مصرع التصوف وهو كتابان: تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي، وتحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد
‹ / ٩٢
📝 نص
📑 সূচিপত্র — مقدمة الكتاب
  1. مقدمة
  2. مقدمة الكتاب
  3. البقاعي في سطور
  4. خطبة الكتاب
  5. عقيدة ابن عربي وكيده للإسلام
  6. منهاج الصوفية في الكيد بدعوتهم
  7. مثالهم في زندقتهم
  8. احتجاج الصوفية بقصة الخضر
  9. القول في صرف الكلام عن ظاهره
  10. حكم من ينطق بكلمة ردة
  11. بيان ما هو من المقالات كفر
  12. الباطنية
  13. من هو الزنديق
  14. إفك وبهتان
  15. دفع ما افتراه على الرسول
  16. إيمانه بأن الله إنسان كبير
  17. آدم عند الصوفية
  18. زعمه أن الحق مفتقر إلى الخلق
  19. التنزيه والتشبيه
  20. بم يعرف الله عند الصوفية
  21. تكفير الصوفية لنوح
  22. الدعوة إلى الله مكر عند الصوفية
  23. كل شيء عندهم رب وإله
  24. الرأي في ابن الفارض وتائيته
  25. شواهد من تائية ابن الفارض
  26. تمجيد الصوفية لعبادة الأصنام
  27. الحق عين الخلق عند الصوفية
  28. الوحدة المطلقة دين ابن عربي
  29. خطر صرف الكلام عن ظاهره
  30. صلة الخلق بالحق عند الصوفية
  31. الطبيعة هي الله عند الصوفية
  32. دين ابن الفارض
  33. العبد عين الرب عند الصوفية
  34. النار عين الجنة عند الصوفية
  35. مثل من تفسير ابن عربي للقرآن
  36. وجود الخلق عند الصوفية
  37. رد علاء الدين البخاري
  38. رأي العضد والجرجاني
  39. رأي السعد التفتازاني
  40. زعم أن الحق يتلبس بصور الخلق
  41. أمر ابن الفارض باتباع شريعته
  42. تكذيب صريح للقرآن
  43. إفك على الله
  44. تمجيد الصوفية للمجرمين
  45. زعمهم أن هوية الحق عين أعضاء العبد وقواه
  46. تفسيرهم لما عذب الله به قوم هود
  47. ظن الصوفية بالله سبحانه
  48. الكون هو رب الصوفية
  49. لم يقول الصوفية بوحدة الأديان
  50. الوحدة عند ابن الفارض
  51. الكثرة عين الوحدة
  52. فعل الرب عند الصوفية
  53. ما الخلق
  54. زعمه أن التفاضل لا يستلزم التغاير
  55. الضال مهتد, والكافر مؤمن:
  56. لن يعذب كافر عند الصوفية
  57. الحق عندهم سار في عناصر الطبيعة
  58. رد العراقي على وحدة الأديان
  59. الشرائع أوهام عند الصوفية
  60. ليس لله وجود عند الصوفية
  61. الداعي عين المجيب
  62. الحق عين كل معلوم عند الصوفية
  63. تمجيد الصوفية لعبادة العجل
  64. بعض ما كفر به العراقي ابن عربي
  65. آيات تشهد بكفر ابن عربي
  66. شرك الصوفية أخبث الشرك
  67. تعليلهم لإنكار موسى على السامري
  68. الهوى رب الصوفية الأعظم
  69. وحدة الأديان عند ابن الفارض
  70. الإله الصوفي مجلى صور العالم
  71. حكم ابن عربي بإيمان فرعون ونجاته
  72. رد هذه الفرية
  73. سؤال فرعون وجواب موسى
  74. فرعون عند الصوفية رب موسى وسيده
  75. حكم من ينسب ربوبية إلى فرعون
  76. تحريم التأويل
  77. رأي ولد العراقي في الفصوص والتائية
  78. رأي السكوتي:
  79. حكم من يؤول للصوفية كلامهم
  80. أوهام الصوفية في الحكم بإيمان فرعون
  81. افتراء على الرسول, صلى الله عليه وسلم:
  82. التثليث عند الصوفية
  83. رب الصوفية امرأة
  84. الأنوثة صفة الإله الصوفي
  85. الإله الصوفي بين التقييد والإطلاق
  86. دعاء ومباهلة
  87. المكفرون لابن عربي
  88. فتوى الجزري
  89. رأي أبي حيان
  90. رأي التقي السبكي والفاسي والزواوي
  91. رأي البكري
  92. مسألة الوعيد
  93. فتوى البالسي وابن النقاش
  94. رأي ابن هشام وابن خلدون
  95. رأي الشمس العيزري
  96. رأي البساطي
  97. البساطي وشرحه للتائية
  98. الهوى رب الصوفية الأعظم
  99. رأي ابن حجر والبلقيني وغيرهما
  100. مقتل الحلاج
  101. رأي الذهبي
  102. رأي ابن تيمية وغيره من العلماء
  103. رأي علاء الدين البخاري
  104. تحقيق معنى الكافر والملحد والزنديق والمنافق
  105. بعض مصطلحات الصوفية
  106. أسطورة الكشف
  107. عود إلى من كفروا ابن عربي
  108. من مكر الصوفية
  109. من آيات ثبات الإيمان في القلب
  110. هوان الدين عند الأكثرية
  111. من هم الأولياء
  112. رأي ابن أيوب في الحلاج وابن عربي:
  113. المقدمة
  114. تحذير العباد
  115. آيات سلى الله بها نبيه
  116. الرأي في سلف الصوفية
  117. منابذة الصوفية للعقل والشرع
  118. موقف العلماء من ابن عربي وابن الفارض
  119. المكفرون لابن الفارض
  120. موقف شيوخ المذاهب من ابن الفارض
  121. تواتر نسبة ابن الفارض إلى الكفر
  122. الضلال عند الصوفية خير من الهدى
  123. رب ابن الفارض أنثى
  124. تفضيل الزنديق نفسه على الرسل
  125. الخلاعة سنة ابن الفارض
  126. ذمه للرسل وللشرائع
  127. يفضل أتباعه على الرسل، وزندقته على شرعة الله
  128. الصلة بين التصوف والنصرانية
  129. ادعاؤه الربوبية
  130. زعمه أن صفات الله عين صفاته
  131. رب الصوفية في صور العاشقات
  132. ثباته على اعتقاد الوحدة
  133. استدلاله على زندقته
  134. يدين بتلبس الله بصورة خلقه
  135. رأي القشيري والسهروردي
  136. وحدة الأديان عند ابن الفارض
  137. شعره في وحدة الأديان
  138. معاندته للتوحيد الحق
  139. دعوته إلى المجون
  140. الباطل إله الصوفية
  141. المناضل عن ابن الفارض
  142. قوله يوجب إراقة دمه
  143. زعمة أنه عرج إلى السماء
  144. لا شيء على من يكفر ابن الفارض
  145. المتوقف في تكفير الصوفية
  146. الرأي في شعر ابن الفارض
  147. تواتر الخبر بتكفير العلماء له
  148. لا عبرة بقول حفيد ابن الفارض
  149. بم يكون الإنسان وليا
  150. دفاع وادعاء
  151. وجوب الكشف عن زندقة الصوفية وبيانها
  152. الجاهلية في الصوفية
  153. دفع اعتراض
  154. نصيحة
  155. الفهارس
  156. فهارس تنبيه الغبي
  157. فهارس تحذير العباد

المجلد الأول

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة الكتاب

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدي ودين الحق, ليظهره على الدين كله، والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله محمد خاتم النبيين، وسيد ولد أدم أجمعين، وبعد: فإنه كانت لي بالتصوف صلة، هي صلة العبرة بالمأساة، فهنالك حيث كان يدرج بي الصبا في مدارجه السحرية، وتستقبل النفس كل صروف الأقدار بالفرحة الطروب، وتستنشي الروح ريا الجمال والحب من كل معاني الحياة, هنالك تحت شفوف الأسحار الوردية من ليالي القرية الوادعة الحالمة، وفي هيكل عبق بغيوم البخور، جثم على صدره ضم صغير يعبده كثير من شيوخ القرية، هنالك في مطاف هذه الذكريات الولهى: كان يجلس الصبي بين شيوخ تغضنت منهم الجباه، وتهدلت الجفون، ومشي الهرم في أيديهم خفقات حزينة راعشة، وفي أجسادهم الهضيمة نحولا ذابلا، يتراءون تحت وصوصة السراج الخافت أوهام رجاء ضيعته الخيبة, وبقايا آمال عصف بها اليأس.

وتتهدج ترانيم الشيوخ تحت السحر -نواحا بينها صوت الصبي- بالتراتيل الوثنية، وما زال الصبي يذكر أن صلوات ابن بشيش, ومنظومة الدردير كانتا أحب التراتيل إلى أولئك الشيوخ، وما زال يذكر أن أصوات الشيوخ كانت تشرق بالدموع، وتئن فيها الآهات حين كانوا ينطقون من الأولى: "اللهم انشلني من أوحال التوحيد!! " ومن الثانية: "وجد لي بجمع الجمع منك تفضلا" يا للصبي الغرير التعس المسكين!! فما كان يدري أنه بهذه الصلوات المجوسية يطلب أن يكون هو الله هوية وماهية وذاتا وصفة!! ما كان يدري ما التوحيد الذي يضرع إلى الله أن ينشله من أوحاله!! ولا ما جمع الجمع الذي يبتهل إلى الله أن يمن به عليه!!

ويشب الصبي، فيذهب إلى طنطا ليتعلم، وليتفقه في الدين. وثمت يسمع الكبار من شيوخه يقسمون له، ولصحابه: أن "البدوي" قطب الأقطاب، يصرف من شئون الكون، ويدبر من أقداره وغيوبه الخفية!! ويجرؤ الشاب مرة فيسأل خائفا مرتعدا: وماذا يفعل الله؟ ويهدر الشيخ غضبا، ويزمجر حنقا، فيلوذ الشاب بالرعب الصامت، وقد استشعر من سؤاله، وغضب الشيخ، أنه لطخ لسانه بجريمة لم تكتب لها مغفرة!! ولم لا؟ والشيخ هذا كبير جليل الشأن والخطر، وما كان يستطيع الشاب أبدا أن يفهم أن مثل هذا الحبر الأشيب -الذي يسائل عنه الموت- يرضى بالكفر، أو يتهوك مع الضلال والكذب. فصدق الشاب شيخه، وكذب ما كان يتلو قبل من آيات الله {ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه} [آل عمران: 10] !! ثم يقرأ الشاب في الكتب التي يدرسها: أن الصوفي فلانا غسلته الملائكة، وأن فلانا كان يصلي كل أوقاته في الكعبة، في حين كان يسكن جبل قاف، أو جزائر واق الواق!!! وأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مد يده من القبر وسلم على الرفاعي!! وأن فلانا عذبته الملائكة؛ لأنه حفظ القرآن والسنة وعمل بما فيهما، ولكنه لم يحفظ كتاب الجوهرة في التوحيد!! وأن مذهبنا في الفقه هو الحق وحده؛ لأنه أحاديث حذفت أسانيدها!! ويصدق الشاب بكل هذا, ويؤمن، وما كان يمكن إلا أن يفعل هذا.

إذا قال في نفسه: لو لم تكن هذه الكتب حقا، ما درست في الأزهر، ولا درسها هؤلاء الهرمون من الأحبار، ولا أخرجتها المطبعة، وهل كان يمكن أن يسأل نفسه مثلا مثل هذا السؤال: أين من الحق البين من كتاب الله هذا الباطل العربيد في هذه الكتب؟ لا فلقد جيء به إلى طنطا ليتفقه في الدين على هؤلاء الشيوخ، وها هو فقه الدين يسمعه من الشيوخ، ويقرؤه في الكتب، وحسبه هذا!!

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।