غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
‹ / ১৩৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — سورة النجم
  1. سورة النجم
  2. سورة القمر
  3. سورة الرحمن
  4. سورة الواقعة
  5. سورة الحديد
  6. سورة المجادلة
  7. سورة الحشر
  8. سورة الممتحنة
  9. سورة الصف
  10. سورة الجمعة
  11. سورة المنافقون
  12. سورة التغابن
  13. سورة الطلاق
  14. سورة التحريم
  15. سورة الملك
  16. سورة القلم
  17. سورة الحاقة
  18. سورة المعارج
  19. سورة نوح
  20. سورة الجن
  21. سورة المزمل
  22. سورة المدثر
  23. سورة القيامة
  24. سورة الإنسان
  25. سورة المرسلات
  26. سورة النبإ
  27. سورة النازعات
  28. سورة عبس
  29. سورة التكوير
  30. سورة الانفطار
  31. سورة المطففين
  32. سورة الانشقاق
  33. سورة البروج
  34. سورة الطارق
  35. سورة الأعلى
  36. سورة الغاشية
  37. سورة الفجر
  38. سورة البلد
  39. سورة الشمس
  40. سورة الليل
  41. سورة الضحى
  42. سورة (ألم نشرح)
  43. سورة التين
  44. سورة (اقرأ)
  45. سورة القدر
  46. سورة القيمة
  47. سورة الزلزلة
  48. سورة العاديات
  49. سورة القارعة
  50. سورة التكاثر
  51. سورة العصر
  52. سورة الهمزة
  53. سورة الفيل
  54. سورة قريش
  55. سورة الماعون
  56. سورة الكوثر
  57. سورة الكافرون
  58. سورة النصر
  59. سورة (تبت)
  60. سورة الإخلاص
  61. سورة الفلق
  62. سورة الناس

سورة النجم

مكية، إحدى وستون آية أو اثنتان وستون

بسم الله الرحمن الرحيم

(والنجم إذا هوى (1) أقسم بالثريا، فإنه أبدع الكواكب صنعا، والنجم: علم غالب له عند العرب وفي أمثالهم:

إذا طلع النجم عشاء ... ابتغى الراعي كساء

وقيل جنس النجوم، لأنها زينة السماء، ورجوم الشياطين. و (هوى) من الهوي، بفتح الهاء وهو السقوط، أو بضمها وهو الطلوع؛ لأنه أدل على كمال الاقتدار، كقوله: (والليل إذا عسعس) أو نجم القرآن؛ لأنه نزل منجما، وهذا أوفق لوجود نظائره، وألصق بقوله: (ما ضل صاحبكم وما غوى (2) الضلال: ضد الاهتداء، والغواية: ضد الرشد، وهما جواب القسم، أي. ليس هو كما تزعمون ضالا غاويا في ترك دين آبائه. وفي لفظ "الصاحب" وإضافته توبيخ لهم، حيث عرفوا أمانته وصدق لهجته، ثم نسبوه إلى الضلال.

(وما ينطق عن الهوى (3) في أمر الدين والدعوة إليه. وفى الإتيان به مضارعا بعد قوله: (ما ضل صاحبكم وما غوى) إشارة إلى أنه إذا لم يكن له سابقة ضلال قبل النبوة، فبعدها أبعد.

(إن هو إلا وحي يوحى (4) استدل به من منع اجتهاده، وليس بتام؛ لأنه إذا قال له تعالى وتقدس: ما ظننت فهو حكمي يكون اجتهاده وحيا لا بالوحي، وغيره ليس كذلك.

(علمه شديد القوى (5) جبرائيل، والإضافة لفظية، أي: قواه الجسمانية من البطش، والسمع، والبصر.

ذو مرة ... (6) عقل كامل ورأي وافر، أتى به في أسلوب الترقي. (فاستوى) على صورته الحقيقية.

(وهو بالأفق الأعلى (7) مطلع الشمس وإنما ظهر له في تلك الصورة، ليتيقن أنه ذلك إذا أتاه في غير تلك الصورة ..

(ثم دنا فتدلى (8) قرب من محمد فتعلق به.

(فكان قاب قوسين أو أدنى (9) أي: كان البعد بينهما مسافة قوسين أو أقرب في مرآكم لو رأيتم. القاب والقيب كالقاد والقيد: هو المقدار وقيل: القاب، ما بين المقبض إلى السية فلكل قوس قابان. (أو أدنى) على تقديركم كقوله: أو يزيدون.

وهذه الرؤية كانت بعد مجيئه بحراء أول ما بعث، لما فتر الوحي على ما رواه الثقاة، أنه لما

اشتد به الكرب من تكذيب قريش حتى قالوا: هجره شيطانه. قال: " فأردت أن ألقي نفسي من شاهق فلما خرجت فإذا هو جالس على كرسي بين السماء والأرض، وقال: لا تفعل فإنك رسول الله حقا فرعبت منه فرجعت إلى أهلي فقلت دثروني. فنزلت: (يا أيها المدثر (1) قم فأنذر (2). فهذا معنى الدنو والتدلي، والقرب. لا أنه تمثيل للعروج به.

(فأوحى إلى عبده ما أوحى (10)

الموحى هو جبرائيل، وضمير (عبده) لله، ولا لبس فيه.

والقول بأن الضمائر لله. فالدنو والتدلي على التأويل، خلاف الظاهر بعيد عن المساق. (ما أوحى) لم يأت بالضمير؛ تفخيما لشأن المنزل، وأنه مما يجل عن الوصف، أنى يتوهم التباسه بالشعر والكهانة؟ وكما فخم شأن المنزل، كذلك شأن للنزل إليه بإيثار لفظ " العبد " المضاف إليه تعالى؛ إشارة إلى أنه العبد الحقيقي، الكامل، الذي لا يذهب الوهم منه، وإيماء إلى أنه حقيق بالحظوة والاصطفاء.

(ما كذب الفؤاد ما رأى (11) أي: ما رآه من صورة جبرائيل، أي: لم يكن قلبه منكرا له إذا رآه مرة أخرى في غير صورته. وقيل: ما رآه من جلال الله تعالى لما روى

مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما: " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأي ربه بفؤاده مرتين " والحق أن ذلك ليس تفسيرا للآية وإن صح.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।