النصح المحقق
<div dir="rtl" id="book-container">
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يسر يا كريم ..
الحمد لله الذي خص هذه الأمة بحفظ حديث نبيها عليه السلام، وجعل له علما يعرف به بين سائر الأقسام، والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف الأنام، وعلى آله وصحبه مصابيح الظلام، وبعد ..
فيقول فقير الله المغني عبد الرحمن بن أبي بكر العيني -عفا الله عنه- قصدت أن ألخص من كلام الحافظ العلامة زين الدين العراقي تغمده الله برحمته تعليقا لطيفا على أرجوزته في علم الحديث، وأن أجعله ممزوجا تسهيلا للنظم وتقريبا للفهم، وبالله أستعين، نعم المولى ونعم المعين.
(1) يقول راجي ربه المقتدر ... عبد الرحيم بن الحسين الأثري
(2) من بعد حمد الله ذي الآلاء ... على امتنان جل عن إحصاء
(3) ثم صلاة وسلام دائم ... على نبي الخير ذي المراحم
(4) فهذه المقاصد المهمه ... توضح من علم الحديث رسمه
(5) نظمتها تبصرة للمبتدي ... تذكرة للمنتهي والمسند
(6) لخصت فيها ابن الصلاح أجمعه ... وزدتها علما تراه موضعه
(يقول راجي ربه المقتدر، عبد الرحيم بن الحسين الأثري) نسبة إلى الأثر وهو الحديث.
(من بعد حمد الله ذي الآلاء) النعم (على امتنان جل عن إحصاء، ثم صلاة وسلام دائم، على نبي الخير ذي المراحم)، جمع مرحمة وهي الرحمة.
<div dir="rtl" id="book-container">
(فهذه المقاصد المهمه توضح من علم الحديث رسمه) أي: آثار أهله التي بنوا عليها أصولهم، (نظمتها تبصرة للمبتدي تذكرة للمنتهي والمسند) فاعل أسند الحديث أي: رواه بإسناده، (لخصت فيها ابن الصلاح) أي: كتابه (أجمعه) المراد مسائله وأقسامه دون كثير من أمثلته وتعاليله ونسبة أقوال لقائلها (1) والمكرر، (وزدتها علما تراه موضعه) بتمييز أكثره ب «قلت»، وما لم يميز بها فبنفسه كحكاية عن متأخر عنه كالنووي، أو تعقب كلامه برد أو إيضاح، أو تعقب من متأخر عنه، وما لم يميز ففي الشرح.
(7) فحيث جاء الفعل والضمير ... لواحد ومن له مستور
(8) ك «قال» أو أطلقت لفظ الشيخ ما ... أريد إلا ابن الصلاح مبهما
(9) وإن يكن لاثنين نحو «التزما» ... فمسلم مع البخاري هما
(10) والله أرجو في أموري كلها ... معتصما في صعبها وسهلها
(فحيث جاء الفعل والضمير لواحد ومن له مستور) أي ولم يذكر فاعله معه (ك «قال» أو أطلقت لفظ الشيخ ما أريد) بفاعله وبالشيخ (إلا ابن الصلاح مبهما) بفتح الهاء ويجوز كسرها. [2 - أ]
(وإن يكن) أي الفعل أو الضمير المذكوران (لاثنين نحو «التزما» فمسلم مع البخاري هما) المرادان.
(والله أرجو في أموري كلها معتصما) بفتح الصاد، ويجوز كسرها (في صعبها وسهلها). PageV01P058
<div dir="rtl" id="book-container">