: «من أعتق رقبة أعتق الله عز وجل بكل عضو منها عضوا منه من النار حتى فرجه بفرجه» .
أخرجه مسلم
عن داود بن رشيد.
وأخرجه البخاري عن محمد بن عبد الرحيم، عن داود
(7) أخبرنا عبد الواحد بن القاسم بن الفضل الصيدلاني، بأصبهان، أخبرنا إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك، قراءة عليه، أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي جعفر الطبسي القاضي، أنبا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، أنبا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا أحمد بن النضر بن عبد الوهاب، ثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا شعبة، عن عبد الحميد صاحب الزيادي، سمع أنس بن مالك، رضي الله عنه، يقول
: " قال أبو جهل: {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب
أليم} [الأنفال: 32] .
فنزلت: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} [الأنفال: 33] ".
أخرجه مسلم عن عبيد الله بن معاذ.
وأخرجه البخاري عن أحمد غير منسوب عن عبيد الله، وقيل: إن أحمد هذا هو ابن النضر بن عبد الوهاب، والله أعلم
(8) أخبرنا أبو المجد زاهر بن أبي طاهر الثقفي، بأصبهان، أنبا زهير بن طاهر الشحامي، أنبا سعيد بن محمد البحتري، أنبا أبو عمرو محمد بن أحمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان النسائي، ثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثني أبي، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن المنكدر، قال: رأيت جابر بن عبد الله، يحلف بالله أن ابن صائد الدجال، فقلت: أتحلف بالله؟ قال: إني سمعت عمر رضي الله عنه يحلف على ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم
، «فلم ينكره رسول الله صلى الله عليه وسلم» .
وقد سقط من هذه الرواية شعبة ولا بد منه، رواه مسلم
عن عبيد الله بن معاذ.
ورواه البخاري عن حماد بن حميد، عن عبيد الله بن معاذ، ولم أجد في الصحيحين من هذا النوع سوى هذه الأحاديث المذكورة
(9) قرئ على الشيخ أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن الحسن الحراني، ونحن نسمع بدمشق، أخبركم أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الصاعدي، قراءة عليه، قال: أنبا أبو حفص عمر بن أحمد بن مسرور الزاهد، أنبا أبو سهل بشر بن أحمد الإسفراييني، ثنا أبو زكريا يحيى بن محمد بن غالب النسوي، ثنا يحيى بن يحيى، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم