اللباب في علوم الكتاب
‹ / ٥٧١٤
📝 نص
📑 সূচিপত্র — الفاتحة
  1. [اللباب في علوم الكتاب]
  2. الفاتحة
  3. فصل
  4. فصل في حكم التعوذ قبل القراءة
  5. فصل في الجهر والإسرار بالتعوذ
  6. فصل في موضع الاستعاذة من الصلاة
  7. فصل
  8. فصل في بيان سبب الاستعاذة
  9. فصل
  10. فصل في استحباب تحسين القراءة جهرا
  11. فصل في صحة الصلاة مع النطق بالضاد والظاء
  12. فصل في عدم جواز الصلاة بالوجوه الشاذة
  13. فصل في قولهم: " القراءات المشهورة منقولة بالتواتر "
  14. فصل في اشتقاق الاستعاذة وإعرابها
  15. فصل في احتجاج المعتزلة لإبطال الجبر
  16. فصل
  17. فصل في المستعيذ
  18. فصل
  19. فصل في وجود الجن
  20. فصل في قدرة الجن على النفوذ خلال البشر
  21. فصل في تنزه الملائكة عن شهوتي البطن والفرج
  22. فصل في اشتقاق البسملة
  23. فصل فيما يحصر به الجر
  24. فصل في لغات " الاسم "
  25. فصل في متعلق الجار والمجرور
  26. فصل الاسم هل هو نفس المسمى أم لا؟
  27. فصل في الأدلة على أن الاسم لا يجوز أن يكون هو المسمى
  28. فصل في اختصاص لفظ الجلالة به سبحانه
  29. فصل في خواص لفظ الجلالة
  30. فصل في رسم لفظة الجلالة
  31. فصل في بيان هل البسملة آية من كل سورة أم لا
  32. فصل في بيان أن أسماء الله توقيفية أم اصطلاحية
  33. فصل في بيان صفات لا تثبت في حق الله
  34. -[أيضا]-
  35. فصل
  36. فصل في فضل البسملة
  37. فصل
  38. [سورة فاتحة الكتاب]
  39. فصل في فضائلها
  40. القول في النزول "
  41. -[صلوات الله، وسلامه عليه]-
  42. -[وهو المختار]-
  43. -[أعني: إهمالها إذا نقض نفيها]-
  44. -[آل عمران: 152] ويجوز أن تكون معطوفة على محذوف، [كأنه قيل] : أفعلتم كذا، وقلتم حينئذ كذا؟ انتهى.
  45. النساء
  46. -[تعالى]-
  47. -[تعالى]-
  48. -[تعالى]-
  49. -[تعالى]-
  50. -[تعالى]-
  51. -[تعالى]-
  52. -[عليهم الصلاة والسلام]-
  53. -[عليه الصلاة والسلام ]-
  54. -[تعالى]-
  55. -[أو بعده أنبياء] .
  56. -[سبحانه وتعالى]-
  57. -[تعالى]-
  58. -[تعالى]-
  59. -[عليه الصلاة والسلام ]-
  60. -[تعالى]-
  61. -[تعالى]-
  62. -[تعالى]-
  63. -[تعالى]-
  64. -[تعالى] ، فإن وافق، فاقبلوه، وإلا فردوه «وهذا مخالف لعموم الكتاب، وأيضا فإنها أخبار وردت في واقعة تعم الحاجة إلى معرفتها؛ لأن الصحابة - رضي الله عنهم - كانوا ف
  65. -[تعالى]-
  66. -[عليه الصلاة والسلام ]-
  67. -[عليه الصلاة والسلام ]-
  68. -[صلى الله عليه وسلم ]-
  69. -[عليه والصلاة والسلام]-
  70. -[تعالى]-
  71. -[عليه السلام]-
  72. -[عليها السلام]-
  73. -[تعالى]-
  74. -[عليهم الصلاة والسلام]-
  75. -[عليه السلام]-
  76. -[عليه السلام]-
  77. -[عليه الصلاة والسلام ]-
  78. -[عليها السلام]-
  79. -[تعالى]-
  80. -[تعالى]-
  81. -[رحمهم الله]-
  82. -[رحمهم الله]-
  83. -[رحمه الله]-
  84. -[رحمه الله تعالى]-
  85. -[تبارك وتعالى]-
  86. -[أو يتعين]-
  87. الأعراف؛
  88. الأنفال
  89. التوبة
  90. يوسف
  91. الحجر
  92. الكهف
  93. طه
  94. طه
  95. الحج
  96. المؤمنون
  97. الفرقان
  98. الشعراء
  99. الشعراء
  100. النمل
  101. الروم
  102. فاطر
  103. يس
  104. يس
  105. الصافات
  106. ص
  107. ص
  108. {فصلت
  109. الفتح
  110. ق
  111. ق
  112. الذاريات
  113. الطور
  114. النجم
  115. القمر
  116. الرحمن
  117. الواقعة
  118. الحديد
  119. المجادلة
  120. الحشر
  121. الصف
  122. الجمعة
  123. المنافقون
  124. التحريم
  125. الملك
  126. القلم
  127. الحاقة
  128. نوح
  129. المزمل
  130. المدثر
  131. القيامة
  132. الإنسان
  133. الإنسان
  134. المرسلات
  135. النبأ
  136. النازعات
  137. : {عبس
  138. التكوير
  139. الانشقاق
  140. البروج
  141. الطارق
  142. الأعلى
  143. الغاشية
  144. الفجر
  145. البلد
  146. الشمس
  147. الليل
  148. الضحى
  149. التين
  150. العلق
  151. ا -: لقد ر
  152. القدر
  153. العاديات
  154. القارعة
  155. التكاثر
  156. العصر
  157. الفيل
  158. قريش
  159. الكوثر
  160. الكافرون
  161. النصر
  162. الفلق
  163. الناس
  164. الناس

[اللباب في علوم الكتاب]

المؤلف: أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني (المتوفى: 775ه)

المحقق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان

الطبعة: الأولى، 1419 ه -1998م

عدد الأجزاء: 20

[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]

الفاتحة

بسم الله الرحمن الرحيم. وبه نستعين.

الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستهديه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله وحده، لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

وبعد، فهذا كتاب جمعته من أقوال العلماء في علوم القرآن وسميته: " اللباب في علوم الكتاب "، ومن الله أسأل العون، وبلوغ الأمل، والعصمة من الخطأ والزلل.

الاستعاذة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

هذا ليس من القرآن إجماعا، وإنما تعرضت له؛ لأنه واجب في أول القراءة، أو مندوب، وقيل: واجبة على النبي صلى الله عليه وسلم وحده.

وأصح كيفيات اللفظ هذا اللفظ المشهور؛ لموافقته قوله تعالى: {فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم} [النحل: 98] . ورووا فيه حديثين:

قال الشافعي - رضي الله عنه -: واجب أن يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم،

وهو قول أبي حنيفة - رضي الله عنه - قالوا: لأن هذا النظم موافق للآية المتقدمة، وموافق لظاهر الخبر.

وقال أحمد - رضي الله تعالى عنه -: الأولى أن يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، إنه هو السميع العليم؛ جمعا بين الآيتين.

وقال بعض الشافعية: الأولى أن يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم؛ لأن هذا - أيضا - جمع بين الآيتين.

وروى البيهقي في كتاب " السنن " بإسناده، عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من النوم كبر ثلاثا، وقال: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.

وقال الثوري، والأوزاعي: الأولى أن يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم.

وروى الضحاك عن ابن عباس: أن أول ما نزل جبريل - عليه السلام - على محمد - عليه الصلاة والسلام - قال: قل يا محمد: استعذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، ثم قال: قل: {بسم الله الرحمن الرحيم} {اقرأ باسم ربك الذي خلق} [العلق: 1] .

ونقل عن بعضهم، أنه كان يقول: أعوذ بالله المجيد من الشيطان المريد.

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।