توالي التأنيس بمعالي ابن إدريس لابن حجر
/ ৭৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون PageV01P023
  3. الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
  4. الفصل الأول من الفن الأول
  5. الحديث الأول
  6. الحديث الثاني
  7. الحديث الثالث
  8. الحديث الرابع
  9. الفصل الثاني فيما وقع بهذا الإسناد من رواية الأئمة الثلاثة من
  10. الحديث الخامس
  11. الحديث السادس
  12. الحديث السابع
  13. الحديث الثامن
  14. الحديث التاسع
  15. الحديث العاشر
  16. الحديث الحادي عشر
  17. الحديث الثاني عشر
  18. الفصل الثالث من الفن الأول فيما وقع لنا من رواية الشافعي عن
  19. الحديث الثالث عشر
  20. الحديث الرابع عشر
  21. الحديث الخامس عشر
  22. الحديث السادس عشر
  23. الحديث السابع عشر
  24. الحديث الثامن عشر
  25. الحديث التاسع عشر
  26. الحديث العشرون
  27. الحديث الحادي والعشرون
  28. الحديث الثاني والعشرون
  29. الحديث الثالث والعشرون
  30. الحديث الرابع والعشرون
  31. الحديث الخامس والعشرون
  32. الحديث السادس والعشرون
  33. الحديث السابع والعشرون
  34. الحديث الثامن والعشرون
  35. الحديث التاسع والعشرون
  36. الحديث الثلاثون
  37. الحديث الحادي والثلاثون
  38. الحديث الثاني والثلاثون
  39. الحديث الثالث والثلاثون
  40. الحديث الرابع والثلاثون
  41. الحديث الخامس والثلاثون
  42. الحديث السادس والثلاثون
  43. الحديث السابع والثلاثون
  44. الحديث الثامن والثلاثون
  45. الحديث التاسع والثلاثون
  46. الحديث الأربعون
  47. الحديث الحادي والأربعون
  48. الحديث الثاني والأربعون
  49. الحديث الثالث والأربعون
  50. الحديث الرابع والأربعون
  51. الحديث الخامس والأربعون
  52. الحديث السادس والأربعون
  53. الحديث السابع والأربعون
  54. الحديث الثامن والأربعون
  55. الحديث التاسع والأربعون
  56. الحديث الخمسون
  57. الحديث الحادي والخمسون
  58. الحديث الثاني والخمسون
  59. الحديث الثالث والخمسون
  60. الحديث الرابع والخمسون
  61. الحديث الخامس والخمسون
  62. الحديث السادس والخمسون
  63. الحديث السابع والخمسون
  64. الحديث الثامن والخمسون
  65. الحديث التاسع والخمسون
  66. الحديث الستون
  67. ذكر ما وقع لنا من رواية أحمد عن الشافعي من غير حديث مالك وهو
  68. الحديث الحادي والستون
  69. الحديث الثاني والستون
  70. الحديث الثالث والستون
  71. الحديث الرابع والستون
  72. الحديث الخامس والستون
  73. الحديث السادس والستون
  74. الحديث السابع والستون
  75. الفن الثاني في ذكر ما وقع لنا من الموافقات للأئمة المصنفين الثقات
  76. الحديث الأول
  77. الحديث الثاني
  78. الحديث الثالث
  79. الحديث الرابع
  80. الحديث الخامس
  81. الحديث السادس
  82. الحديث السابع
  83. الحديث الثامن
  84. الحديث التاسع
  85. الحديث العاشر
  86. الفن الثالث فيما اتصل لنا من الرواية عن كبار أصحاب الشافعي
  87. الأول: الحميدي
  88. الثاني: سليمان بن داود
  89. الثالث: الإمام أحمد بن حنبل
  90. الرابع: أبو ثور
  91. الخامس: حرملة
  92. السادس: الزعفراني
  93. السابع: المزني
  94. الثامن: يونس بن عبد الأعلى
  95. التاسع: ابن عبد الحكم
  96. العاشر: الربيع بن سليمان
  97. الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
  98. الفصل الأول في نسبه وذكر اسمه وكنيته ولقبه
  99. وأما كنية الشافعي -رضي الله عنه-
  100. وأما لقبه
  101. الفصل الثاني في بشارة المصطفى صلى الله عليه وسلم به
  102. الحديث الأول
  103. الحديث الثاني
  104. الفصل الثالث في تاريخ مولده ومكان نشأته وبيان طلبه للعلم
  105. فأما مولده:
  106. وأما زمان مولده:
  107. وأما طلبه العلم:
  108. ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
  109. ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
  110. الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
  111. القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
  112. القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
  113. القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
  114. القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
  115. الفصل الخامس في بيان صفة خلقه وخلقه وما نقل من صفاته الجملية
  116. ذكر سعة علمه وإخلاصه فيه وإنصافه:
  117. ذكر ما نقل عنه من اتباع السلف في المعتقد وتعظيم الأحاديث
  118. ذكر ما نقل عنه من حلمه وإنصافه غير ما تقدم في الفصل الأول:
  119. ذكر ما نقل عنه من تفننه في العلوم الشرعية وغيرها:
  120. ذكر ما نقل عنه من الأخلاق الجميلة من حسن الأدب والسخاء
  121. ذكر ما نقل من صفة خلقته
  122. الفصل السادس في ولايته وما اتفق له من المحنة التي اقتضت دخوله العراق
  123. ذكر من نزل عليه الشافعي لما قدم العراق بعد تلك المحنة وبعد
  124. الفصل السابع في سياق شيء من بليغ كلامه نظما ونثرا
  125. ذكر شيء من منثور كلامه
  126. ذكر نبذة من عيون شعره مما ثبت بالأسانيد الجيدة:
  127. الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان
  128. الفصل التاسع في ذكر الرواة عنه
  129. الفصل العاشر في وفاته

فبارك الله تعالى في علومه الباهرة، ومحاسنة المتظاهرة إلى أن انتشرت تصانيفه وتلاميذه، وكثر العدول الآخذون لطريقته بعده، حتى ملأ علمه طبق الأرض كما بشر به الصادق المصدوق.

قال محمد بن الحسن: إن تكلم أصحاب الحديث يوما فبلسان الشافعي. PageV01P021

وقال أحمد بن حنبل: ما أحد من أهل الحديث مس محبرة ولا قلما إلا وللشافعي في رقبته منة.

وقال الزعفراني: كان أصحاب الحديث رقودا حتى أيقظهم الشافعي. انتهى.

وإنما بدأت بهذا الفصل ملخصا له من كلام النووي -رحمه الله- تبركا به، وسيأتي بسط هذا وإيضاحه في الباب الثاني إن شاء الله. PageV01P022

الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون PageV01P023

PageV01P024

الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين

والفقهاء

وذلك إن أئمة الحديث اختلف اختيارهم في أصح الأسانيد، فاشتهر عن إمام الفن أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري أنه قال: أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن ابن عمر، فجاء من بعده فقال: ينبغي أن يضم إلى هذه الترجمة الشافعي لإطباقهم على أنه أجل من أخذ عن مالك، فيقال: الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر، ثم جاء بعض المتأخرين من شيوخ شيوخنا وتبعه جماعة من شيوخنا فقالوا: أخص من هذا أن يكون من رواية أحمد بن حنبل عن الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر -رضي الله عنهما- ففتشنا فما وجدنا ورد بهذه الترجمة إلا أربعه أحاديث هي في الأم للشافعي ومن قبله لشيخه مالك في الموطأ مفرقة، وأوردها أحمد في مسنده مجموعة.

فأفردت هذه الأحاديث الأربعة في فصل مفرد ثم تلوته بفصل يشتمل على ما جاء من رواية الإمام أحمد عنه لأنه أصح الأسانيد على قول من قدمنا ذكره من القدماء. PageV01P025

ثم أوردت ما يلتحق بسلسلة الذهب من رواية الأئمة الثلاثة على نسق ولو لم يكن من رواية نافع عن ابن عمر -رضي الله عنهما- في فصل آخر وقدمته في الذكر ثم ألحقت به ما وقع لنا من رواية أحمد عن الشافعي متصلا.

ولما انتهى ما يتعلق بهذه السلسلة الشريفة ذكرت نوعا يعتني به أهل الحديث ويتغالون فيه وهو الموافقة العالية، فأوردت منها عشرة أحاديث وقعت لي عالية موافقة لجماعة من الأئمة الذين صنفوا السنن، وهذا هو الفن الثاني من هذا الكتاب.

ثم أوردت فنا ثالثا وهو الرواية عن كبار الآخذين عن الإمام مع الإشارة إلى شيء من أحوالهم يظهر منه مقدارهم، وتشيع معه آثارهم وتنتشر عنه أخبارهم، ليتذكر من بعد عهده بهم عهدهم، ويجدد لهم الرحمة من بعدهم.

وهذا حين الشروع فيما إليه قصدت، والاعتماد على الله فيما له أردت، وهو المستعان وعليه التكلان. PageV01P026

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।