عدم تأثير سبب الإرث وشرطه عند وجود المانع.
  22. الفصل العشرون: المحجوب هل يحجب غيره أو لا
  23. الفصل الحادى والعشرون: أحكام الأب
  24. الفصل الثانى والعشرون: أحكام الأولاد وأولاد البنين
  25. الفصل الثالث والعشرون: أحكام الإخوة وبنيهم
  26. الفصل الرابع والعشرون: أحكام الجدات
  27. الفصل الخامس والعشرون: أحكام الجد والإخوة
  28. الفصل السادس والعشرون: مقدمات التأصيل والتصحيح
  29. الفصل السابع والعشرون: التأصيل
  30. الفصل الثامن والعشرون: التصحيح
  31. المجلد الثاني
  32. القسم الثاني: الكتاب المحقق (تابع)
  33. الفصل التاسع والعشرون: قسمة المسائل بعد التصحيح
  34. الفصل الثلاثون: في استخراج نصيب كل وارث من مبلغ التصحيح بعد التأصيل وقبل التصحيح
  35. الفصل الواحد والثلاثون: فصل في المناسخة
  36. الفصل الثاني والثلاثون: فصل في معرفة الاختصار من تصحيح المسألة حيث أمكن اختصاره
  37. الفصل الثالث والثلاثون: فصل في قسمة التركات
  38. الفصل الرابع والثلاثون: فصل فيما إذا كان في التركة كسر
  39. الفصل الخامس والثلاثون فصل في معرفة المصطلح في القيراط والحبة والدانق في مصر والشام
  40. الفصل السادس والثلاثون: في معرفة قسمة التركة إذا كانت جزءا من شيء واحد ليست أجزاؤه متفاضلة
  41. الفصل السابع والثلاثون: فيما إذا كانت التركة نقدا وعلمت بعض التركة وأرادت أن تعلم جملة التركة
  42. الفصل الثامن والثلاثون: فيما إذا اجتمع في تركة نقد وعرض فأخذ بعض الورثة بحصته منها النقد والآخر العرض
  43. الفصل التاسع والثلاثون: فيما إذا باع بعض الورثة نصيبه أو وهبه من سائرهم
  44. الفصل الأربعون: فيما إذا كان لبعض الورثة دين على الميت وأخذ من التركة جزءا معلوما بدينه، وميراثه جميعا
  45. الفصل الواحد والأربعون: فيما إذا كان على بعض الورثة دين لمورثه
  46. الفصل الثاني والأربعون: في الولاء
  47. الفصل الثالث والأربعون: في حكم الحمل وحكم الإرث معه
  48. الفصل الرابع والأربعون: في حكم إرث المفقود والإرث معه والإرث منه
  49. الفصل الخامس والأربعون: في أحكام الخنثى المشكل وحكم إرث من معه من الورثة الواضحين
  50. الفصل السادس والأربعون: الرد
  51. الفصل السابع والأربعون: كيفية توريث ذوي الأرحام
  52. الفصل الثامن والأربعون: ميراث الغرقى ونحوهم
  53. الفصل التاسع والأربعون: الملقبات

القسم الثاني: الكتاب المحقق

مقدمة المؤلف

...

بسم الله الرحمن الرحيم

رب يسر وأعن، يقول محمد سبط المارديني1:

الحمد لله رب العالمين، أكمل الحمد وأتمه على كل حال. والصلاة والسلام على نبيه المبعوث بأشرف الخصال، وعلى آله وصحبه أفضل صحب وخير آل، وبعد:

فهذا تعليق مختصر جعلته شرحا على الفصول المهمة في مواريث الأمة، تأليف الشيخ، الإمام، العالم العلامة، أبي العباس، شهاب الدين، أحمد بن محمد بن علي بن عماد، الشهير والده بالهائم- طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه- أفتح به مقفلة، وأحل به مشكلة، وأتمم به مثله راجيا من الله تعالى المعونة والتوفيق، وهو حسبي ونعم الوكيل.

وقد جعلت المتن بالأحمر والشرح بالأسود تمييزا بينهما. PageV01P069

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي لا يعزب أمر عن علمه بدأ بالبسملة ثم بالحمدلة كما يفعله المصنفون؛ اقتداء بالكتاب العزيز1. وبقوله عليه الصلاة والسلام: "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم".

وفي رواية: "لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم أقطع" 2. فجمع بين الروايتين وجعلهما شيئا واحدا هو فاتحة الكلام. وكفى بالقرآن العظيم إماما3. PageV01P070

والحمد لغة هو: الثناء باللسان على الجميل من نعمة أو غيرها1.

ومعنى يعزب: يغيب أي الذي لا يغيب شيء كليا كان، أو جزئيا من الموجودات و2 المعدومات عن علمه، قال تعالى: {عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض} 3، قال مجاهد: لا يعزب: لا يغيب4.

ولا يخرج شيء عن حكمه أي عن قضائه النافذ فيه.

أحمده وحمده من الفرائض؛ لأنه سبحانه وتعالى هو المنعم تفضلا منه، ومعلوم أن شكر المنعم واجب وأشكره على ترادف فضله الفائض أي توالي فضله، وهذا تأكيد لقوله أحمده؛ لأن الحمد إذا كان في مقابلة النعمة كان مساويا للشكر باللسان. PageV01P071

وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له صح أنه عليه الصلاة والسلام قال: "كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء" 1.

شهادة فيها الكفاية للفوز بسعادة الأبد. ففي البخاري2: "من قال لا إله إلا الله مخلصا من قلبه دخل الجنة" 3. PageV01P072

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، المبعوث رحمة وهداية قال [الله] 1 تعالى {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} 2. وقال تعالى: {وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم} 3.

صلى الله عليه وعلى آله [وأصحابه] 4 ما ذيق سام5 أي مدة ذوق الموت، وهي مدة بقاء الدنيا. وما وقع في ميراث قسام بكسر القاف مصدر قاسم، يقال: قاسمه قساما ومقاسمة. مصدران مقيسان، كقاتله قتالا ومقاتلة. وعاينه عيانا ومعاينة. وفيه تحرير مذكور في موضعه6. وسلم تسليما قال [الله] 7 تعالى: {يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما} 8. وروي أنه عليه الصلاة والسلام قال: "من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام اسمي في ذلك الكتاب" 9. PageV01P073

وقال علماؤنا: يكره إفراد الصلاة عن السلام1.

أما بعد أي بعد ما سبق من الحمد، والشكر، والتشهد، والصلاة، والسلام على سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم.

فهذه فصول جمع فصل، وهو: الكلام المترجم له المقصود قطعه عما قبله2. في علم الفرائض3 وهو: الفقه المتعلق بالإرث، وعلم ما يوصل PageV01P074

لمعرفة قدر ما يجب/ [61/1ب] لكل ذي حق في التركة. هكذا عرفه ابن عرفة المالكي1، وتابعه المصنف، وغيره2. فحقيقته مركبة من الفقه المتعلق بالإرث، ومن الحساب الذي يتوصل به إلى معرفة قدر ما يجب لكل ذي حق في التركة.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।