تبصير المنتبه بتحرير المشتبه
‹ / ٤٢٤
📝 نص
📑 সূচিপত্র — EDITOR|
  1. EDITOR|
  2. حرف الألف
  3. مشتبه النسبة من حرف الألف
  4. حرف الباء الموحدة
  5. مشتبه النسبة من حرف الباء الموحدة
  6. حرف التاء المثناة
  7. مشتبه النسبة من هذا الحرف
  8. حرف الثاء المثلثة
  9. مشتبه النسبة من هذا الحرف
  10. حرف الجيم
  11. مشتبه النسبة من هذا الحرف
  12. حرف الحاء المهملة
  13. مشتبه الأنساب من حرف الحاء
  14. حرف الخاء المعجمة
  15. مشتبه النسبة من حرف الخاء المعجمة
  16. حرف الدال المهملة
  17. مشتبه النسبة من هذا الحرف
  18. حرف الذال المعجمة
  19. مشتبه النسبة من هذا الحرف
  20. حرف الراء
  21. مشتبه النسبة من هذا الحرف
  22. حرف الزاي
  23. مشتبه النسبة من هذا الحرف
  24. حرف السين المهملة
  25. مشتبه النسبة من هذا الحرف
  26. حرف الشين المعجمة
  27. مشتبه النسبة من هذا الحرف
  28. حرف الصاد المهملة
  29. مشتبه النسبة من هذا الحرف
  30. حرف الضاد المعجمة
  31. مشتبه النسبة من هذا الحرف
  32. حرف الطاء المهملة
  33. مشتبه النسبة من هذا الحرف
  34. حرف الظاء المعجمة
  35. مشتبه النسبة من هذا الحرف
  36. حرف العين المهملة
  37. مشتبه النسبة من هذا الحرف
  38. حرف الغين المعجمة
  39. مشتبه النسبة من هذا الحرف
  40. حرف الفاء
  41. مشتبه النسبة من هذا الحرف
  42. حرف القاف
  43. مشتبه النسبة من هذا الحرف
  44. حرف الكاف
  45. مشتبه النسبة من هذا الحرف.
  46. حرف اللام
  47. مشتبه النسبة من هذا الحرف
  48. حرف الميم
  49. مشتبه النسبة من حرف الميم
  50. حرف النون
  51. مشتبه النسبة من هذا الحرف
  52. حرف الهاء
  53. مشتبه النسبة من هذا الحرف
  54. حرف الواو
  55. مشتبه النسبة من هذا الحرف
  56. حرف الياء الأخيرة
  57. مشتبه النسبة من هذا الحرف

EDITOR|

[تبصير المنتبه بتحرير المشتبه]

المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852ه)

تحقيق: محمد علي النجار

مراجعة: علي محمد البجاوي

الناشر: المكتبة العلمية، بيروت - لبنان

عدد الأجزاء: 4 (في ترقيم مسلسل واحد)

[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

الجزء الأول

بسم الله الرحمن الرحيم

قال شيخنا الشيخ الإمام، حافظ العصر، مفتي الأنام، عمدة المحدثين، مفيد الأئمة الأعلام، محيي سنة النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، العالم العلامة، البحر الفهامة، شهاب الملة والدين، أبو الفضل أحمد ابن الشيح الإمام العلامة نور الدين أبي الحسن علي بن قطب الدين محمد بن ناصر الدين محمد بن جلال الدين علي بن أحمد العسقلاني الشافعي المشهور بابن حجر، أدام الله نهجته، وحرس للأنام مهجته آمين.

الحمد لله جامع الناس ليوم لا ريب فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا نظير ولا شبيه، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، المكمل الوجيه، المصطفى على جميع الخلق فجل مصطفيه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم من متفقه، وخامل ونبيه.

أما بعد فإنني لما علقت كتاب المشتبه الذي لخصه الحافظ الشهير أبو عبد الله الذهبي رحمه الله وجدت فيه إعوازا من ثلاثة أوجه:

أحدها، وهو أهمها: تحقيق ضبطه، لأنه أحال في ذلك على ضبط القلم، فما شفى من ألم.

ثانيها: إجحافه في الاختصار، بحيث إنه يعمد إلى الاسمين المشتبهين إذا كثرا فيقول في كل منهما: فلان وفلان وفلان وغيرهم، وهذا لا يروى الغلة، ولا يشفى العلة، بل يبقى اللبس على المستفيد كما هو، وكان ينبغي أن يستوعب أقلهما.

وثالثها، وفيه ما لا يرد عليه إلا أن ذلك من تتمة الفائدة، ما فاته من التراجم المستقلة التي لم يتضمنها كتابه مع كونها في أصل ابن ماكولا وذيل ابن نقطة اللذين لخصهما، وزاد من ذيل أبي العلاء الفرضي وغيره ما استدرك عليهما.

فاستخرت الله تعالى في اختصار ما أسهب فيه، وبسط ما أجحف في اختصاره، بحيث يكون ما أقتصر عليه من ذلك أزيد من حجمه قليلا.

فأعان الله على ذلك، وله الحمد.

فكل اسم كان شهيرا بدأت به، ولا أحتاج إلى ضبطه؛ بل أضبط ما يشتبه به بالحروف.

وكل حرف لم أتعرض له فهو نظير الذي قبله، إهمالا وإعجاما، وحركة وسكونا.

وعبرت عن الباء بالموحدة.

وعن التاء بالمثناة.

وعن الثاء بالمثلثة.

وأما الياء، آخر الحروف، فبالياء بلا وصف غالبا.

وقد مزت ما زدته عليه بقولي في أوله: قلت، وفي آخره: انتهى، إلا الضبط فإنه مدمج.

واعتمدت على نسخة المصنف التي بخطه، وعلى الأصول التي تقل هو منها، وعلى غيرها مما غلب ظني أنه لم يراجعه حالة تصنيفه؛ كالأنساب للرشاطى ولابن السمعاني، وكالذيل الذي ذيل به الحافظ منصور بن سليم الإسكندراني على ذيل ابن نقطة، وكالذيل الذي ذيل به العلامة علاء الدين مغلطاي أجزاء، وهو ذيل كبير لكنه كثير الأوهام والتنكرات والإعادة والإيراد لما لا تمس الحاجة إليه غالبا.

فتحريت فيه الصواب بجهدي مع اعترافي بفضل المتقدم، ولم أغير ترتيبه إلا نادرا.

ولكني أسرد في كل حرف الأسماء وغيرها على الولاء، ثم أسرد الأنساب، منفردة متوالية أيضا؛ وسميته: "تبصير المنتبه بتحرير المشتبه".

والله أسأل أن ينفع به كاتبه وناظره، وأم يجمع لكل منا خيري الدنيا والآخرة، إنه قريب مجيب، عليه توكلت وإليه أنيب.

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।