القول المسدد في الذب عن المسند للإمام أحمد
‹ / ২৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. وهذا حين الشروع في الأجوبة
  3. فالحديث الأول
  4. الحديث الثاني والثالث
  5. الحديث الرابع
  6. الحديث الخامس والسادس
  7. الحديث السابع
  8. الحديث الثامن
  9. الحديث التاسع
  10. جواب الكلام عن الأحاديث التي حكم عليها ابن الجوزي بالوضع ولم يذكره الحافظ العراقي
  11. الحديث الأول
  12. الحديث الثاني
  13. الحديث الثالث
  14. الحديث الرابع
  15. الحديث الخامس
  16. الحديث السادس
  17. الحديث السابع
  18. الحديث الثامن
  19. الحديث التاسع
  20. الحديث العاشر
  21. الحديث الحادي عشر
  22. الحديث الثاني عشر
  23. الحديث الثالث عشر
  24. الحديث الرابع عشر
  25. الحديث الخامس عشر

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الحكيم فلا يتوجه عليه الانتقاض لأحكامه ولا الانتقاد لأقواله العليم فلا يخفى عليه مثقال الذر من الوجود ولا أخف من مثقاله العظيم فلا يدرك العالم العارف كنه جلاله لا راد لما قضى وأحكم ولا معقب لما أمضى وأبرم أحمده على جزيل بره وأستعينه وأستهديه وأشكره على احسانه الذي منه إلهام شكره وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك العلي الأعلى الكريم الأكرم وأشهد أن محمد عبده ورسوله الداعي إلى السبيل الأقوى الأقوم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وشرف وكرم

أما بعد فقد رأيت أن أذكر في هذه الأوراق ما حضرني من الكلام على الأحاديث التي زعم بعض أهل الحديث أنها موضوعة وهي في المسند الشهير للإمام الكبير أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل إمام أهل الحديث في القديم والحديث والمطلع على خفاياه المثير لخباياه عصبية مني لا تخل بدين ولا مروءة وحمية للسنة لا تعد بحمد الله من حمية الجاهلية بل هي ذب عن هذا المصنف العظيم الذي تلقته الأمة بالقبول والتكريم وجعله إمامهم حجة يرجع إليه ويعول عند الاختلاف عليه وقد قرأت في ذلك جزءا جمعه شيخنا الإمام العلامة حافظ عصره زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي تغمده الله بالرحمة والرضوان كتبته عنه

ثم قرأته عليه وهو مشتمل على تسعة أحاديث هي في التحقيق سبعة وفاته شيء آخر على شرطه كنت علقته على ذلك الجزء فرأيت الآن جمعه هنا وقد رأيت قبل أن نخوض في حديث الأجوبة ونوجه الرد أو نتعقبه أن أذكر سياق ما أورده الشيخ على الولاء على نص ما كتبه في الجزء والمذكور ثم أذكر وجه الذب عن الأحاديث المذكورة على طريقة أهل الحديث من غير تعسف ولا تكلف

أخبرني شيخنا العلامة أبو الفضل بن الحسين بقراءتي عليه بمنزلة ظاهر القاهرة قلت له رضى الله عنك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تبويء قائلها من الجنان غرفا وأشهد أن محمدا عبده المرتضى ورسوله المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وزادهم تعظيما وشرفا وبعد فقد سألني بعض أصحابنا من مقلدي مذهب الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رضى الله عنه في سنة خمسين وسبعمائة أو بعدها ييسير له أن أفرد ما وقع في مسند الإمام أحمد بن حنبل من الأحاديث التي قيل فيها إنها موضوعة فذكرت له أن الذي في المسند من هذا النوع أحاديث ذوات عدد ليست بالكثيرة ولم يتفق لي جمعها فلما قرأت المسند في سنة ستين وسبعمائة على الشيخ المسند علاء الدين أبي الحسن علي بن محمد بن صالح العرضي الأصل الدمشقي قدم علينا من الإسكندرية لسماع المسند عليه وقع في أثناء السماع كلام هل في المسند أحاديث ضعيفة أو كله صحيح فقلت إن فيه أحاديث ضعيفة كثيرة وإن فيه أحاديث يسيرة موضوعة فبلغني بعد ذلك أن بعض من ينتمي إلى مذهب الإمام أحمد أنكر هذا إنكارا شديدا من أن فيه شيئا موضوعا وعاب قائل هذا ونقل عن الشيخ تقي الدين ابن تيمية أن الذي وقع فيه من هذا هو من زيادات القطيعي لا من رواية الإمام أحمد ولا من رواية ابنه عبد الله عنه فحرضنى قول هذا القائل

على أن جمعت في هذه الأوراق ما وقع في المسند من رواية الإمام أحمد ومن رواية ابنه عبد الله مما قال فيه بعض أئمة هذا الشأن إنه موضوع وبعض هذه الأحاديث مما لم يوافق من ادعى وضعها على ذلك فأبينه مع سلوك الإنصاف فليس لنا بحمد الله غرض إلا في إظهار الحق وقد أوجب الله تعالى على من علم علما وإن قل أن يبينه ولا يكتمه كما حدثنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الربيع الدلاصي بقراءتي عليه بمصر أنا محمد بن عبد الحق القرشي أنا عبد الرحمن ابن عبد المجيد الصفراوي وعبد الصمد بن داود الغضائري قالا أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ أنا القاسم بن الفضل أنا محمد بن الفضل بن نظيف أخبرنا أحمد بن الحسن الرازي ثنا بكر بن سهل الدمياطي ثنا موسى بن محمد ثنا زيد بن مسور عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما آتى الله عالما علما إلا أخذ عليه الميثاق أن لا يكتمه موسى بن محمد هو البلقاوي متهم لكن له شاهد بإسناد صالح من حديث ابن مسعود رويناه في كتاب فضل العالم العفيف على الجاهل الشريف لأبي نعيم الحافظ

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।