الزهر النضر في حال الخضر
‹ / ৪৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم بين يدي الكتاب
  1. ذكر قصة الخضر في القرآن والحديث
  2. سورة الكهف
  3. - باب حديث الخضر مع موسى عليهما السلام:
  4. بسم الله الرحمن الرحيم بين يدي الكتاب
  5. ترجمة المؤلف
  6. أشغاله العلمية المتنوعة
  7. خلاصة الأخبار في الخضر
  8. الخضر المعروف هو صاحب موسى بن عمران عليهما السلام
  9. الخضر: ملك أو ولي أو نبي
  10. سبب استمرار حياته لدى من يرى ذلك
  11. آراء القائلين باستمرار حياته
  12. آراء المنكرين لاستمرار حياته
  13. تحقيق فتوى من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية
  14. نقد الجزء الأخير من هذه الفتوى
  15. إنكار ابن الجوزي على استمرار حياة الخضر
  16. بسم الله الرحمن الرحيم
  17. - باب نسبه
  18. باب ما ورد في كونه نبيا
  19. - باب ما ورد في تعميره والسبب في ذلك
  20. - ذكر شيء من أخبار الخضر قبل بعثة النبي
  21. - ومن أخباره مع غير موسى
  22. - ذكر من ذهب إلى أن الخضر مات
  23. - ذكر الأخبار التي وردت أن الخضر كان في زمن النبي - ثم بعده إلى الآن
  24. - باب ما جاء في بقاء الخضر بعد النبي - ومن نقل عنه أنه رآه وكلمه

ذكر قصة الخضر في القرآن والحديث

الخضر في القرآن الكريم:

سورة الكهف

(60 - 82)

- باب حديث الخضر مع موسى عليهما السلام:

(1) حدثنا عمرو بن محمد حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثني أبي عن صالح عن أبي شهاب أن عبيد الله بن عبد الله أخبره " عن ابن عباس أنه تمارى هو والحر بن قيس الفزاري في صاحب موسى،

قال ابن عباس: هو خضر، فمر بهما أبي بن كعب، فدعاه ابن عباس فقال: إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلي لقيته، هل سمعت رسول الله يذكر شأنه؟ قال: نعم، سمعت رسول الله يقول: بينما موسى في ملإ من بني اسرائيل جاءه رجل فقال: هل تعلم أحد أعلم منك؟ قال: لا. فأوحى الله إلي موسى بلى عبدنا الخضر، فسأل موسى السبيل إليه، فجعل له الحوت آية، وقيل له إذا فقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه. فكان يتبع الحوت في البحر، فقال لموسى فتاه: أرأيت إذ أوينا إلي الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره. فقال موسى: ذلك ما كنا نبغي، فارتدا على آثارهما قصصا، فوجدا خضرا، فكان من شأنهما الذي قص الله في كتابه "

(2) حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا عمرو بن دينار قال أخبرني سعيد بن جبير قال " قلت لابن عباس أن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر ليس هو موسى بني اسرائيل، إنما هو موسى آخر. فقال: كذب عدو الله، حدثنا أبي بن كعب عن النبي أن موسى قام خطيبا في بني اسرائيل فسئل: أي الناس أعلم؟ فقال أنا. فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم اليه فقال له: بلى، لي عبد بمجمع البحرين هو أعلم منك. قال أي رب ومن لي به؟ - وربما قال سفيان: أي رب وكيف لي به؟ - قال تأخذ حوتا فتجعله في مكتل، حيثما فقدت الحوت فهو ثم - وربما

بسم الله الرحمن الرحيم بين يدي الكتاب

" إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. "

(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون) [آل عمران: 102] (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة، وخلق منها زوجها، وبث منهما رجالا كثيرا ونساء، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام، إن الله كان عليكم رقيبا) [النساء: 1]

(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا، يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم، ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما) [الأحزاب: 70 - 71]

أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدى هدى محمد وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. "

وبعد، فإن الإسلام رسالة إلهية واضحة، وعقيدة ربانية صافية من أدران الشرك والإلحاد، والعادات والتقاليد، والخرافات والأوهام.

ولكن - وللأسف الشديد - كلما ابتعد المسلمون من الاغتراف من المنهل الصافي الشفاف للكتاب والسنة الصحيحة، بدت مواطن الضعف والوهن في عقيدتهم، وتسربت إليها كثير من الخرافات والأوهام، التي ما أنزل الله بها من سلطان، وليست عليها أي مسحة من العقيدة والدين، وزد إلى ذلك أنها سببت لتفريق كلمة المسلمين، وتشتيت وحدة الأمة الإسلامية في كل عصر ومصر.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।