قوة الحجاج في عموم المغفرة للحجاج ¶ المؤلف: ابن حجر العسقلاني (852 ه) ¶ المحقق: سمير حسين حلبي ¶ الناشر: دار الكتب العلمية [طبع مع: تبيين العجب بما ورد في فضل رجب] ¶ الطبعة: الأولى 1408 ه - 1988 م ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ ملاحظات: [موافق للمطبوع - مقابل عل
‹ / ৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — 6- أما حديث العباس بن مرداس فقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. 6- أما حديث العباس بن مرداس فقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في
  3. 13- أما حديث عبادة بن الصامت فأخرجه عبد الرزاق في (مصنفه)،
  4. 15- وأما حديث أنس فأخرجه أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى
  5. 18- وأما حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب فقال أبو جعفر محمد بن
  6. 22- وأما حديث أبي هريرة فأخرجه أبو حاتم ابن حبان أيضا في
  7. 24- وأما حديث زيد فأخرجه أبو عبد الله ابن منده في: (كتاب
  8. 25- وقد أورد ابن الجوزي هذا الحديث في (الموضوعات) من حديث PageV01P035
  9. 26- قلت: حكمه على هذا الحديث بأنه موضوع لما ذكر من العلل التي
  10. أما حديث العباس فقد اختلف قول ابن حبان في كنانة فذكره في
  11. وأما حديث ابن عمر ففيه عبد العزيز بن أبي رواد وثقه يحى
  12. 29- وأما حديث عبادة فليس فيه إلا الرجل المبهم، ولا يستحق أن
  13. وقد ورد ما في الحديث في أحاديث أخرى تذكر ما تيسر منها:
  14. فصل : في ضبط الأسماء والألفاظ الواقعة في هذه الطرق على

PageV01P015

بسم الله الرحمن الرحيم

1- الحمد لله العزيز الغفار. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، مبدل السيئات حسنات، وماحي الأوزار، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المصطفى المختار. صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين الأطهار. أما بعد.

2- فإني سئلت عن علم الحديث الذي أخرج في بعض السنن عن العباس بن مرداس السلمي في مغفرة الله عز وجل ذنوب الحاج ذي التبعات.

هل هو صحيح أو حسن أو ضعيف يعمل في الفضائل بمثله؟ أو هو في حيز المنكرات أو الموضوعات؟

3- والجواب عن ذلك:

أنه جاء من طرق أشهرها حديث العباس بن مردان السلمي، فخرج في PageV01P017 ((مسند الإمام أحمد))، وأخرج أبو داود في ((السنن)) طرفا منه وسكت عليه، فهو على رأي ابن الصلاح ومن تبعه حسن، وعلى رأي الجمهور كذلك، ولكن باعتبار انضمام الطرق الأخرى إليه لا بانفراده. PageV01P018

4- فاستخرت الله تعالى في جمع طرقه، وبذلك يتبين حاله، فإن المقبول ما اتصل سنده، وعدلت رجاله، أو اعتضد بعض طرقه ببعض حتى تحصل القوة بالصورة المجموعة، ولو كان كل طريق منها لو انفردت لم تكن القوة فيها مشروعة.

5- وبهذا يظهر عذر أهل الحديث في تكثيرهم طرق الحديث الواحد ليعتمد عليه، إذ الإعراض عن ذلك يستلزم ترك الفقيه العمل بكثير من الأحاديث اعتمادا على ضعف الطريق التي اتصلت إليه.

وهذا حين الشروع في المقصود فيما قصدت، وعلى الله الكريم اعتمدت، وبتيسيره اعتضدت.

6- أما حديث العباس بن مرداس فقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في

(زيادة المسند) مسند أبيه:

حدثنا إبراهيم بن الحجاج حدثنا عبد القاهر بن السري حدثنا PageV01P019 عبد الله بن كنانة بن العباس بن مرداس عن أبيه أن أباه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة، فأكثر الدعاء، فأجابه الله عز وجل: {أن قد فعلت وغفرت لأمتك إلا من ظلم بعضهم بعضا}. فقال: ((يا رب إنك قادر أن تغفر للظالم وتثيب المظلوم خيرا من مظلمته)). فلم يكن تلك العشية إلا ذا.

فلما كان الغد غداة المزدلفة، فعاد يدعو لأمته فما لبث النبي صلى الله عليه وسلم أن تبسم، فقال بعض أصحابه: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي. ضحكت في ساعة لم تكن تضحك فيها؛ فما أضحكك؟ أضحك الله سنك.

قال: تبسمت من عدو الله إبليس، حين علم أن الله عز وجل قد استجاب لي في أمتي، وغفر للظالم، أهوى يدعو بالثبور والويل، ويحثو التراب على وجهه ورأسه فتبسمت مما يصنع من جزعه.

7- وقال الطبراني في (المعجم الكبير):

حدثنا معاذ بن المثنى وآخرون، قالوا: أنبأنا أبو الوليد الطيالسي PageV01P020 زاد معاذ: وأنبأنا عيسى بن إبراهيم قالا: حدثنا عبد القاهر بن السري عن ابن كنانة بن عباس بن مرداس السلمي عن أبيه عن جده عباس بن مرداس، وذكره.

وقال في روايته: ((إلا ظلم بعضهم بعضا، فأما ما بيني وبينهم فقد غفرتها)).

وقال فيها: ((فلما كانت غداة المزدلفة أعاد الدعاء، فأجابه: إني قد غفرت. قال: فتبسم)).

فذكره مثله إلى قوله: ((على رأسه)).

8- وأخرجه البيهقي في (السنن الكبرى) ولفظه كلفظ رواية الطبراني، وفي أكثر الروايات لم يسم ابن كنانة.

وقد سماه بعضهم عن عبد القاهر بن السري فقال ابن ماجة: PageV01P021

حدثنا أيوب بن محمد الهاشمي، حدثنا عبد القاهر بن السري السلمي، حدثنا عبد الله بن كنانة بن عباس بن مردان السلمي أن أباه أخبره عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعا لأمته عشية عرفة بالمغفرة، فأجيب: ((إني قد غفرت لهم ما خلا الظالم، فإني آخذ للمظلوم منه)). فقال: ((أي رب إن شئت أعطيت المظلوم الجنة وغفرت للظالم)). فلم يجب عشية عرفة، فلما أصبح بالمزلدفة أعاد الدعاء فأجيب إلى ما سأل، قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو قال سر، فقال له أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، بأبي أنت وأمي يا رسول الله. إن هذه لساعة ما كنت تضحك فيها؛ فما الذي أضحكك؟ أضحك الله سنك. قال: ((إن عدو الله إبليس لما علم أن الله قد استجاب دعائي، وغفر لأمتي أخذ التراب فجعل يحثوه على رأسه، ويدعو بالويل والثبور، فضحكت لما رأيته من جزعه)).

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।