حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور
‹ / ৬৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. سنة خمس وأربعين وثماني مائة
  3. سنة ست أربعين وثماني مائة
  4. سنة سبع وأربعين وثمانمائة
  5. سنة ثمان وأربعين وثمانمائة
  6. سنة تسع وأربعين وثماني مائة
  7. سنة خمسين وثماني مائة
  8. سنة إحدى وخمسين وثماني مائة
  9. سنة اثنين وخمسين وثمانمائة
  10. سنة ثلاث وخمسين وثماني مائة
  11. سنة أربع وخمسين وثمانمائة
  12. سنة خمس وخمسين وثماني مائة
  13. سنة ست وخمسين وثماني مائة
  14. التراجم

الكتاب: حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور

المؤلف: ابن تغري بردي، جمال الدين يوسف بن عبد الله (المتوفى: 874ه)

تحقيق: د/ محمد كمال الدين عز الدين

الناشر: عالم الكتب

الطبعة: الأولى، 1410 ه - 1990 م

عدد الأجزاء: 2

[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] PageV00P000

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله مدبر الدهور ومدول الأيام والشهور المان بكرمه المتفضل بإحسانه حمدا كثيرا كما ينبغي لعظيم شأنه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وسيد البشر صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أبي بكر الصديق ومن بالتاريخ أمر وعلى بقية الصحابة أجمعين وعلى التابعين إلى يوم الدين.

أما بعد فلما كان شيخنا الإمام الأستاذ العالم العلامة المتفنن رأس المحدثين وعمدة المؤرخين تقي الدين أحمد بن علي المقريز الشافعي أيقن من حرر تاريخ الزمان وأضبط من ألف في هذا الشأن وأجل تحفة استفرعها وعمدة ابتدعها كتابه المسمى بالسلوك في معرفة دول الملوك قد انتهى فيه إلى أواخر سنة أربع وأربعين وثماني مائة وهي السنة التي توفي فيها ولم يكن من بعده من يعول عليه في هذا الفن ولا من يرجع إليه إلا الشيخ الإمام العالم العلامة قاضي القضاة بدر الدين محمود العيني الحنفي فأردت أن أعلم حقيقة أمره في هذا المعنى ونظرت فيما يعلقه في تلك الأيام فإذا به كثير الغلطات والأوهام وذلك لكبر سنة واختلاط عقله وذهنه بحيث أن الشخص لا تمكنه الفائدة من ذلك إلا بعد تعب كثير لاختلاف الضبط وعدم التحرير فلما رأيت

ذلك أحببت أن أحيى هذه السنة بكتابة تاريخ يعقب موت الشيخ تقي الدين المقريزي وجعلته كالذيل على كتاب السلوك المذكور وسميته " حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور " ورتبته على السنين والشهور والأيام وجعلت ابتدائي فيه من افتتاح سنة خمسة وأربعين وثماني مائة لكن لم أسلك فيه طريق الشيخ المقريزي في تطويل الحوادث في السنة وقصر التراجم في الوفيات، بل أطنبت في الحوادث وأوسعت في التراجم، لتكثر الفائدة من الطرفين، وما وجدته مختصرا من التراجم راجع فيه كتابنا (المنهل الصافي) فإني هناك شفيت الغلة وأزحت العلة والله أسأل أن يوقفني لما يرضيه ويعينني على ما شرعت فيه إنه الميسر لكل عسير وهو على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير وهو حسبي ونعم الوكيل.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।