النكت على صحيح البخاري ويليه «التجريد على التنقيح»
‹ / ২৩৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [مقدمة المؤلف]
  1. [مقدمة المؤلف]
  2. الفصل الأول في بيان شرطه فيه
  3. ترتيب مناسبات أبواب البخاري
  4. الفصل الثاني في ترجمة المصنف
  5. ذكر نسبه ومولده
  6. ذكر منشئه وطلبه الحديث
  7. ذكر مراتب مشايخه الذين أخذ عنهم
  8. ذكر سيرته وشمائله وزهده وفضائله
  9. ذكر ثناء مشايخه عليه
  10. ذكر نبذ مما روي من سعة حفظه وفرط ذكائه
  11. ذكر تصانيفه والرواة عنه
  12. ذكر وفاته
  13. ذكر الضوابط التي أشرت إليها
  14. أولها: ضابط في تسمية من ذكر بكنيته، فإن لم يعرف له اسم بينته
  15. حرف الألف
  16. حرف الباء
  17. حرف التاء
  18. حرف الثاء
  19. حرف الجيم
  20. حرف الحاء
  21. حرف الخاء
  22. حرف الدال
  23. حرف الذال
  24. حرف الراء
  25. حرف الزاي
  26. حرف السين
  27. حرف الشين
  28. حرف الصاد
  29. حرف الضاد
  30. حرف الطاء
  31. حرف الظاء
  32. حرف العين
  33. حرف الغين
  34. حرف الفاء
  35. حرف القاف
  36. حرف الكاف
  37. حرف اللام
  38. حرف الميم
  39. حرف النون
  40. حرف الهاء
  41. حرف الواو
  42. حرف الياء
  43. فصل: في النساء
  44. ثانيها: ضابط في التعريف بمن ذكر بالبنوة
  45. حرف الألف
  46. حرف الباء
  47. حرف التاء والثاء
  48. حرف الجيم
  49. حرف الحاء
  50. حرف الخاء
  51. حرف الدال والذال
  52. حرف الراء والزاي
  53. حرف السين
  54. حرف الشين
  55. حرف الصاد والطاء
  56. حرف العين
  57. حرف الغين المعجمة
  58. حرف الفاء
  59. حرف القاف
  60. حرف الكاف واللام
  61. حرف الميم
  62. حرف النون
  63. حرف الهاء
  64. حرف الواو
  65. حرف الياء
  66. ثالثها: ضابط في التعريف بمن ذكر بنسب أو لقب
  67. حرف الألف
  68. حرف الباء
  69. حرف التاء والثاء
  70. حرف الخاء
  71. حرف الجيم
  72. حرف الحاء
  73. حرف الدال والذال
  74. حرف الراء والزاي
  75. حرف السين
  76. حرف الشين
  77. حرف الصاد
  78. حرف العين
  79. حرف الغين
  80. حرف الفاء
  81. حرف القاف والكاف
  82. حرف الميم
  83. حرف النون
  84. فصل
  85. رابعها: ضابط لما يخشى اشتباهه ولا يؤمن التباسه من الأسماء وغيرها ضبطا بالحروف
  86. القسم الأول: ما يشتبه بغيره في الكتاب
  87. حرف الألف
  88. حرف الباء
  89. حرف التاء
  90. حرف الثاء
  91. حرف الجيم
  92. حرف الحاء
  93. حرف الخاء
  94. حرف الدال
  95. حرف الراء
  96. حرف الزاي
  97. حرف السين المهملة
  98. حرف الشين
  99. حرف الصاد
  100. حرف العين
  101. حرف الغين
  102. حرف الميم
  103. حرف النون
  104. حرف الهاء
  105. حرف الياء
  106. القسم الثاني: وهو ما لا يشتبه بغيره في الكتاب
  107. الألف
  108. الباء
  109. التاء المثناة
  110. الثاء المثلثة
  111. الجيم
  112. الجيم
  113. الحاء
  114. الحاء
  115. الخاء المعجمة
  116. الدال
  117. الدال
  118. الذال
  119. الراء
  120. الزاي
  121. الزاي
  122. الزاي
  123. الزاي
  124. الراء
  125. الزاي
  126. السين
  127. الشين
  128. الصاد
  129. الضاد
  130. العين
  131. القاف
  132. الغين
  133. الفاء
  134. الفاء
  135. القاف
  136. القاف
  137. الميم
  138. الكاف
  139. الكاف
  140. الكاف
  141. اللام
  142. اللام
  143. الميم
  144. النون
  145. النون
  146. النون
  147. الهاء
  148. الواو
  149. الياء الأخيرة
  150. 1 - باب: كيف كان بدء الوحي
  151. 1 - كتاب بدء الوحي
  152. 2 - باب: وفيه حديث الحارث بن هشام: كيف يأتيك الوحي؟
  153. 3 - باب: وفيه حديث عائشة: أول ما بدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الوحي
  154. 4 - باب
  155. 5 - باب: وفيه حديث ابن عباس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعالج من التنزيل شدة
  156. 6 - باب: وفيه حديث ابن عباس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان
  157. 7 - باب: وفيه حديث أبي سفيان عند هرقل
  158. 2 - كتاب الإيمان
  159. 1 - باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "بني الإسلام على خمس". وهو قول وفعل، ويزيد وينقص.
  160. 2 - باب: دعاؤكم إيمانكم
  161. 3 - باب: أمور الإيمان
  162. 4 - باب: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
  163. 5 - باب: أي الإسلام أفضل
  164. 6 - باب: إطعام الطعام من الإسلام
  165. 7 - باب: من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه
  166. 8 - باب: حب الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الإيمان
  167. 9 - باب: حلاوة الإيمان
  168. 10 - باب: علامة الإيمان حب الأنصار
  169. 11 - باب
  170. 12 - باب: من الدين الفرار من الفتن
  171. 13 - باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أنا أعلمكم بالله"
  172. 14 - باب: من كره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار من الإيمان
  173. 15 - باب: تفاضل أهل الإيمان في الأعمال
  174. 16 - باب: الحياء من الإيمان
  175. 17 - باب: {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم}
  176. 18 - باب: من قال: إن الإيمان هو العمل
  177. 19 - باب: إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل
  178. 20 - باب: السلام من الإسلام
  179. 21 - باب: كفران العشير، وكفر دون كفر
  180. 22 - باب: المعاصي من أمر الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك
  181. 23 - باب: ظلم دون ظلم
  182. 24 - باب: علامات المنافق
  183. 25 - باب: قيام ليلة القدر من الإيمان
  184. 26 - باب: الجهاد من الإيمان
  185. 27 - باب: تطوع قيام رمضان من الإيمان
  186. 28 - باب: صوم رمضان احتسابا من الإيمان
  187. 29 - باب: الدين يسر
  188. 30 - باب: الصلاة من الإيمان
  189. 31 - باب: حسن إسلام المرء
  190. 32 - باب: أحب الدين إلى الله أدومه
  191. 33 - باب: زيادة الإيمان ونقصانه
  192. 34 - باب: الزكاة من الإسلام
  193. 35 - باب: اتباع الجنائز من الإيمان
  194. 36 - باب: خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر
  195. 37 - باب: سؤال جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة
  196. 38 - باب
  197. 39 - باب: فضل من استبرأ لدينه
  198. 40 - باب: أداء الخمس من الإيمان
  199. 41 - باب: ما جاء إن الأعمال بالنية والحسبة ولكل امرئ ما نوى
  200. 42 - باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم" وقوله تعالى: {إذا نصحوا لله ورسوله}
  201. 3 - كتاب العلم
  202. 1 - باب: فضل العلم
  203. 2 - باب: من سئل علما وهو مشتغل في حديثه فأتم الحديث ثم أجاب السائل
  204. 3 - باب: من رفع صوته بالعلم
  205. 4 - باب: قول المحدث: حدثنا، وأخبرنا، وأنبأنا
  206. 5 - باب: طرح الإمام المسألة على أصحابه ليختبر ما عندهم من العلم
  207. 6 - باب: ماجاء في العلم
  208. 7 - باب: ما يذكر في المناولة وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان
  209. 8 - باب: من قعد حيث ينتهي به المجلس ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها
  210. 9 - باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "رب مبلغ أوعى من سامع"
  211. 10 - باب: العلم قبل القول والعمل
  212. 11 - باب: ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا
  213. 12 - باب: من جعل لأهل العلم يوما معلوما
  214. 13 - باب: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
  215. 14 - باب: الفهم في العلم
  216. 15 - باب: الاغتباط في العلم والحكمة وقال عمر: تفقهوا قبل أن تسودوا
  217. 16 - باب: ما ذكر في ذهاب موسى - صلى الله عليه وسلم - في البحر إلى الخضر
  218. 17 - باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اللهم علمه الكتاب"
  219. 18 - باب: متى يصح سماع الصغير
  220. 19 - باب: الخروج في طلب العلم، ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس في حديث واحد
  221. 20 - باب: فضل من علم وعلم
  222. 21 - باب: رفع العلم وظهور الجهل، وقال ربيعة: لا ينبغي لأحد عنده شيء من العلم أن يضيع نفسه
  223. 22 - باب: فضل العلم
  224. 23 - باب: الفتيا وهو واقف على الدابة وغيرها
  225. 24 - باب: من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس
  226. 25 - باب: تحريض النبي - صلى الله عليه وسلم - وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم ويخبروا من وراءهم.
  227. 26 - باب: الرحلة في المسألة النازلة
  228. 27 - باب: التناوب في العلم
  229. 28 - باب: الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره
  230. 29 - باب: من برك على ركبتيه عند الإمام أو المحدث
  231. 30 - باب: من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم
  232. 31 - باب: تعليم الرجل أمته وأهله
  233. 32 - باب: عظة الإمام النساء وتعليمهن
  234. 33 - باب: الحرص على الحديث
  235. 34 - باب: كيف يقبض العلم.
  236. 35 - باب: هل يجعل للنساء يوما على حدة في العلم؟
  237. 36 - باب: من سمع شيئا، فراجعه حتى يعرفه
  238. 37 - باب: ليبلغ العلم الشاهد الغائب قاله ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
  239. 38 - باب: إثم من كذب على النبي - صلى الله عليه وسلم -
  240. 39 - باب: كتابة العلم
  241. 40 - باب: العلم والعظة بالليل
  242. 41 - باب: السمر بالعلم
  243. 42 - باب: حفظ العلم

[مقدمة المؤلف]

بسم الله الرحمن الرحيم

ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا، الحمد لله الذي شرح صدور أهل الإيمان بالهدى، ونكت في قلوب أولي الطغيان فلا تعي الحكمة أبدا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها أحدا صمدا، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ما أكرمه عبدا سيدا، وأزكاه أصلا ومحتدا، وأطهره مضجعا ومولدا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه غيوث الندى وليوث العدا، صلاة وسلاما دائمين منا من اليوم إلى أن يبعث الناس غدا.

أما بعد:

فهذه نكت مفيدة موضحة للجامع الصحيح لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري، علم المحدثين، ورأس الحفاظ المتقنين، اقتضبتها من كلام الأئمة الذين اعتنوا به في قديم الزمان وحديثه، مع ما ضممته إليها من التنبيهات التي أظن أنهم أغفلوها، أو ذكروها ولم أطلع على ذلك في مظانه.

وقد كنت شرعت في شرح كبير، استفتحته بمقدمة تحوي غالب مقاصد الشرح، فلما أتقنتها (¬1) وحررتها، وكتبت من الشرح مواضع هذبتها ومواضع سودتها، رأيت الهمم قصيرة، والبواعث على تحصيل المطولات يسيرة (¬2).

وسألني بعض الإخوان عن النكت التي وضعها العلامة بدر الدين الزركشي على الكتاب المذكور هل تغني الطالب عن مراجعة غيره أم لا؟

فتأملتها فوجدتها في غاية الحسن والتقريب، والاختصار المفيد العجيب؛ إلا أنها ليست على منوال واحد في ذلك، بل ربما أطال فيما لا طائل فيه، وربما أهمل ما تحير الأفكار في توجيهه، فلا يوجد له في كلامه توجيه. PageV01P073

فأحيانا يتعرض لبيان بعض من أهمل تمييزه أو أبهم اسمه، ويترك بجنبه من هو أولى بالتنبيه عليه لعسر مأخذه، وكذا يتعرض أوقاتا لوصل بعض المعلقات، أو التوفيق بين الترجمة وحديث الباب، ويترك أهمها وأنفعها وأكثرها فائدة، إلى غير ذلك مما اشتملت عليه مقاصد الجامع؛ إذ هو جامع كاسمه بحر زخار، مفصح بسعة اطلاع مصنفه ووفور علمه، فحداني ذلك على جمع هذه النكت، شاملة لمهمات ذلك على طريق وسطى أرجو نفعها، كافلة بما اطلعت عليه [3/ أ] من ذلك؛ إذ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

* وقبل الشروع في ذلك أقدم فصلين:

أحدهما: في الإشارة إلى شرط المصنف في هذا التصنيف، وفيه الإشارة إلى مناسبة ترتيب أبواب كتابه.

وثانيهما: في سياق جمل من ترجمته، تشتمل على حاله من بدايته إلى نهايته، وفيها وصف الأئمة له بما لا مزيد عليه، ثم تلوت ذلك بضوابط يرجع إليها: ويعول عند الاختلاف عليها، تغني عن التكرار، عملا بشرط الاختصار، يسر الله تعالى ذلك بمنه. PageV01P074

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।